لا آذ ب أ جك زر أ الله ”قط 1٠. .وه 4 القول ىق أسراء اد الاشامنة وفراعا كف تصير هذه التوى والأتدداء هنا وآجدآ 6106 القوة الناطقة كيف تعقل وما سبب ذلك 65 »© »© الفرق بين الارادة والاختيار وتى السعادة 54 ©» © سب المنامات 60 هر ع 76 »© الوحى ورؤية الملكا ا ».» احتياج الانان الى الاججماع والتعاون 16.6 العصو الرهى 7م ألقول ى خصال ريس المدينة اأعاضلة «ة »4 © همشضادات المددنة الفاضلة هة »6 © أاتصال النفوس بعءضها سعض كة 6 © امامت السيفادات 01 ع هذه المدن ٠ »6 ©» الاشياء المشتركة لاهل المديئة الفاضلة ل" شل المدن الجاهاة والضالة © 4 العنك هاا » »© الحشوع ( >الفبرس © م ١1 » فبرس رأى أهل الدنة الفاضلة (« هم (« 4 لفى الريك عنه «( فى الضد عنه 4 في الحد عنه: 1 ») أن وحدنه عين ذانه وف انه تعالى عالم وحكم واله حق وحى وحياة ») عظمته وجلاله ومحده تعالى ٠ (« كفية صدور جمع الموجودات عنه ) عشأتى الموجودات » الاسماء الت ينمي ان يسمى بها الا ول تعاللى محده » الموجودات والاجسام الت لدينا » فى المادة والصورة التقاسمة بين المراتب والأجسام اطيولانية,الموجودات فا تشترك الاجسام أأسماوية فيه القول فما فيه واليه ترك الاجسام السمادية ولي شرء ترك أ الأول ف الاحوال الى توجد با المركات الدوزية وف الطسعة المشتركة لها لول ف الاساب الى عيا محدث الصورة الاو والمادة الاولى القول في جاتن الأجسام اطيولاسة فى الحدوث القول في تعاقف الصور على اطيولى مكن انيظبر فى الوجودمماً كانت على مثالماشال علمهمااسم. العيناليوم ويكونأيضاً أشياء بلانهانة ف العددمعأوان كانتتما لاعكن انبو جنعنا بلكانت بتعاقب فهى سضادة ار متقابلة فى اجملة وانكانث متقابلةوكانت بلانهاة أومتناهية»لزم ايكون لك ماعندا اندلاو زغر 1 قيضدفاهعكن ان.يكو ن شيضه امادل هذا أومع طبده ١ اده أومقا لق ايها حق فيلزم من هذا انلا نصحقو لقالا صلاوان لصح جيع ماشال . وان لايكون فى الكو نمالا أصلافانهان وضع ثى' ماطبيعة ثى' ماجاز ان يكون غير ذلك الذى شبم على لفظه اليوم. 11 وطبيعةثى' مامالاندرى أىثياغر ماعكن ان لصبرموجو (0 در أوسقل وشير أمفروما. «ولنكى لمن قود ولا ايوم وذلك الذي لادرى الآاناى ثى' هو وقد عكن ان 57 يكون ضده أومقابلهفى املة فكزن ماهو حال عت ناء ازلايكوة ن خالاو ذا الرآ أى وماجانسهتبطل المكمة وتجعل مأ برسم فى النفوس أشياء محالةعلى امباحق بانهالل الاشياءكلها ان وجدقي جوهرهاوجودات مئقابلة ووجودات بلا 1 مهأنة فى حواهىهأ واعس اضيأ ولاحمل شعاعالااأ صلا ظ. ذلك الثى' الزم ذلك بللانه مكنذا انفق ولاذفاعلا منخارجج ذلك الشيء 0 الا 2 سادق زمان كو ن ذلك أو عند حال 8 الوه فالعا سصول كلمو دودالا نعل ماهوعلله مدوحود اماباتفاق وامالان فاعلا م 1 7 جدخها وكا كك 0 ان 0 الفاع لأنجما ل*ن بان ا" كان قدران يج ب هردا 02 ولاغيم منهغبر هذا ااوحه ل وهدا من جنسراىمن.رى ان كل مانضل اليوم من ثى*' فد مكن ال تصددوشضههواللق. الااناضقلنا ا وكد ان تحمل فى أوهامناآن المق والصدق هوهذا الا نالذى نرى!ذالمفروم من لفط الانسان قدعكن ان كروقها امرافير المغبوم مية اليوم وأشياءغير متناهية على ان كل واحدمن تلك هو طبيعة هذه الذات المفبومةوانتلك اذكانت هبي وهذا اللعقول اليوم شبئا واحدا في المدد فليس العقول اليوم شيئاوا حداف العددوليس المعقول من لفظ الانسانيشى"اآخر فيرهذا المعقول اليوم فان كانت ليست هى واحدة بالعدد بل كثيرة ختلفة الدود قاسم الانسان شال علهما بالاشترالك واذكانت مع ذلك مما ا وال 0 الذى يزعم ان تعقلهمنهاليوم ٠ وقد جوز ان بكو ن ذلك شع نم المعقول وغير هذا الحسوا وكذلكى كلثى" قوالا ١ ذليس هوموجودا. فانجوهرهليس. هوهذ المعقولمن لفظهفقط لكنه هذ اوثى" اخرغيره مالم نحسه ول تعقله ما لوجعل ذلك مكان هذا الذى هو الا ن موجود لا حسسناها ولعقلناه. ولكن الذى حص موجودآكموهذافان! . شل قائل ان الطببعة طبيعةالمفبوممن كل لفظ ليس هوهذ الممقول الا نلكنهأشياءا خرغيرمتناهية بل قال انههذا و>وز انيكون. غير هذ امالجنءقلهفلافرق فى ذلك فان الذى جوزوعكن اذاوضع موجوداًلمبلزممنه>ال وكذ لكف كل ماعند ناانهلاجوزغيرهاو يمكن غيرهو قدو زأنيكونغيرهوا هلس الذىيلزم ضرورة. عن نضيرف كثلاية ثلاث سات وجودالتسعة بل ليس درع ا ذلك كن عكن ان يكو نادت عن ذالششيا خرن اذه أو مااتقق من شائر الى حودات هر العددا يت لل 0( اخرم تحيسه ول تمق لهبل قد يمكن أن.يكون سوسا ومعقولات بلانها بة بحس لعدوم تقلا ولم بوجد فتحس 9 تعقل. وكذلك كل لازم عن ثي'مافانه ليس انما بازم لان جوهره يتنا جعل سبس ذلك نضاد المواد مثل فرمانيد سف ارائه الظاهرة وغيرهمن الطبيعيين وغيرهذه الا راءهدر ماك عن كثير الساحسث الازادتص بالطييسةفانزم.