فاذا ١ ل بوجد اسان واحد احتمعت فيه هة الشرائط رك رحد النان!. أحدهاحكيم ٠ والثاتى في هالشرائْظ الباقية كأناهها رئسين في هذه المدنة فاذا شرقت هذه في جاعة وكانت المكة ىواحد ٠ والثان قىواجدء والثالت 5 ا" والرائع فى واحد ٠ والكامس فى واحد ٠ والسادس فى واحد وكانوا متلاثمينكانواهر الرؤساءالا.فاضل ٠ف اتفق فيوقتما ان لم تكن المكمة جزء الرياسة وكات 1 000 اط شيت المدينة الفاضلة بلاملك ٠ وكان الر ئس القائم برهن المديئة ليس علك ٠ وكانتالمد.نة تمرض لابلاك ٠فان تف ق أن وجلل حكيم نضاف اليه ل تابث المديئة عمد ان د القول في مضادات المدينة الفاضلة والمدءنة الفاضلة تضاد المديئة الماهلية والمد.نة الفاسةة والمدءنة امتدلة والمدينةالضالة ٠ ويضادها أ يضاً من أفراد الناس دوائب المدن. والمدينة الحاهلية هى الى لم مرف اهل االسادة يلا خطرت بال:إن 'ارشدوا الما فلل قيموها و يعتقدوهأ هذافى المدينةالفاضلة ثم حصات فيه بعد أنيكيرتاكالشراط تالكر قا و خم ماحون الانداد.من عم القوة المتخيلة كان هوالرئيس ٠ واناتفق نلا و جيمثله في فت 100 قات:عدت الع والسان التى شرعبا هذا الر ئس وأمثالها نكانواتوالوافي المدينة فا نينت ويكون الوئ4س الثاتى الذى لف الاول من اجتمعت فيهمنمولده وصياه تلك الشرائط. ويكونله خلا كروقة ليت تراط ».يدها ن يكوا حكيا ٠ والثانى ان كون عالماً حافظاً [اء شرائّع والسئن والسير ألتى دبرما الاولون للمدبنة محتذيا با أفماله كليا حدو تإلك تامبا ٠ والثالث أن يكون له جودة استنباط فيا لاتحفظ .عن الساف فيه شريعة ويكون فما يستنبطه من ذلك محتذيا حذوالأمٌة الاأولين ٠ والرانع أنيكون لهجودة روبة وقوة اط لجا سيلواق شرق وفك تن الاوقات اماما الامو ر والموادث التى عدت مالس سبايا آن:5 لون ويكون متمريا: ها يستنبطه من ذلك صبلاح حال 5" 4 ولام ان يكوز ن له جودةارشادبالقولالىشرائم الاولين والى التى استنبط لعدهم ممااحتذى فيه حدوهم .
.
ثم ان يكون محبا للتعليم والاستفادة منقاداله سمل القبول 1 لعب التعليم ولا يِؤْذْه الكد الذى يناله منه ثم ان يكون ين عبر هاعل المأ 1 يه متحنا بالطبع للمب مبخناً لاذات الكائنة عن هذه 9 ان نكواق 2 الى راهل معنا كدي اهلف ٠ ثم ان يكون كبير النفس محا للكرامة ٠ نكير بفسه بالط عنكلمابشين من الع زا يذ اه الكل بع الى الارفم مها: م ان 1 ارق والسساوو.. ” أعراض ال سأ هيئة عنده ٠ أن » بالطبع محبا لاعدل عل رس لاحور والظل وأهلبما 0 النصف من أهله ومن غيره ونحث عليه ويؤتى من حل به امور مؤاتياً لكل ما براه حسةا وجميلا ٠. ثم أن يكون عدلا غير صعب القياد خرن ولا وجا اذا دعى الى العدل بل صعب القياد اذا دجى الى الجور والى لبي ٠ م أن يكو 3 قوى الءز زعة على الذي ي' الدى برى أنه 1" بى أن شل جدود عليه مقداما غير خائف ولا ضعيف ابر ٠ واجماع هده كلبا في انسان واحد عسر فإذلك لا:وجد من فطرعلى هده الفطرة الا الواحد بعد الواحدوالا قل من الناس»٠فان وجدمثل ام على جودة الارشاد الى اللسعادة والى الأعمال التي بها يبل اناده ٠: دأن يكون له مع ذلك جودة نات بده لمباشرة أعمال المزئيات د!1 لق حمل زيس للد نة الناضلة > فبذا هو الزئيس الذى لابراسه اسان آخر أصلا وهو الامام وهال تبسن الأول للبلا نة القاض ]ةو هى ر كيين الاائة الفاضلة ورئيس الميدورة من الارض كلباولا يكن أن تصير هذه الخال الامن احتمءت فيه بالطبع اتا عشرة خصلة قد فطر عليها ٠ أحدها أن يكون تام الاعضاء ٠ قواها مؤاتية . أعضاءهاعل الاحمالااتى شأنماأنتكونما ٠ ومتيهم عضرك! الاعطالءه لعمل يكون هه أتى عليه بسرولة ٠ ثم أن يكون . بالطبع جيد الفبم والتصور لكل مابقال له 0 شبمه عل ما شصده القائل وعلى حسب الام فى نفسه ٠ ثم ان يكون جيد الحفظ لماشبمه وما براه وما يسمعه ولما مدركه وفى اججملة, لا بكاد بنساه ٠ ثم ايكون