زونانالموتمؤنان موت طبيعى ٠ وموت إرادى ويعنون باموتالارادىابطال عو ارض النفس من الشهوة والغضب ٠ وبالموت الطبيعى مفارقة النفس المسد ويعنون بالمياة الطبيعيةالكمالو السعادةوهذا على الى تاعلراوض القن من التيروة والتض ب قسر فى الأنسان«والى ذ كر ناهامن اراء القدماءفاسدة شر عت منها اراء :دشت مبوامال” كسس من الدم ااه لقو الع ونلاشاعهدوامن الو عوداتالطسةتاك الى اقتصصنا ولام انود وحودات#تلفةمتضادةوو م لا ار ماقلنا وأوانان الموجوداتاتيهى الان ةا رسهولة ليك لحاجو اه سد ودة ولالشى'منه | طبيعة خصهحتي يكون جو هسه هوتلك الطبيعة وحدها فتقط ولا بكو نغيرها بل كل واحدمنها جوه سه ا شياء غير متنأهية مثل الانسانمثلافان المفبوم من هذا اللفظثى«#غيردودالموهى ٠ لكن جوهر دوماشهممنه| شياء لامباءةلماغير انمأ حسسناهالا" من جوهرةهوهذ اا محسوس نا ولاالى الاشياء الخارجة عن البدن مثل الاموال وامجاورين والاصدقاء وأهل المد.نة وأ نالوجود البدتى'هو الذىيحوجالى الاجماعات المدنة والى سا ترالاشياء الخارجة ف را والذلكان يطرحهذا الوجود البدتى. واخرؤن رأوا ان البدن ظبيى له وراواان عوارضالافس م ىلق لسيت طبعةه للانسانوان: الفضيلةالتامةالتى ب, حال السمادةهى الطالالعوارض واماتتها.
وقوم راوا ذلك في جميع العوارض مثل الغضب والشبوة وأشناهماأ لام رأوا ان هذه هى أسياب اثار هذه التي ه خيرات مظنوية وهى الكرامة واليسار واللدات وان اثار الغلية اعايكون بالغضس وبالقوةالغضبية. والتبان والتنافر يكون مبذافرأوا لذلكابطالما كلبا ٠.وقوم رأواذلك ف الشبوة. والغضب وما جانسيما وان الفضيلة والكدال ابطالما٠ وقوم رأوا ذلك فى عوارض غير هده مث ل الغيرة والشح وأشباهبما ولذلك راى قوم ان الذى شيد الوجود الطبيعى غيرالذى فيد الوجود الذى لنا الا نثم انالسبب الذى عنه أحدث الشبوة وااغض وسائر عوارضالنفس ٠ مضادللذيأفاداجزءالناطق عل لعضهم لسبب ذلك نضادالفاعلين مثل اند قلدس. و قليس. ولعضوم ْ فقا د بانسان انه انسان ٠وعاهوانسان انه ليس بانسان»٠ وعاهوفعل الانسان انه ليس شعل له ٠وعا ليس 00 ذمل له حتى صار الانسان فى هذا الوقت لاشعل مأ شأنه أنشعل وشعل الس شام ان شملا وري فىأشياء كشرةانها صادقةوليس "كذلك.وررى فيأشياء كثيرة أنها حالة من غير أن تنكون كذلك.وعغل الرأبين جيعا رىانطال هذا الوجود المشاهد ليحصل ذلك الوحودالمشاهد ليحصل ذلك الوجودفان الا نسان هووجوده الطبيعى ٠بل وجودهالطبيعى وجوداخرغبر هذاء وه ذا الذى له الا ن مضاد لذلك الوحود وعائق عنه وان الذى للانسان هو اليوم من الوحدود فشى غدر طبيعى ٠ الانسان هو النفس ٠ واقتران البدن اليها مفسد لما مغير لافمالها. والرذائل اتما تكون عنبا لاحل مقارنة البدن لما وان كالما وفضيلتها أن مخاص + والندن وانيا فى سمادنها لنت حتاج الى بدل ولا ما في أن كال م حتاج الى يدل 11 من أهل الجاهلية هى سايمة النفوس وتلك الأأواه رد ثهالنفوس لامها ترى المغالبة هي امير وذلك بوجبين مجاهرة وخائلة فن قدرمنهم على جاهرة ٠ فمل ذلك وان هدر فبالدغل والغش مصصاحيت ل ل سيت عات سحت ل اسمس جد - + ساخسصصم ع وسصص لح جه وكا لايصل اليه الانسان بعدموبهوفى المياة الاخرى فانهينأ فضائل وأفءالافاضّلةفي الحقيقة فعلها لينال مباالسعادة بمدالموت ونظروافاذا مأيشاهدون فى الموجودات الطبيعية لامكن أن شكروهوبمجحدوه وظنوا أنهم أن سلموا أن جميعه طبيعى علي ماهومشاهد أوجب ذلاكماظته أهل الماهلية فرأوا لذلك ان قولوا ان للموجوداتالطبيعيةاللشاهدةعل هذه الال وجودا اخرغير الوحود امشاهداليوموانهذا الوحود الذي لا اليوم غير طبيعى 0 بل هي مضادة لذلك الوحود الذى هو الوحود الطبيعي هاوأنه طبنى أن بقصد بالارادة ويعمل فى ابطال هذا الوجودليحصل ذلِكالوجودالذىهوالكال الطبيىى لانهذا الوجودهوالعائقعن الكيال فاذا نطل هد احصل مد لطلانه الكيال ٠ واخرونيروذأن وجودالموجودا تحاص لما اليوم ولكن اقتر نت الهاو اختلطت ها أشياءأخ را فسدتهاوعاقتهاعن / 11 سائر الطوائف على الخيراتالتى -بااضطرت الاأمة والطائفة الطبيعية الى قوم منهم بنفر دون عدافعةأمثالأولئك انور دواعليهم يطلبون مغالبتهم وعغالبتهم على حق هو لاءا ن كانو اأولئك غلبوا عليه قتصير كل طانفة فها قونان قوةتغالب -باوندافع.وقوة تعامل بهاوهذهالتي مهاتدافع ليست لماعل أاتفعل ذلك بارادما لكوباضطر ارها الى ذلك عابر دعليبامن خارج وهؤلاء عل ضد ماعليهأوئنك فان,ولك برون ان الس المةلانو اردمن خارج وهؤلاء برون ان المغالبة لابو اردمن خار فبحدث من ذلكهذا الرأى الذىللمدنالسالة 8« التولق المدنالاهلية 3 المدن الجاهلية منها الضرورية وهنا الميدلةومنها الساقطة ومنها المكارمة ومنب اللماعية وناك الا خرى سوى الجماعيةانها انين واجد.من الثانات - وأما الجماعية فذات همم كين ةقد اجتمع فيبا همر جميع المدن بالمغالبة والمدافمة التي تضطر اليها المدن المسالمة اما ان تنكون فى جاعتهم ٠ واما ان تكون في طائفة بمينها حتى يكون أهل المدنة طاشتين طالفة فيها القوة على المغالبة والمدافعة ٠وطائفة ليس فيباذلك فببذه الاشياء يستدعون اخيرات التي هى لهم ٠ وهذهالطافة نين نين ء لعضهم عن المغالية حلي اكه فانم صا لا لذا ولا لدا جل فضلا ٠ واخرون رأوا ان تسكون الطائفة العاملة قوم آخرين غير ما يغلبونهم ويستعبدومم فيكونوا هم المتولين لصورتمهم وللفظ الخيرات التى يغلبون علمها وامدادها ور يدها والخراون قالوا ان التغال, فى الوتجودات 1 بين الأ نواع المختلفة ٠ وأما الداخلة حت نوع واحد فانالنوع 1 هو رابطها الذي لا جله بغى أن يتسالم فالانسية للناس هى الرباط فيذبخي أن متسالموا بالانسية ثم يغالبون فيرهم فيا لتفعون بدمن سائرها ويتر كون مالا ملتفعون به ٠ فاكانما لانتفم به ضا 00 وجوده ومالم يكن مار 50 0 وقالوا فاذاكان ك ذلك فان الخيرات التي سبيلها أن يكتسبها لغضهم عن لعض فيبني أن تحكون بالمعاملات الارادية والتى سبيلها أن تتكتسب وتستقاد من سائر الاأواع الاأخر فتلى "أن نكوق بالئلية اذ كانت الا خرئ لانطق لها فل المعاملاثالاراذيةوقالزا فبذاهوالطبيى للانسانفأما الانسان الغالن فسن عأ هو نال طبيساء ولذلكاذا كاثلاية من إن يكون ههبنا أمةأو طائفة خارجةعن الطبيعى للانسانتروممغالبة عايه وعل غبره ٠ ولعضهم عدحدون طْرٍ فته ومذهيه خونا أن إسلمهم مأ عنده هن ليس على طريقته ٠ وقوم اخرون عدحوبه ويغيطويه لامهم,أيضا مغرورون مثل غروره فبذه وما أشبهها هى اراء الماعة الى وفمت في نفوس كثير من لاس عن الاعطةالي” تشاهد فى الوجؤدات واذا عسات م االمرات التي غلبوا عليها فينبغى دكا واستدام ع وتزيد فانها ان ل بفعل مما ذلك نفدت ٠ توم منهم رأوا أن يكونوا أبدا بأسرعم يطلبون مغالبه ]أخن بن أداوكلا غلبوا طائفة ساروا الى عر ي ٠ ون ون © يرون أن عتدوا 0 ومن غيرهم فيحفظونما وبدبروما اما من أنفسهم مثل ألبيم وااشراء والتعاوض وغير ذلك٠وأما منغيرهم, فبالغلية ا بز رد هابالوجيين ا ٠ 0 0 ذلك أو حعلوا اسيم قسمين قسس| بر ددون تلك وعدونها من أفسهم: ععاملات ٠ وقسما يغالبون علمهم فيحصلون طائفتن 5 كل واحدة منفردةلشئ' ٠ احداهٌما بالغالية والا خري بالمعاملة الارادية ٠ وقوممنهم واوا الطائفةالمعاءلة منهاهى انامهم والمذالبة هي ذ كورهم واذاضيف لك اك لاك لاا ل اد لالس ا ا ويعظم ويؤمل سائران1يرات وتنقاد النفوس له فتحبهفلا شكر ارتكاب هواه فى كل ثى" بل حسن عند اجميع قبيح ما يعمله ولصير ذلك الى غلبة اجميع على الكر امات والرياسات والاموال واللذات ويل الخيرءة فتك الاشياء انما جعات لهمذه٠ وم أن صيد الوحوش م:هما هو مغالبة وجاهرة ومثئه ماهو 2ائلة ومكاددة كذلك النابة على هذه االمبرات نكون عطالبته وتكون مخاتاته ويطارد أن بتوهم الانسان فى الظاهر أن مقصده ثى؟ آآخر غير الذى هو بالحقيقة مقصداه ولا حدر ولا تق ولا بنازع فيناله لسبولة - فالمتمسك هذه الاشياء واأواظب عليها متىكان ائما فعل ذلك ليبلغ الثي' الأذى جعل هدولا حله وهواموااةما فيالظاه رليفوزباحدى تلكا لميرات لاطعا ركان عند الأرل مدر ملا فبزداد بيقين وحكمة وعلر ومعرفة حلماة عاك هم معظ| مدوحا ومن كان شعل ذلك لذانه ١ اليل يه هذه اخيرات كان عند الناس درن منزووا 22!
أحق عدصالء تقل حاهلا حظ د ات ١ له 00 «غير كسك نالناس يظبرون مدحته لسخر ريةنه ولعضيهم شوبه 1 نه أن لا را حم فى شي" من أطرات 1121 ليتوفر الشوق الى فمله ٠ «التول فق المشوع» وأما المشوع فهو أن بقالان الها بدبر العالموانالروحانيين مدبرون مشرفون عل جميع الافعال واستعال نعظم الاله والصلوات والتسابحو اتتقاددس وان الا نساناذافمل هذهوبرك شيراب ارات اللتشوقة فى هذه المياة وواظي على ذلك عوض عن ذلك وكوف ير ا تعظيمة صل اللها لد ويةاوان هولم سك بشى“من هذه وأخذالخيراتفى حيانهعوف عليبا لعدمونه بشرور عظيمة.الها فى الا خرةفانهذه كلها اواب من اليل والمكايدع لى قومواقوم فاء مها حيل ومصابدان لعحز عن المغالبة على هذه ا خأيرا ت با مصالة والجاهلة وفكايذة اير مهأ من لاقدرة لهعلى ا جاهرة بأخذها والمصالة ديه وسلاحه لغير و نة تخويفهم وقعهم لان بتركوا هذه الميرات كلب أو لعضا ليفوزما.١ اخرون فن لعجز عن اجاهرة بأخذها أوبالثلية عليها فان التمسك مهاده لظن نه أنه غير <ريص عليها ويظن به امير دن اليه ولا حدر ولابتقي ولا م بل كن مقصده ووصف سيرته أنه الالمية فيكون زه وصورنه صورة من ظ لابريد هذه اخيرات كبا لنفسه فيكون ذلك سأ ب لان يكزم كلّ واحدمنهما للأخرما كنا تتالبان عله فسطا ناافق سمانه ويشرط كل واحد منهما على صاحبه أن لابروم بزع مافى ددءه الا شرائط فيصطاحان علها فيحدث من ذلك '' اشرالط الوضوعة فى اليم والشراء ولوب الكراءات الملواساة وغير ذلك مما حانسبا واعا يكون ذلك عند ضعف كل من كل وعند خوف كل من كل ادام كل واحد من كل واحد في هذه الال فينبى ان تشاركا ومتى قوى أحدهما على الاآخر فينبغى أن تقض الشريطة وبروم امور أويكون الاننان ورد عليبما من خارج ثى: على انه لاسبيل