جيدالفطنة ذكياً اذا رأى الثى* بأدنى دليل فطن لهعلى الجبة التي دل عليه الدليل ٠ ثم انييكون حسن العبارة يؤانيه لسانه على ابانة كل مايضمره ابائة تامة ينه وبين العقل الفعال رنبة واحدة فقط ٠ واذا جعات الهيئة الشية مادة العقل المنفعل الذى صار عقلا بالفعل ٠ والمنفعل مادة المستفاد. والمستفاد مادةالعقل الفعال. وأخذت جلةذلك كشي“ واحديه كان هذا الاننان هوالانسان الذى حلفيه العقل الفعال ٠ واذا حصل ذلكفي كلاجزثي قو:هالناطقة وهما. النظرية والعملية ثم فى قونهالمتخيلة كان هذا الانسان هو الذى بوحى اليه فيكون اللهعزوجل نوحى اليه توسط التقل الفعال كر ن ماشيض من الله ارك و تعالى الى العقل الفعال شيضه العقل الفعالالىيعةلهالمنفعل تو سط. العقل المستفاد مالى قوته المتخيلة فيكون عاشيض منه الى عله المنفعل حكمافياسو فا ومتعقلا على العَأم وتها فيض منه الى قونهالمتخيلة سيامنذراكا سيكون ويخبراً ماهوالا من المزئيات بوجو يعقل فيه الالمى وهذا الانسانهو فيأ كل ص ات الال انيةوفي على درجات السعادة ونكوننفسهكاملة متحدةبالءق ل الفعال على الوجه الذي قلنا وهذا الانسان هوالذى بف على اك فمل يمكن أن باغ به السعادة فبدا أول شرائا رسن 3 أن يكون له مع ذلك قدرة بلسأنه على جودة التخيل بالقول لكل مايعلمه ٠ وقدرة / انساناسةكمل عقلهالمنفعل بالمعةولات كلباء صا رعقلا بالفعل ومعمولابالفعل وصاو المقول منه هوالذى مقل ٠ حمبل له حيائذعفل مابالفعل رنبته فوق العقل امنفعل ألم وأشدمفارقة لليادة ب مقارية من العقل الفعال وسمىالعقل المستفاد و لصير متو 0 بين العقل المنفعل وبين العقل الفعال ل ولا يكون ينه 0١ الكل الفعال كر > اخرءفكون الل التفدل كالادة واللوضوع للعقل المتفاذ ٠ والعقلالستفاد كالمادة والموضوع للعقل الفعال ٠ وألقوة الناطقة التىهي هيئة طبيعية تكو زمادة رضوعة للممل المتفعل الذذى قو بالفع ل عقل واول الربة الى ل نان اسان هو ان تخصل المكة الللسعية الغا لالحا ل لصير عقلا بالفغل وهده هه المشتركة للجميع فييماو بين العقل الفعال رتبتانأن حصل العقل المنفعل بالفعل ٠ وأن حضل العقل المستفادو بين هداالا نسانالذي ل هذ الباغ من أول رنية الانسانية وبين العقل الفعال رستان» واذا جعل العقل المنفعل الكامل والطيئة الطبيعية كثى*واحد عل مثال ما ييكون الاين لأادة والصورة شا واحذا ٠ واذا جد هنا الانسان صورة السانة هو العقل المنفعل الحاصل بالفعل كان 1 4 مخدمما فقط ولاءرأس ما أصلا «٠ فك ذلك ليس عكن ان تكونصناعة رئاسة المد.نة الفاضلة أي صناعة مااتفقت ولا أى مملكة ماقت وم أن الرئيس" الا ولف جنس لاعكن ان برأسه ثى* من ذلك المنس مثل رئيس الأعضاء. فانه هو اذى لاككن أن يكونعضواخر رمساءايه ٠ وكذلك في كل رئيس فى اللملة >ك ذلك الرئيس الا ول للمد.نةالفاضاة:ذخأن نكون صناعته صناعة لاعكن ا نخدم مها أصلا ولا يمكن فيباان برأسها صناعة أخرى أصلا بل تكون صناعته صناعة حو غرصْهانَم” الصناءات كلبا واياه تقصد >ميع أفمال المدءئة الفاضلة ويكون ذلك الانسان انسانا لابكون برأسه انسا نأصلاء وانما يكون ذلك الا نسانانساتأقداستكمل فصار عقلا ومعقولا بالفعل قداستكمات قو المتخيلة بالطبع غانة الكال عل ذلك الوجه الذى قلنا وتسكون هذه القوة منه معدّة بالطبع لتقب ل إما فيوقت اليقظة أوفى وقت النوم عن العقل الفعال المزئيات ٠ امابنفسباواماما حا كيبالم المعقولاات عاحا كيبا وان يكون عقله المنفعل قد اس:كمل بالمعقوللات كلبا حتى لايكون بنني عليه منها ثي* وصار عقلابالفملفاي ' / وذلكأن الاخس قتنيغرض ماهو فوته قليلا ٠ وذلك بقتني غر ضماهوفو 517 كذلكلاثالك غرض ماهو فوقهالىان تنتهى الى التي ليس بها وبين الاأول واسطةأصلاً ٠فبل هذا الترئيب:كون الموجودات كلها تقتفى غرض السبب الا ول. فالتيأعطيت كلماءهوجودهامن أول الام فقد احتذى