الى دفعه الا بالمشاركةوترك التغااس فيتشاركانريث ذلك أويكونلكل واحد مترماهمة في دى” بردد أن يغاب عليه فيرى انه لانصل اليه الاععاونةالاآ خرلهوعشاركتهلهفيتركان التغالى دنهما رث ذلكم ستعاونانفاذاو فم التكافؤمن الفرق هذه الا سباب وتمادى الزمان على ذلك ونشأعلى ذلك من بدركيفكانأول ذلك حسب ازالعدلهوهذ االمو <ودالا نولا سدرىابهخوف وضعف فيكون مغرو راع يستعمل من ذلك فالذى يستعمل هذه الاشياء اما صعيف اوخائف ان ماله من غيرهءثل الذى بد ث فى فسه من -3 تستعبده الطائفة القاهرة وشعل ماهو الانفم للقاهر في أن بثال به الخير الذى عليه الغالب ويستديم به ٠ فاستعباد القاهر رط السا من العدل واف ضمل القبور ماهو الأنفع للقاهر هو أنضا عدل فهذه كبا هي العدل الطبييى وم الفضيلة ٠. وهذه الاأفمال هى الا فمال الفاضاة فاذا حصا- الخيرات للطائقة القاهرة فينبنى أن يعطى من هو أعظ غناء في الغلب عل تنك الشبيرات من تلك الحديرات أكثر والاأقل غناء فسها قل ٠ وان كانت الخيرات التي غلبوا علمها كرامة أععلى الأعظم افيه اما كترى ان كا: تأموالا أعطى| ل عند هم طبيى قالوا وأما سائر مايسمى عدلا مثشل ماف البيع والشراء ومثلى رد الودائع ول ان لابفضت ولا احور واشاء ذلك انار ميك ولا لاحل الوق والصعت وعند الضرورة الواردة من خارجج:ذلك ان يكون كل واد هنا 0 شان وما كعات اد ا.حداهمافى قومباللاخرى وكانا بتداولان القبر فيعلول ذلك يدهمافيذوق كل واحد الاين ويصيرالى حال لاحتماراء ينف يجتمعان وتتاصفان ويترك اله حتاج كل واحد الي ال نر مثل التوافق فى السفر ٠ 9 القول في المدل > قالوا فان دزت الطوائف لعضباعن عض بأحد هده الارماطا تإماقبيلة عن قبيلة 1 مد يئة عن مد نلة 5 احلافعءن اخلاف أوأمة عن أمة كانوا مثل تميز كل واحدعن كل واحد فانه لافرق بين أن تيز كل واحد عن كل واحد أو مز طائفة عن طائفة فيبني بعد ذلك أن بتغالبوا و تهارجوا والاأشياء التي يكو نعل االتغالل هي السلامة والكرامةواليسار أن تسل بجميع ماللاخرى من ذلك وتحمل ذلك لنفسها ويكون كل واحد من كل واحد مبذه الال فالقاهرة منها للاخرى عل هذه هي الفائزة وهي المغبوطة وهى السعيدة وهذه الاشياء هي التي فى الطبع اما في طبع كل اسان او في طبع كل طائفة وهى تألعة لما عليه طبائع اللوجودات الطبيعية ٠ فا فى الطبع هوالعدل فالعدل اذا التغالس والعدل هوأن شبر ما انفق منبا والتقبور اماان قبر على سلامة ددنه أوهلاك وتلف وانفرد القاهربالوجود أوقبر على كراهتده وت ذايلا ومددتلكا ٠ والتماهد على ما يمطيهكل انسان من نفسه ولا يناف رالباقين,لله: 0 اذم ونكون أبدهم واحدةفي أن يلبواغيرهم وأن يدفموا عن أنفسهم غلبة غيرهم لم 1ن رااان الارناط عو سشاءه الخلق والشيم الطبيعية والاشتراك في الاغة واللسان أن التبان سابنهذه. وهذا هولكل آمة فينبجى أن تكون فما ينهم متجانيين ومنافرين أن سواه ٠ فانالامم انما ثتباين هذه الثلاث ٠ واخرون راوا انالارماط هو بالاشتراك فىالميزل أمالاشتر الك فللسا نو انأخصهم هوبالاشتراك ف المنزل ثم الاشترااك فى السكة ثم الاشتراك فىالحلة فإذلك بتواسون الخار فان المار هو المشارك فى السك وفىاللة 5 الاشتراك ف للدبنة ثم الاشتراك فى الصقع الذى فيهالمد.نة ٠ وهبناً ينا أشسياء يظن أنه بذبني أن يكون لما ارتباط جزتى بين جاعة يسيرة وبين فزوبين اثنين منهاطو ل التلاق ومنهاالاشتراك فى طعام يو كل وشراب قرف ١ وكيا الاشتراك ى الصنائع 0 الالمتراك فى شر بدهمهم وخاصة متى كان نوع الشر واحد ا تلاقوا فانلعضهم بكون سلوة عض ومنهاالاشتراك في لذة ما ومنها الاشتراك فى الأمكنة التي لايؤمن فيباان.
5 5 آخر أو نفرا ثم قبربأوائك آخرينحتى يجتممله موازرونعل الترتمب فاذا الحدرال زم الات يستعملرم فيا فيه هوه - واخرول وأواهبنا ارناعا ونحابا وانتلافا واختلفوا فى التى مها يكو زالارء باط ١ فقوم رأوا أنالاشتراك ف الولاحة دنا" واحدهوالارتباط به ونه يكونالاجماع والانتلاف والتحاب. والتوازر على أن يغلبواغيرهم وعلى الامتناع من أن يغلهم غيرهم, فان التبابن والتنافر سّابن الا باءوالاشتراك فى الوالدالا خص, والاقرت وسارناطا أشيد وما هو أعم وجب ارتياطا امف لاك باغ من العموم والبعد المىحيث بنقطم الارتباط. أصلا ويكون تناف را فعند الضرورة الواردة من خارج مثل. شر ندهمهم ٠ لابومون ندفمه الا باجماع جاعات كثيرة ٠ وقوم رأؤا أ نالارناظ هو بالاشتزاك فى التاسل ٠وذل 1 نسل ذ كورة أولاد هذه الطائفة من اناث أولاد أولئنك وذ كورة أولاد أولغكمن انا ثأولادهؤلاء: وذلكااتصاهر وقوم رأوا أن الارتباط هو باشتراك فى الرئيس الاول الذى. جعبم أولاودبرم حي غبوابه ونالواخلير اما ليد 00 الماهلية. ٠ وقوم رأوا أن الارقاط هو بالاء_ان والتحالاف ا كه لني د امس سسا من هذه اراءكثيرة فى المدن من آراء الجاهلية فقوم رأوا ذلك انه لايجاف ولا ارتباط لابالطبع ولا الا واف واد شبغى أن نص كل انسان كلا نسان وان ناف ركل واحد كل ليد ولا,ربط انان الا عند الضرورة ولا.