مها 0 اس ها حدوالا ول ومعصيدء ٠ ضاذت ونارت فى المراتب العاليسة ٠ وأما التى لمتعط من أول الاأمى كل مانه. ذه ضشداعظطت قوة تحرك مما نحو ذلك الذى يتوق اله وشقتقق ذلك ماه,عرض الا ول ٠ وكذلك شنى اله نكونالمدسنةالفاضملةفا نا جزاءها كلباءذبنى انتحتذى بافم الجا" و تسد ريسها الا ولعل الترنيت ور شن الدنةالقاضاة ليس كن أنيكون أى انسانانفقلان الرئاسة اما نكونه نشيئين ٠ أحدهما انيكوذبالفطرة والطبع معدا لما ٠ والثاني بالميئة والملسكة الارادية » والرئاسةالتى حصل أن فطر بالطبع معدا لما فليس كل صناعةمكن ان برأسها بل أ كثرالصنائم صنائم خدم مها فيالمدينة.وا كثر الفطرهى فطرالخدمة وفى الصنائع صنائع برأس بها وتخدم مها صنائع أخر ٠وفيراصنائم ذا غرض الرئس الاول بالطبع: عا هو شرف ٠ وما هو دوما من. إل عضاء شوم في الافما ل عاهودو ن ذلك قُْ لذ فنا ال اله شتهي الى الاعضاء ء التى شوم مأ من ٠ الافعال ادن ٠ كذلك إلى عرب ف لبانس رفي السلد 00 الافعال الارادية: عأ هو يقل ٠ومن 0 اقرف:الى ال مى الى الاحز اء لق تى لوم من الاذمال باخدراء وخسة الافمال رعا كانت سمو طوعان فالا الافعال عظيمة الغناء مثل فعل المثانة وفمل الامعاء السفل فى البدن ورا كانتلقلة غنائها وريما كانت لاجل انها كانت سبلة جد ك ذلك فالمد.نة ٠ وكذلك كل جا ةكانت اجزاؤها مؤتلفة منتظمة صر نبطة بالطبع فان لما رسا حاله من سائر الأول نسبته الى ساثر الموجودا تكنسبة ملك المدينة الفاضلة ال سال أحزاتها فان البرءة من ماده رين الأول ونا الاجسام السماوية ٠ ودون اأسماوية الاجسام المولاسة وكل هده حذى حدوالسيب اله ولونؤمه وشتفيه وشعل ذلك سَّ موجواد سب قونه ٠ الاانما ابا شت الغرض عراتت بالطبع ٠ فان نظائرها فىأجزاء المد.نة ملكات وهياات إرادية “« القول فى العضو الرس »* راتت العضو الرئئس ف البدن هو بالطبع كل أعماته وأتما في نفسه وفما خصه وله من كل ما يشارك فيه طو ار افصلا ره أضا اعضاء الدري رئسة لمادوما ورياسهها دون رياسة الاول وهى 0 رياسة الاول اس ران كقلك رئيس الدسة هوأ كن أجراء الدحة قرا مدت وله من كل ما شارك فيه غيره أفضله ودونه قوم ص وسون 7 ورأسون اخرين٠وم أن القان كرولا ثم كونهو السبب فى أن يكو نسائر أعضاء البدن. والسبب فىأن حصل لما قواها وان ثترتب ممىاتمها فاذا اختل منها عضو كان هو الكرفد عا زيل عنهذلك الاختلال» 5 ذلك رئيس هذهالدائنة «بنى أن يكون هو أولا ثم يكون هو السيب في أن تحصل للدينة وأجزاؤها ٠ والسبس في أن حصل الملكات الارادية آلتى لاجزائها فى أن تترتب صر انببا ٠ واناتختل منهاجزء كان هو المرفدله عابزيل عنه اختلاله وكا أن الأعضاء التى تقرب :من العضو الرئيس تقوم الافءال ل لننيهي على حسب /١ْ ا سس حم نس سسا الثانة 00 ال اعكاة د مخدم ولاترؤس | صللا وكذلكالمدينةأ جر اؤهاتافة الفطرة متفاضاةالحيئا ت٠وفها انسان هو ديس 0 1 0: 0 ذلك الرئيس ٠ وه لاء م م أولوالمر انبا 0000 فعلون الأفمال عل 000 رص هؤلاء ٠ وهؤلاء هم اأرسة الثاسة 0 ودول هؤلاء الصانة نهدا 0 أغن اض هو لاء. م هكذا كرب أجراءالمدنة ان طتهى الى أخر فعلونا فعالم على حس بأغراضبمفيكون هؤلاء هم الذين ندمول ولاتخدمون وبكو ون 5 3 المرانت 0 شٍ الاسفلين انا عضاء اليبدذن طبيعية واليات الى له 0 ا زاء المدينة ٠ ٠و ان كانوأ طبعر ين فانالهنا" ته والمللكات الى شفعلون 0 افع اهم للمدشه للد طبيعدة إل ارادءة٠عل أن أجز اء المديئة مفطورون بالطبع شطر متفاضاة يصاح ها البنان لا لان 1 فون ثى“ غير أموليسوا أحزاء المدبنة بالفطر التى لهم وحدهابل بالملمكات الارادية التى حمل 8 وهي الصناعات ومأ شاكباء والقوى القن سس اعضاء اليدن رايا كوت الارادة والاختيار ٠ امك أن ييل المدينة لاتعاون على. بلوغ دمض الغاياتالتي نمى شرور٠ فلذلك كل مدئة عكن ان نال سب السعادة فالمد مة التى قصد بالاجماع فأ التغاون على الاإشياء الى ينال ها السعادة في المقيقة ٠ه المد.نة الفاضلة ٠ والاجماع الذىبه بتعاون على يل السعادة هو الاجماع الفاضل ٠ والامة التي نتعاون مدا كلبا على ما نال به السعادة هى الامة الفاضلة ٠ وك ذلك المعمورة الفاضلة اعانكونء اذا كانتالامة التى فيهأ ستعاودون على لوغ السعادة ٠ والمدينة الفاضلة تشبه البدن التام الصحيح الذى لون أعساه كلها على تيم حياة الحيوان وعلى حفظها عليه ادن اعضائء انة مسفائة القطرة.والقوى عافيبا لس ل يوسو شار اعشائم قرت ص نارين ا روط واس طلا جعات فيه بالطبع قوة يفمل بها فعله انتغاء لما هو بلطب: عرض ذلك النصر ارين.واعداء لد فيها قوى تفع ل أفعالما على حسب أغراض هذه التى لس سها وبيناار ئيس واسطة. فبذه فيالرسة الثاية وأعناء ا تفعل الا ذعال على حسب غرض هؤلاء الذين في هذهالمربة بارا جعات له الفطر ةالطبيعية الا باجماعات جاعة عر ة متعأو نين قوم كل واجد لكل واحد ببعض ما يحتاج اليه إفي قوامه فيجتمع شما بقوم نه جلة اجماعة لكل واحد ججيع ما تحتاج اليه فتزاسهةوق أن بلغ الكيال ٠ ولمانا كثرت اعكا ” الانسان لخصلوا في المعمورة مردر الارض شدثت منها الاجماعات الانسانة ٠ شا الكاملة ومنها غير الكاملة ٠ والكاملة ثلاث ٠ عظمى ٠ ووسطى وصغرى٠ فالعظمى اجماعات الماعة كلها فى المعمورة٠والوسطى اجماعأمة فى جزء من المعمورةةوالصغرى اجماع أهل مدينةفى جزء من مسكن أمةء وغير الكاملة أهل القرية واجتماع أهل الحلة ثم اجماع فى سكة ثم اجمماع فى سروك عو سم ا ٠والحلة والقرية هما جميعا لاهل المددئةء الا أنالقرمة للمد.نةعلل الماخادمة للمدءنة» والحلة للمد.نة علىأنهاجزؤهاء والسكةجزء احلة٠والمتزل جزء السكة ٠ والمديئة جزء مسكن أمة.والامة جزء جملة اهل المعمؤرة فال خير الافضل والكال الاقصئ اتمأ نال أولابالمد.نة لابالا جماع الذى هو أنقص منها. وا كان ش أن . اليف المقيقة أن يكون نال بالاختبار زالارادة ٠ وكذلك اف 7ط 0 فى نومه المزسيات ولا إشبلالمعقولاات ٠ومنهم من قبل شيا لط شمن هذه ومنهم من بقبل شيئاً من الزيات فقط وعلى هذا بو جدالا 00 والتاننأ شاع ماوق فىهذا وكل هذه معاونة للقوة الناطقة وقد تعرض عوارض ير مزاج الانسان فيصير.ذلك معدا لان قبل عن المتقل ال نمض هده فى وقت التقظلة أحباناً وقي النوم أحيا" فبعضهم ببق ذلك فيهم زمانا ودمضم الى وقت ماثم زول وقد شر اهما للافان عواوض قد با مزاحهو تفسد مخاسله فيرى أشياء مما تركبه القوة المتخيلة على تلك الوجوه نما لس لما وجود ولاه محاكة لمو+<ود وهؤلاء الممرورون واللجانين وأشباههم القول فى 000 للا 1ه ات د 1 قر لاد ااعي كت لات نوه مها كلبا هو وحده بل يحتاج الى قوم شومله كل وأحد مهم بشي" مما يحتاج اليه ٠ وكا وان من كل واحد.هذه الال فلذلك لا مكن أن#يكون الانسان بال الكال الذى لا" جله ا أشياء مجيبةلامكن وجود ثي* منهانى سائر الموجودا تأصملا ولاعتنع أن يكو نالانسان اذا بات قونهالمتخيلة نهاءة الكيال. فيقبل فى ظته عن العق ل الفعال المزيات الحاضرة والمستقبلة أو حا كينها من الحسوسات ومَبل نا كبات.الممقولا.' المفارقة وسائر ا موجودات الشريفة وبراهاء فيكون له يما قله من المعقولات نبوةة بالاشياء الالمية ٠ فبذا هوأ كل المراتب التى تثتب الها القوةالمتخيلة وأ ككل المراتسالتى ببلغبا الافسان بقوته المتخيلة ٠ ودون هذا من برىج.م هذه بعضبا فى شَظته ولعضها فى نومه ومن تخدل في نفسه هذه الاشياء:. كا وللكن لا براها ببصره ٠ودون هذامنيرى ججيع هذه فى نومه فقط ٠.