أتلفان الاعند الماجة ثم يكون اجماعبما على ما مجتمعان عليه بان يكون لقاع والاخر مترورا ء واناضطرا لال م وارد من خارج أن جتمعأ رامنا فيأبغي أن ايكون ذلك وفث الحاجة ٠ وما دام الوارد من خارج يضطرهما الى ذلك فاذا زال فينبني أن بتتافر او شترقا وهذا هو الداء السبى من .اراء الانسانية ٠ ون لتاواو] ان التوحد لا مكنه أن قوم بكل ما نه اليه حاجة دون أن يكون له موازرون ومعاونون بقوم لدكل واحدبشى* ماحتاج اليه وأو | الاجماعفةومر أوا أنذلك لبخي أن يكون بالقبر بأن يكو نالذى 0 مو ازرين شبر نا ددم * مم وريم,آخرينفيستمبدهمأيضا وأنه لاشبقى رارمتساو لشبل تمبؤرامتنان ا بدا , قبلاغا نقبر واحدا< تىاذاصار الا بور اق له واحذااً جعل كل شخص 0 شخص ف نوعه هذه ا الم جعات 000 فالار علا ا ١ هده الموجودات إن سياف وتيارت طباعه ان وحودذلك الى" قص ومضرةقوحودههو. واما 5 لستخدم لعضأ ولسمعيده دا رى 8 دَلك ل أن. وجوده لاجِله هو ٠ ويرى اشياء يجرى عيل غير نظام ورى. على غير استئبال مئة لأ لحقه من وجوده لاوجود لفسا هذا وشببه هو الذى يظهر في الموجودات التى نشاهدها ولعرفبا ٠فقال قوم عد ذلكان هذهالحال طبيعة الموجودات طيخي أن تفعلها الميو انا تالمختارة باختاراتما واراداما.والمروية وونَبا ولذلك زاوا ان الملان شنى انتكون متنالة فار 00 لا انب فأ ولانظام ا اسقال نخنص نه الف 0 الى لكرامة اتن لخر وان حدق كل انسان مو ددا بكل خيرهولهان,بلتمس ان يغالل غيره فى كل خير فيده وان الانسان الافهر لكل ماناونه هو امسن 9 حدث.
مع وجوده يفا حفخل نه وجوذه من البطلان وشبثاً ددفم نه عن ذانه فعل صبده ٠ وجوزيه ذانهعن ضده ٠ وشيئابطل نه ضّده وشعل لله بسي شلييا فى النوع وشيثاً عتدربه عل أن يستخدم سائر الاشياء فيا هو نافع افطل ورامك وفى دوام وجوده وفى كثير منها جعل لما يشريه كل ماعتنع عليه وجمل كل مد من كل ضند ومرةى كلما سواه منِذه ١ م شل لناان كل واحد متنا هو الذئ تصادوا أن محازله وحده أفضل الوجود دون غيره فلذلك جءل له كنا بطل به كل ما كان ضارا له وغير نافع له وجعل له ما ستخدم نه ما شفعه في ورد ال مل ٠ فانأ ره ن اطبوان عل تعيد ين انها اشن افسادها والطالما من غير أن شفع لشى' فت لا يظبر كانه قد طبع عل ان لايكون موجود في العالم غميره أو أن وجود كل ماسواه ضار له على أن جل وجود غيره ضارا له وان ل يكن منه ثى' آخر على أله موجود فط ٠ ثم ان كل واحد منبما ان لم برم ذلك الس ان يستعبد غسيره فها منفعهوجعل كل نوع من كل نوع -بذه المال وفى كثير منبآ ل :طبقة لمق حتى رفوها أضليم سو أقيموم عنمجتى ' لون اطق على غير ماهو ه فيظنون أنضاً ان الذى تصوروه هو الذىادعى لمق آنه هوالحق فاذا زيف ذلك عندم ظنوا أن ادىئاازرف هو اللق الذى بدعى أنه الحقلاالذى فبموه هم فبقع لهم لا جل ذلك انهلاحق أصلاوان الذى يظنه انه أرشد الى المق لغرور ٠ وان الذى شال فيه انه ص شد الى الحق مخادع تموآه طالب بناقول من ذلك رئاسة أوغيرها ٠ وقوم من هؤلاء رجهم ذلك الى أن تحيروا واخرون من هؤلاء يلوح لمم مثل مايلو الثى* من إعيد أو مثل ماتخيله الانسان فى النوم ان المق موجود وسابن من أدركه لاسباب برى الجالا تاق له فيقصد الى ماما اد ركدولا مله د 0 حقا ثم عراس انا كن « القول في اراء أهل المدن الماهلة والضالة # والمدن الماهئة والضالة انما حدث متى كانت اللة مبنية على دمض الا راء القدعة الفاسدة ٠ معها ان قوما قالوا اائرى الموجودات الى نشاهدها متضادة ٠ وكل واحد منها يلتمس الطال لا جورف كل واحلا مئنا ذا لمم 10 عل ١ . ل لتر اتر ف الى ابل ل" يكون فبه ذلك المناد فان قنع به ترك وان زيف عفده ذلك أيضاً رفم الى حبك #أخرى: فان قنع به رك وكنا زيف عنده مثال في ع سة ما رفع فوقها فات “زفت عنده المثالات كلبا كانت فيه منة للوتوف على عرف اق وجعل فى صرنبة المةلدين لاحكاء فان له 6 ذلك ونشوقالى المكمة كانفيمتتهى ذلاكعامبا وصئف ارون مهم أغراض ما جاهاية را وسار ءا لذة فى المال وغير ذلك وبرى شرائع المدئة الفاضلة عنع منباأ فيعمد الى اراء المدينة الفاضلة فيقصد تزسفها كلها سواءكانت مثالات لاحق أوكان الذي باق اليه منبا المق نفسه أما المثالاات والثائى ٠ أحدهما مافيه من مواضع المناد ٠ فنزبيفها بوجبين وأما المق نفسه فبمغالطة وتمويهكل ذلكلثلا ٠ عذالطة وتمومه وهؤلاء ليس طبنى ٠ بكو ن ثى' عنم غرضه الجاهلى والقببح وصنف اخر زيف عندهم ٠ ان تحملوا اجزاء المدينة الفاضلة المثالاات ا ن مواضع الء: امو رع ا الافهام يغلطون بغ عن مواضع المق من المثالات فيتزيف فاذا رفءوا الى. ٠ ٠ مها عندهم مالس فيها موضع للعناد أصلا 1 عثالاات ألعد من تإك ولعضهم عثالات العيدة عداو 0 قله الاشياء لكلأمة اهل كل مدينه بالثالاتالتى عندم الاعرف فالاعرف ورا اختلف عند الام اماأ كثره واما