وهؤلاء نكون أقاويلبمالتى يعبرون بها أقاوبل ار لازا وانداللاتو نشبيباتمتفاو تهؤلاء 0:نهم من قبل الإزئيات وبراها فى اليقظة فقط شيل المعقولاات ومنرمم ن شيل المعقولاتوبراهافياليقظة 0 قبل المزياتٍ «ومنيم من قبل اعضبأ وبراهادون عض ٠ ومنهم من رىشيثاً فيقظته ولاشبل بعض هذدف بومه ومنهم من لااشبل شيا فى شظته بل اما شبلماشبل فى نومه دغ . جدا وكانت الحسوسات الواردة عاها هن خارج لانستولى علمها استيلاء لستغرقها بأسرها ولا أخدمتها للقوةالناطقة بل كان فهامع اشتغا ها مدن فضل عير تشعل نه أنضا أفعالما التى تخص,اوكانت -الماعند اشتذالها بذن في وقت اليقظة متلى حال اهئد كحالبا:فنهة ف وقت النوم ٠: وكثير من هذه الثى يعطها الفقل الفمال فنتخابا القوة المتخيلة بما نحا كا من الممسوسات الرئية فان تلك المتخيلة تعود فتركسم فى الفوة امقاسة ٠ فاذااخضات رسوهبافي الماسة الشنتركة انقملت.عن فى القوة الباصرة مهما رسوم تلك فى المواء الفى' الوصل لليضرالمنحاز لشماعالبضر ٠قادا مات لاف الرسومق الحواء عاد مافي النواء فير نسم ءن رأس في القوة الباصرة النى ى اليين وشعكس ذلك الى الحاس المشترك والى القوة التخيلة ولآان هده كارا متصلة تعضبأ مض ٠ فيص يرمأ أعطلاء العقل الفغال من ذلك مشا لهذا الانسان-فاذا اتفقتالبى حا "كت مها الفوة الختخي|ة تلك الاشياء #سوسات في نباءة الجمال فيض منه على القوة المتخيلة فيكون لاه_قل الفعال فى القوة التتخيلة فمل ماتعطيهاحياناً المقولات التىشأنها ا تحصل فى الناطقة النظرية ٠وأحبانا المزئيات الحسوسات الى شاءهاان حصل في الناطقة العملية قتقبل الممقولات بما محا كبها من الحسنوسات الى ركبا هى ٠ وتقبل المزئيات أحياناً بان تخيلبا 6 هي. وأحيانا بان نحا كبها محسوسات آخر وهذه هى التى شأن الناطقة العمليةأن آمملبا بالروءة ٠ فنها حاضرة ومنها كائنة في المستقبل الا أن ما عي لاقوة المتخيلة من هذه كلبا بلا وسط رؤءة فإذلك حصل فى هذه الاشياء الع دان يستنيط بالرؤ بةفيكو ن مانمطيهالمقل الغمالللقوة المتخيلة من الزئات بالمنامات والرؤيات الصادتة وعا يعطها من المعقولات التى قبلها بان بأخخذ محا كانها مكانهابالكباناتعلى الاشياء الالمية ٠ وهذ هكلبا قد:-كونفيالنوم ٠وقدتكون في اليتقظة الا أنالتى سكو نف اليقظة قليلةوفى الاقل من الناس فاماألتى فىالنومفاً "كثرها المزئيات واما الممقولات فقلياة 9 القول في الوحي ورؤية الملك # وذلك أن القوة المتخيلةا ذا كانت في انسان ماقويةكاملة زف كن عار نيا لكون هناك وارد من خارج فيقوم اجا كيه لتقوة المتخيلة من ذلك الثى' مقام ذلك الثي* لوحصل فى راق آرص القوة النائلقة نان نحا ى ماحضل فيا من الأعتولات بالاشياء الت شنانها ان ماك ها المنقولاات فتحا كى المعقولات التى فى نهابة الكيال +مثل السبس الاول والاشياء المفارقة للمادة والسءموات,افضل المحسوسات و كلبامئل الاشياءاللسنة المنظر.والمعقولا تالناقصةباخس رساك واخصا من الأشاء القبيحة المنظن.. وكذلك حا كى تلك سائر ال سوسا تاللذيذة المنظر والمق ل الفعال ماكانهو السبب فى أن تصير به الممقولات النى هى بالقوة معقولات بالفعل وان يصير ماهو عقن بالقوة عقفلا بالفعل وكانماسديلهان صيرعةللابالفمل هى القوةالناطقةوكانت الناطقة ضريين ضرباً نظريا وضر بأسملياً + وكانت العملية هي التي شأنها ل شل الات الماضرة والمستقيلة. والنظرية هى التى شأنما إل نشل النقولات الى شأنها ان تعل ٠ وكانت القوة التخيلة مواصلة لفر فى القوةالناطقه ٠فان الذى بنالالقو ة الناطقة عن العقل الفعال هو الثي؟ الذي منزلته الضياء من البصر قد ؟/ كت الاشناك ال شاما اسك ا تخد فى القوةالتزوعية معدة فى ذلك الوقت لقب ولا فني مثل هذا رما اممضت القوى الرواضع الاعضاء الخادمةلة" نافيل ف المقيمة الافمال التى شأنها: أن تكون نتلك الاعضاء عند مانكونف القوةالنزوعيةتلكالافمال فكو نالقوة المتخيلة مبذا الفمل أحيانا تشبه الحازل ٠ واحيانا تشبه اميت ثم ليس مذ فقط ٠ ولكن اذاكان مزاج البدن مزاجا شأنه أن سبع ذلاك المزاج انفعال مافي القوة التزوعية.