المصه فتحا بى هده لكل 2 لعبر الامور لع ا مأ الامة الاخري ٠ فإذلك يمكن ان يكون مم فاضالة ومدن فاضاة تالف 9 0 م لوهول 2 واحدة لعينها ومقأصد واحدة أعناننا ٠ وهذه الاشياء العم اذا كاك معلومة ببراهينها | كك نأن يكون فيا وضع عناد قو لأ صلا لاعلى جبة المغالطة ولا عند من نسوء فبمه لماء يذ يكون للمعاند لاحققيقة الاص فى نفسه ولكن مافيمه هو منالباطل فى الااحص انا ذا مانت مساوية عثالامها ل خا ا فان مثالاما قد تنكون فيبأ مواضع اأعناد دأقل 0 ونض) يكون فيبامواضع العناد ع ولعضبأ تكوزشنه مواضع العنادظين وإعضها يكون فيه اخ ولا يتنم أن يكون فى الذبن عرذوا نلك الاشياء بالمثالاتالحا كية من بف على مواضع المنادفى للك المثاللات وتوقف عندة وهؤلاء 8 ا معت ار و قا لقعتلا لك م ن هؤلاء ثى' ما رفع الى 0 حدث قوى النفس وكيف فيض عليها العقل الفعال الضوء صل الللتولات الأول والأرادة والاختيار 1 لاسن الأول وق بكون الوحى بم ثم الرؤساء الذين ل شي أن يخلفوه اذا ١ يكن هو في وقت من 00 الدنة اله اضلةوأهلها أو السعادة التى تصير اليرا أنفسهم والمد زالمضادة لما وما تؤول اليه أنفسهم «مدا موت اما لعضهم الي السعادة واما بعضهم الى العدم ٠ 9 الام القاصميلة و الام المضادة لما وهذه الاشياء انعرف يأحد وجبين ١اماانير نم فى غوسهمما هيموجودة واما انيرم فيهم بالمناسبةوالمثيل وذلكان حصل ف نفو سهم مثالاتما التى نحا كيباء شكراء المد.نة الفاضلة هم الذين يمر فون هذه يراهين وببصائر أنفسهم ٠ ومن بلى المكماء يعرفون هذه على ماه عليه موجودة بصائر المكاء انباعا لم وتصلدياً للم وثقة بهم والباقون منهم يعرفونما بالمثالات التى محا كما لان لاهيئة في أذهانهم لتفيمبم على ما هبي وجودة أما بالطبع واما بالمادة و كلتاها معر وفتان ٠ الا ان التي للحكم أفضل لامحالة والذين يعرفواما بالثالات التى نحا كبها نضوم ببعرفومهاعثالاتقرممة مهاو لضم عثاللات ألعد قليلاو لعضوم 15 من أهل المدينة الفاضلة على أفمال الماهاية فان المقبور على افع سئي لا كان اذى ىأ بفعله من ذلك ٠ صارت مواظبته عيل ماقم عليه لا" نكسبههيئة فسانية مضادةلابيئات الفاضلة قنكدر عليه تلك المال حى تصير منزلته منزلة أهل ا مدن الفاسقة فلذ لك لا نضره الافعال التى أ كرهعليباواتما سنال الفاضل كان النساط عله أحد أعل المدن الضادة للمدئة الفاضلة واضطر الى ان يسكن في مسا كن المضادن. اللفول في الاشياء المشتركة لاهل المدنة الفاضلة » فأما الاشياء المشتركة لني مبنى ان يعامها جيع أهل المدينة الفاضلة فهى أشياء ٠أو لما معرفة السيب الأول وجميع مأوصف به ثم الاشياء الفارقة لوادة ومادوصف بهكل واحد منبا عا مخصه من الصفات والمرئبة الى أن تنتهي من المفارقة الى العقل الفعال وفعل كل واحد منبا م المواهس السماوية وما وصف به كل واحد منها ثم الاجسام الطبيعية التى تحنها كيف نشكون وتفسد وان مايجرى فيها يحرى. على إحكام واتقان وعناية وعدل وحكمة وانها لا اهمال فيها ولا تقص ولا جورولا بوجه من الوجوه.ثم كون الانسان وكيف ١ يشعر بالاذى أوعاد عليه الاذى ٠ دون الاشياء التى تشغله كذلك الجزء الناطق ماداممتشاغلا بما توردهامواس عليه لم بشعر بأذي ماشترن به من الهيات الرديئة حتى اذا انفرد الفرادا ناما دون المواس شمر بالاذى وظبرله أذي هذه الهيئات فبق الده كله في أذى عظم ٠ نان دمن هوق ص لله من أهل نل كالمدينةازداد أذى كل واحدممهم لصاحيه: لان المتلاحقين بلا مبابة ٠ تكون زيادات اذا هم في غار الزمان بلا عهابة فهذا هو الشقاء المضاد لاسعادة ٠ واما أهل المدن الضالة فان الذى أضلرم وعدل مهم عن ا لمر أغراض أهل. الماهاية وقد عرف السعادة فبو من أهل المدن الفاسقة فذلك هو وحدله دول أهل المدسة شق ٠ فاما أهل المديئة ا طسهم فامم مالكون ومذلون على مثالمايضيراليه حال أهل الماهلية ٠. واما أهل المدن الميدلة فان الذى.دل علميم الاعس وعدل هدم ٠ إن كان من أهل المدن الفاسقة شقى هو وحده «فاماالآ خرون فانهم ملكون ومخلون أيضاً مثل أهل الجاهلية وكذلك كلمن عدل عن السعادة سبو وغاط ٠ واما المضطرون والقبورون ١ هه الثى' ٠ وهؤلاء مم الها لكون والصائرون الىالعدم على مثال ما مر قا عله الهاتم والسباع والافاعى » واما أهل المدنة الفاضلة فان المئاتالنفسامةالتى ١ كتسبوها من اراءأسلافهم فهى مخلص أنفسهم من الادة والهرئات النفسا. س4 مه الردركة التي اكتسبوها من الافمال؛ الريلة فتقترن الل المكات الأول فتكدر الاولى ونضادها فيالحق النفس من مضادة هدولتاك أذ ى عظيم وتلضادتلاك الهيئات 2 فبلحق هده من نلك أ اذي عظم لمن دن اذيان عظمان للنهس ٠ وان هده الميئات المستفادة من اذعال الماهلية هى بالطقيقة شعبا اذى ا د هده لتشاغله ع ورد عليه المواس ٠فاذااشغرد دول ل علو سس عر عأ عأ بع هذه الميئات “دن الاذى وتخاصها نْْ المادة وشردها عن 1 وأس وعن جميع الاشياءالواردةعامها ناو أن الانسان