حا كت ذلك المزاج بإفمال القوة اللزوعية التكائثةة من ذلك الالففال» وذلك ان قبل أن حصل ذلك الانفعال فتنيض الاعضاء التي فيها القوة الخادمة للقوة التزوعيةنحو لكا مال بالحقيقة. من ذلك أن مزاج البدن اذا صار مزاجا شانه أن تع ذلك الزاج فى القوةالنزوعية شبوةالنسكاح. حا كت ذلك المز اج بافمال النكاح ف اعناء هذا الفعل للاستعداد حو فعل النكاح لاعن شهوة حاصلة في ذلك الوقت ٠ لسكن لحاحاة القوة المتخيلة للشبوة نافعال تلك الشبوة وكذلك في سائر الانفعالات ٠ وكدلاك رز عاقام الانسان من تومه 0 نك ان 3 قام ففر 0-0 عسشص هبج << يبب يبب فيب:بد 8 حسس ماف جوهرها واستعدادها أن تقبل ذلك٠فاى ثى'ما فمل يها فاها أن كان فى جوهرها ان قبل ذلك الثى' وكان مع ذلك فى جوهرها ان تقبله كا ألتى اليباقبلت ذلك وجبين أحدههما بأن تقبله ماهو وم ألق الها ٠ والثاى بان يخا تبى ذفك الثىء بالمسوسات التي شأنها ان نحا كى ذلك الشيء ذا كان فى حوهر ها ان شب ل الى ؟ 6 هوء قبا تذلك بان محا 0 ذلك الشى' بالحسوسات التى تصادفها عندها مما شأنما ان ما ؟ تى ذلك الثبى" ولامبا لس لماان شي لالمعقولاات معقولاات 8 5الناطقةمتى اعطتباالمءة ولا تالتى حصات لدمها لم تقبلبا 6 هى فالقوة الناطقة كن محا كيبأ اتح كا من الممسوسات ومتى اعطاها البدن المزاجج الذى بتفق أن .يكون له فى وقت ماقبلت ذلك امزاببالحسوسات التي فق عندهامماشأنهان نحا كي ذلكالمزاج»ومتىأعطيت شيا شأنه لضن قنات ذلك احبانا كا أعظيت ٠ وأحيانا باق نحا كى شلك المضؤس: سسوسات أغز مخا كد + ا القوة اللزوعية مستعدة استعدادا قوب لكيفية ماهيته مثل غضس أو شبوة أولافعال ما باجلة ٠ حاكت القوةالازوعية ١٠ مزاج البدن 1 بحا كنت ارطوة بتو كيب المنعوسات الو نحا كى الرطوية مثل المياه والسباحةفيباوهتى كان مز االبدن ناا حاكت بوسة البدن بالمحسلوسات الى شأنها ان ما إلى بها الببوسة + وكذلك مخاكى حار ةالبد نو رولته اذااشق 11 فى وفت من الاوقات أن كانمزاجه فيوةت اسار أو بأر وقد كن ان كانت هذه القوة هرئة وصورة في البدن. ان يكون البدن اذا كان على مزاج ما أن شمل فبها البدن ذاك الأزاج ٠ غير امها للا كانت نفسا نة كان قيوخا لما شعل فيها اليدن دن الزاج كت 0 مافى طبيعتهأ أن شيل 3 لا على حسب مافى طبيعة الاجسام ان شيل اأزاجات ٠ فان الجسم 0 دتى فعل رطوية فى جسم ماقبل الحدالسرار ل ضار ر طاء مثل الاول ٠ وهذه القوة متى فمل قيب رطوبة أو أدنيت اليها ورظونة لم تصر رطبة بل تقبل تلاك الرطوبة بما نحا كيبا من المسوسات ٠ 5 ان القوة الناطقة منى قبلت الرطوبة فانمهاائما تقبل ماهية الرطوبة بان تعقلبا ليست الرطوبة نفسهاءكذلك :هذه القوة متى فغل فيها ثنى* قبات ذلك عن الفاعل على :-- سمه حم حصب سسسب -- سم جب صوص ما تكون رواضع الماسة كلها حس بالفعل وتفعل أفعالأ تكو نآلقوة المتخيلة منفعلةعنهامشغولة عانوردهاللواس عابها من السو سانتوثرمعهفيرا. ونكون هى أيضا مشنولة تخدمة القوة الناطقة وار فاد القوة اللزوعية ٠ فاذا صارت الحاسة والأروعة والنامتشوعلك عالانها الأول بان لاشعل أقمالها مكل مايعرض عندحالالنوم ٠ انفرذت القوى امتخيلة بنفسرافارغة ١| ده اللوانس طببادا امن رسو المسوسات ولت عن خدمة القوة الناطقة والتزوعية فتعود الى ما حده عندها من رسوم المسوسات محفوظة باقية فتفعل فيبا 0 َك بعضبها ألى عض وفصل يعضبا عن عض ولا مع حفظبا رسوم اممستوسات وبر كن مما الى لعض فعل ثالث وهو الحا كاة فامها خاصة من بين سائر قوىالنفس لما قدرة على محا كاة الاشياء الممسوسات اأتى تق حفوظةفيباء فاحيانا الس وساف باطواين الخين اتركيس: المصوسات الحفوظةعندهالحاكية لتلك وأحياناخاى المعقولات. وأحيانا يحاكي القوة الغاذية ٠ وأحيانا حا كي القوةالنزوعيةونحا كي ا شلدق لبان مايه من ال اج فانها متي صادفت 1 اخر بل ليتوصل مها الى السعادة ٠ وهذه كلها مقرونة بالقوةالنزوعية٠ ا ا الحأسة وتخدم المتخيلة و نخدم الناطقة ٠ والقوى اخادمة المدركة ليس يمكنبا ان توفي الخدمة والعمل الابالقوة البزوعية ٠فان الااحساس والنخيل والروبة ليست كافية فى أن نفعل دون ان ترن الى ذلك نشوق ل 00 0 ا قنش وع[ 4 لان الارادة هى أن تمزع بالقوة النزوعية ماادركت فاذا علمت بالقوة النظرية السعادة ونصدت غابة ونشوقت بالنزوعية واستنيطت بالقوة المروية ماشنى 5 تعمل حتى شبل ععأو نه المتجيلة والخولين على ذلك ثم فعات با لات القوةالتزوعية تلك الافمال.. كانت لانن كلبأ خيرات وجملة فاذا أ م تعلم السعادةأو علي ولم نصب غاية بتشوق بل نصبت الغانة شا أخرسواما ونشوقت باللزوعية واستنبطت بالقوة المروية ما طبغي أن تعمل حتي ننال ععاونة المواس والمتخيلةتم فعلت نلك الافعال )“لات القوةالتزتوغية كانت فال ذلك الانساق كلا خيرم 9 القول فى سبب المنامات » والقوةالمتخيلةمتوسطة بين الماسة وبين الناطقةوعند بأفمال ما ازادية لعضبا أفمال فكرية ٠ ودعضبا أفمال بدنية شلك بأي افعال اتشقبت بل أفمال ما حدودة مقد ودين عن هئات ماوهلكات مامقدرة محدودة ٠ وذلك أن من الا فمال الارادية مأ عوق عن السعادة ٠ والسعادة هى اير الطلوب لذاته وليبنات تظل لاطبلا ولافى وقث مالا وقابته لينال مها لمر وليس وراءها ثى' ار عكن أن شاله الانسان أعظ منها ٠ والافمال الارادنة التى تنفم فى بلوغ السيادة هن الاأخمال الخيلة.والميئا ت والملكات الى انصدو ١ ان الا شالس النضائل دوهذء سيرات ع لا لا حل ذواما بلاما هى خير اكلا حل السءادة٠و الافمال التى نعوق ةس الع وروص الأضال النيسة والشيتارات عات الي باتكو ن هذه الافعال ده النقائص والرذائل والمسائس ٠ فالقوة الغاذءة التى فى الا نسان اتماجعات اتتخدم اليدن وحعات الأاسةوالمتخياة لتخدما البدن ولتخدما القوة لود هذه الهلاحة البدن رأسحية الى غدءة القرة الناطقة إذ كان قوام الناطقة أولا بالبدن »والناطقة منها عملية ومنهانظرية والعماية جعلت لتاددم اانظريةوالنظرية لالتخدم شق شا 0 لل اس ل ا المبادى الأخر وما شأنها أن حدث عن تلك المبادى » #القول فى الفرق بين الارادة والاختيار وفى السعادة » فإنديا تحمل هذه المعقولات للانسان حد ثله بالطبع تأ مل ورويه ا ونشوق الى الاستنباط وزوع الى بعض .ما عقلهوشوق اليه والى نعض مايستنبطه أو كراهته والتزوع الى ما أدركه باجلة هو الارادة ٠ فانكان ذلك عن اشاس اليا سمى بالاءم العام وهو الارادة ٠ وا نكاذذلك عن روة أوعءن نطق فى الجملة سمى الاختيار وهذا بوجد في الانسان خاصة ٠ وأماالتزوع عن انثا أو نيل نوا 0 سار التوانو +منول المستو لا ثالاولى الإنان ع 2 01 الاول: وهده اللقولات اا حمات ال السلا فى إن اا الى:استكاله اير / ش وذلك هو السعادة وهى ان نضير غبى الإنسان من العالاق االويدود آلى ل نحتاج فى قوامبا الى مادة وذلك أن نصير فى جلة الاشياء البررئة عن الاجساموفىجلة الجواهر المفارقة للمواد وأن تبقى على تناك الخال دامماً أبد إل ان رسا كون دون زتبة المقل الال ٠ ولا ا 70 ض المقل الميو لانى العقل بالفعل الذى هو سبب ارنسام ذلك الثى' فى العقل المي و لاني وده نصير الاشياء التي كانت معقولة بالقوة معقولة بالفعل ونصير هو أحضا عتلا الفعل دان كان عقفلا بالتقوة.