المخم متى اورد الموَامن عايه مارشغله 1 19 ذمما لعمه و إشعر به حتى اذا اغرد دون ا عاد الاذى عليه ذلك 1 رلص الذى سم مى تاغل باشماء اماان هَل أذاه أل الرض. 2 ما ان لم يشعربالاذي فاذا اغرد ولامعل ولامقوم 1: القول فى اهل هذه المدن » اماأهل المدن الإاهلية فان أنفسهم تبت غير مستكالة بل محتاجة فى قوامما الى المادة ضرورة إذ م ررم ذهأ رسم سقيقة نشي مان بالإيشؤللات الا ول اصلا:: فاذا نطلت المادم التى مها كان قوامها نطلت القوى التى كان شأنها ان يكون-ها فوام مإبطل وقيت القوى التى شأها ان يكون بها قوام لان يلل هنه] ابا واتل الى عن" آخر ضار الذعن لق 3 رة مالذلك الثى' الذى اليه انحلت المادة الباقية فكلا إشفق لعد ذلك أن عل ذاك بض الى ثى؟٠صارالذي» سق ضصورة مالذلك الشى* الذي اليه انحل الى ان محل إلى الاسطقسات فيصير الباق الاخير صورة الاسطقسات 3 من نعد ذلك يكو ن الاص فيه على ماتفق ان ستكون عن تلك الاجزاء من الاسطفسات التى المها انحات هذه » فان افق أن تختلط نلك الاجزاء اختلاطا يكون عنه انسان عاد فصارهيئة فى انسان. وان اتفق أن تختلط اختلاطاً يكو زعنه نوع آخر من الميوان أو مير الميوان ٠ عاد صورة أذلك 5 ماشأن الكتابة أن نكون عللهاتكسي الانسان كتابةاسوةً ردئة نانصة.وكلا ازدادت من تلك الافمال ازدادت صناعته تمصا وكذلك الافعال الردقتمن أفمال سار المدن تك انفسهم هيئات رديئة ناقصة وكا واظب واحد نمم عل تلك الافعال ازدادت هته النفساية 1 فسن رضي فإذلك رما التذوا باليئات التى يستفيدونها بلك الافعال 6 أن حم الاددان مثلى كثير من المحمومين لفساد مزاجهم ينتلدون الأشياء الى ليس شاهاآن 11 ' من الطعوم وبتأذون بالاشياء التي شأنها ان كو نلذيذة ولا حسون لطعوم الاشياءالحلوة اأتي من ااا نت ن لذيدة كلك مسن الا فين فسادضيلهم الذى ا كتسيوه بالارادة والماذة يستلذووت الميئات ل فمال الردئة وبتاذون بالاشياء اللميلة الفاضلة أو لاتخياونها أصلاء وكا ان فى المرضى من لايشعر بملته وفهم من يظن مع ذلك نه صمح وقوى ظنه بذلكحتى لايصنى الىقول طبيب أصلاءكذلك مو كن من مرو الارشين لانشيض عرضه ويظن مع ذلك أنه فاضل صديح النفس فانه لابيصجى أصلا الى قول مرشف 5 أفضل من الاخرى مثل اليا كة وصناعة اليز وصناءة العطر وصناءة الكناسة ومدثلصناعة ازقص وصئاعة الفقه ومثل المكمة واللطاءة ٠فببذه الاماء تتفاضل الصنائع التى أنواعبا مختلفة ٠ وأهل الصنائع التى من نوع واحد بالكمية ان يكون كاتيان مكللاا ء عل أحدهمامن احزاءص ناعة!! كتابة 0 احتوى من بود 1" نا على أشياء أقل مدل ان هده الصناعة تلم بأجماع عل ثى' من اللغفة وثى' من اأطابة وثي' من دودة اليا وثى" دن المسابفيكون عدم 5 احتوىمن هده عل حودةاخط مثلاوعل ثي'من الأطابة اواخراحتوي على الادة وعلى ثبى* من الططاءة وعلى جودة انط ٠ وآاخر عل 7 3 باه والتما صا لف 0 0 هو ان يكون ائنان امنا حداء زاء الكتاءة على أشياء عنا يا واكك 3 هنا أقوي فمأ ا عا.ه 0 در أنه: فم-دا هو التفاضل ١ كني والسعادات تفاضل.بده الاتحاهاا ينا.'واننا أهل شائر المدن فان أفالهم لاكانت ردكةاً كسب هئات نفسانمة رديئة كا ان أفعال الكتابة متى كانت ردبثةعلى مير 56 باجسام صار اجماعها ولو م طاح عير مضق لمطيلا ١ ابيا ٠ذ كان تليست فى أ مكنةأصلافتلافيهاواتصال اعضها ببعض ليس على النحو الذى توجد عليه الاجسام وكأ كثرت الأ نفس المتشابة المفارقة واتصل لعضبا عض وذلك على جة اتصال معقول عءقول كانالتذاذ كل واحدةمنها زه 5 يدا.وكا لمق ببم من ١ بعدهم زاد التذاذ من للق الا ن عمصادفة الماضين وزادت لذات د باتصال اللاحقين م لا نبكل واحدةنعةل ذاتباء ونعقل مثل ذا:باص ارا كقرة فتزداد كيفية مايعقل ويكون تزاءدماتلاق هناك اد قوةصناعة الكهابة عداومةالك تسعلىا أفمالالكتا بذوقوم تلاحق عض معض فى تزايد كل واحد مقام برادف أفمال الكتاب التى بها #نزاءد كتاتهقوة وفضيلة ٠ولازالمتلاحقين الى غير نبابة بكون تزايد قوى كل واحد واحد ولذابه على غابر الزمان الىغير نبابة.ولك حال كل طاسّة مضت « القول فى الصناعات والسعادات » والسعادات تتفاضل بثلاثة أنحاء ٠ بالنوع والكمية والكيفية ٠ و ذلك شبيه تفال الصنائع هبناء فنفاضل الصنائع و4 . انها تسكن ٠ وشينى حينئذ اننال علبهالاقاويل التى تليق عا حم والكا ويم ف شن الانسان من شى' وصف به ا سم عا هو جسم فيابجى أن يسلسعن ال س المفارقة وشم 0 هذه ٠ وتصورها عسير غير معتاد كدلات وفع عنها كل ما كان ياحقها ويعرض لها مفارقتها للاجسام ولما كانت فى هده الانس التىفارقتا فس ٠. كانت فىهيوليات محختلفة وكان سين أن الميئات النفسانية تتم مزاجاتالابدان بعضها أ كثرونعضها أقل وتكون كل هيئة نفسانيةعل وهاو جبه مزاج البدن الذى كانت فيه ٠ فريئتها لزم مم21 كر متغيرة لاجل التغير الذىفيبا كان ٠ولماكان تابر الا بدانالى غير اءةمحدودةكانت تغاار كك الا لس ال عن با ةحدودة ف القول فى اتصال النفوس بعضها بعض » اذا مضت ظائقة فيطلك أندانها -وخلصت انفسابا وسعدت لخلفوم اخررن ف م لعد هم مقاموامقامهم وفعلوا أفمالهم فلذا امل ب عند ءامنا وت ساروا ألضا فى السعادة الى مراتى أولئك الماضين واتصل كل واحد. لشبيبه فى الدوع والكمية والكيفية ولانها كان تليست.
1 يصير في حد السعادة مدن أعنى المشترك الذى: له ولغيرم مما وبالنى مخص أهل المرئبة التى هو منبا ٠ فاذا فمل ذلك. كلواحد منهم ا كسبتهأفمالةتلك هيئة فسامة حيدة فاضلة وكلا داوم عليبااً كثر.صارت هيئته تلك أقوى وأفضل ونزادت قوتبا وفضيلتها ٠65أزالمداومة على الافعال الجيدة: ' من أفعالالكتاءة تكس الانسانجودة وصناغة الكتابة وكلا داوم على تلك الافعال أ كثر صارت الصناعة التي به تكونتاك الافعال أقوى وأفضل وتزيدقوتماوفضياتهاتكزير أفءالما ويكون الالنذاذ التادم لتلك الحيثة النفسانة أأكثر واغتباط الانسان عليبا نفسهاأ كتر. ومحبتهلما أزيد ٠ وتلك. غال الا محال الي نال با السعادة ٠ فاناأ كل زددت متا وتكررت وواظب الانسان عليها -صيرتالنفسالي شألياً أن تسد اتوغ يوا فصل وا كل الى انتميزين 2 00 الى.أن نستغنى عن المادة فتحصل متبرئة منهافلا نتلف نتاف الملدة ٠ ولااذاقيت احتاجت الى مادة ٠فاذا حصلت مفارقة للمادة غير متتجسمة ارفعت عنها الاعى اض التي نع رض للاجسام من جبة ماهى أجسام فلا كن فيا أن بقال انها تحرك ولا لا لعا اك مشا لضفه حياتها هذه السعادة ولكن غرت هذه وتعتق دف اللهءزوجل وى الثواني وفي المقل الفمال اراءفاسدة لابصلمم عليبا ولا ان أخذتعل امافثيلات وخبيلات لماويكونرئيسها الاولممن أوهم ارس البدمن عران 315 ذلك وبكونتداستمه لق ذلكالتنومات والخادعات والغرور. وملوك هذهالمدنمضادة .للوك المدن الفاضلة ورياستهم مضادةلارياساتالفاضلةوك ذلك سائر من فهاوملوك المدن الفاضلة الذين,توالون فى الا زمنة الختلفةو لام ار كاب مكنفس و احدة وكاهم ملك واحد بق الزمان كله ٠ وكذلك اناتفق منهمججاءةفي وقت واحد إِما في مدينة واحدة واما في مدن كثيرة فان جاعنهم كيك واحدٍ ونفوسبم كنفس واحدة ٠ وك ذلك أهل كل رنيةمنها متي نوالوا فى الازمان المأتافة فنكابم كنفس واجد ميق الزمان كله.وك ذلك انكان فىوقت واحدجاعةمنأهلرنة واحدة وكانوا فى مدينة واحدة أومدن كثيرة. فان نفو سم والحدة كانت جلف ازيلةرية رياسةاورنية خبية وأهل المدنة الفاضلةلهم أشياء مشتركة يملمومماوشعاونها وأشياء 9 غلم وتمل يخص كل رنبةوكل واحدمنهم انما لأه ظ لأه ظ ممدوحين مذ كورين مشهورينبين الاأم ممجدين معظمين بالقول والفعل ذوي فخامة وهاء إماعند غيرهم واما لعضهم عند عض كل انسازعلى مقدارحبته لذلك أو مقدار ما أمكنه بلوغه منه * ومدينة التغلى وهى التى قصد أهلبا أن يكونوا القاهى ناغير هم المتنمينآن قور هم غير هم ويكو نكدم اللذة التي تنالهم من الذابةفقط ٠ والمدينةاجماعية هي التى قصد أهلبا أن يكووا أن وال كل واحدمهم ماشاء لاعنع هواة في ثى" أصلا ٠ وهلوك الجاهاية على عبد مدنها أن يكونكل وأحد منهم اغاندير المدينة التى هو مسلط عليباليحصلهواه وميله وهمم الجاهلية التي بمكن أن حمل غايات هى تلك التي أحصيناها | غاء وأماللدينة الفاسقةوهي التى اراؤها الا'راء الفاضلةوهى التى تعلم السعادةو الدع و<ل والثواتى والمة ل الفعال وكل ثى* سبيله أن يعلمه أهل المد.نةالفاضلة ويعتقدونهاولكن تكون أفعال أهلبا أفعال أهل المدن الماهلية ٠والمدينةالمبدلة فهى التى كانت اراؤها وأفمال ها في القدي ١ راءالمدينة الفاضلة وأفعالها غير أنها تبدلت فدخلت فيبا اراءغي رلك واستحالت أفعالما الى غير نلك ٠ والمدينة الضارة هي التي نظن عد 1 بواتما رفوا من االميرات بفض هذه التي هى مظنوية في الظاهس انها خيرات من التى نظن أنها هى النايات في الياة وهي سلامة الاددان واليسار وا تمنع باللدذات وأن يكون مخل وان كون سكرنا لظا ٠ فكل واحد من هذه سعادة عند اهل الجاهلية ٠ والسعادة العظمى الكاملة هى اجماع هذه كلها ٠ وأضْدادها هي الشقاء وهي افات الامدان والفقر وأن لاتتع لكات وإزلا كو ن ملي واد وأن لا كواث مكرماء وهى سنقسم الىجماعة مدن ٠ منباالمد بنةالضرورية وهى التى قصد أهلما الاقتصار على الضرورى مما به قوام الا"بدان من الأحكول والشروب واللبوس والسكون والمنكوح والتعاون على استفادتها ٠ والمديئة البدتالة هى التى قصد أهابا أن بتعاونوا على بلوغ اليسار والثروة ولاتفعوا بالبسارفي ثى* اخر لكن على أن اليسار هو الناية فى الحياة ومدينة المسة والشسقوة وهى التي قصد أهل| القتم باللذة من المأ كول والنشروب والمنسكوح وباجملة اللذة من الحسوس والتخيل وابثار الزل واللعب بكل وجهومن,كل نحو ٠ ومديئة الكرامةوهي التي قصد أهابا على أن بتعاونوا على أن يصيروا مكرمين ماطس ا ا ل ا اماد اسراف ا اي والسادص أن يكون له عودة نات ده فى 10 ا المرب وذلك أنيكون معه الصناعة ار بةالخادمة والرئيسة