وفعل هذاالعقلي المفارق ف المقل الميولاني شبيه قعل الشمس في البصر فلذ| كع العقل الفعال وص ندته فى الاشياء المفارقة التي ذ كر رادو نالب الادل ره العاشرة للسقل المولاق المتل العمل واذا حصا ف الشواة الناطقة عن العقّل الفعال ذلك الشى* الذى ميزلتهمنهامتزلة الضوء من البصر ٠ حصات المحسوسات حينئد عن التي هى محفوظة فى القوة المتخيلة معقولات فى القوة الناطقة وتاك هى المعقولات الاولى التي هى مشتر بيع الناسمثل ان المى أعظم هن از عوان المقادبرالمساوبةللتى' الواحدمتساوية ارات الول لشي قا ملانة أصناف: «متفه ا وائل للبندسة العلمية ٠ وصنف أوائليوقف مما على اميل والقببح ثما شأءه ان يعمله الانسان ٠ وصنفاوائل ستعمل فى أن يعم نا حوال الموجودات التى ليس شأنما أن شعلا الانسان ومبادما وص اها مل السهوات والسبب الأول وسائر انا شيكأماغنزلة الضوء الذى تعطيه الشمس البصر “لذن منزلته من المقل المبولاق لله الشمن من الس نال 00 قوة وهيئة ماق مادة وهو من قبل أن صر فيه لصر بالقوة والالوان من قبل ان بصر مبصرة صرئية بالقوة ٠ وليس فى حوضر القوة الباصرة الى فى البين قا ف ان سا 0” بالفعل ٠ ولا فى جواهر الالوان كفاءة فى ١ ن لصير م سة مبصرة بالفعل ٠ فان الشمس تمطى البصر ضوأ يضاءبهوتمطى الالوان موا يمياسباء قيضي ر لسر بالضوء النعيا دار الشمس مبصرا بالفعل ولصيرا بالفعل ٠ وتصير الالوان ذلك الضوء مبصرة مرئّة بالفمل بعد ان كانت مبصرة ميئية بالقوة ٠ كذلك هذا العقل الذىبالفعل شيدالمقل الميولاني شيئاً مارسمه فيهفئزلة ذلكالشى* من المقل الميولاني منزلة الضوءمن البصر وما ان البصر بالضوء نفسه بصرالضوء لذى هو سنس أنصاره وبصر الشمسالتى هى سب الضوءبهلعيته وسصر الاشياء التى هى بالفوة مبصرة فتصير مبصرة باافعل كذلك المقل الميولاني فانه بذلك الشى* الذى مئزلته منه منزلة الضوء من البصر يعقلي ذلك الث" نفسه ونه يعقل 0 0 ماهو جام أو قَْ م دي مادة والمادة غفسباو كل شئ قوامه مهاءفان هذه ليست عقولا بالفعل ولامعقولا تبالفعل راها العقل الاتساق الذي صل له بالظيم فى اولص هء فابه 1 مع في شَكة مااىمادة معدلا نعل رسوم المعقولات ذهى بالقوة عقل وعقل هيو لانى ٠ وى أيضابالقو معقولةوسائر الاشياء التتى فى مادة ٠ او هى مادةأو ذوات مادةفليست هى عقولا لا بالفعل ولا بالقوة ولكنها معة ولا تبالقوةوعكن ان نصير معقولات بالفعل ٠ وليس في جواضرها كفاءة فى ان تصيرمن الا فسا ممقولات بالفمل.ولا أدضاقالقوةالتاطقة.ولا فا اعطي الطبع كفابة فى أن تصيرمن تفقاءنفس,اعقلا بالفمل بل حتاج ان تصير عقلا بالفعل الى ثى" اخ ر بنقلبا من القوة الى الفعل ٠ واعا تصير عقللا بالفعلاذا حصلت فبهاالمعقولاات ونصير المعقولات الى بالقوة معقولات بالفعل اذا حصات معقولة للعقل بالفعل ٠ وههى نحتاجج لاخر نقلبا من القوة الى ان يضيرها بالفعل ٠ والفاعل الذى بنقلا منالقوة الى الفعل ٠ هو ذات ماجوهره عقل مابالفعل ومفارقالمادة فان ذلك العقل يمعلى العقل المرولاني الذى هو بالقوة عقل اشح الال لكأي لحار لقا ا عا فى الاناث وني الاداث من بوجد فيه هذه شبيبة عا هو فى الذ كور. فببده شترق الاداث والذ كور فى الانسانءواما فى القوة الحاسةوف المتخيلةوفى الناطقة فليسا“تلفانفحدث عن الاشياء الخارجة رسوم ال#سوسات فى القوي الحاسةالتى هى رواضع ثم تمع السوسات المخلية الالحنات القادد بأنواع الحواس السة فى القوى الماسة الرئيسة ونحدث عن الحسوسات الماصلة فىهذه القوي رسومالمتخيلاتفالقوة المتخيلة فتبق هناك محفوظة لعد غيبنها عن مباشرة الوا سلمأ ,فبتحكم فها فيفرد إعضبا عن لعض أحيانا ويركب يعضباالى لعض أصنافا من التركبيات كثيرة بلا مهانة بعضها كاذ ولعضبا صادقة ٠ القول في القوة الناطقة كيف تعقل وماسبب ذلك » وسقي لد ذلك ان ترسم في الناطقة رسوم اصناف المتقولات ٠ والمعقولات التىشاماان بر سم ف القوة الناطقة منهاائءة ولا تالتى هي في جواهرها عقو | بالفعل ٠ ومعةقولات بالفعل وهى الاشياء البررئة من المادة ٠ ومنها المعقولاتااتى ليست جواهرها معقولة بالفملمثل الجارةوالنبات وباجماة درن ١ بطواليوة الك قرط وند ود أيشا ف المبوان ما سبيله” هذا السبيل و.وجد أيضاً ماالقوة الانثوية فيه نامة وتقترن اليها قوة ماذ كر بة ناقصة تفعل فعلبا الى مقدار مانم جوز فتحتاج الى معين من خارج مقل الذى «سيض بِض 0 2 ومع كنرة من احا الشملك الى سض 3 ودع سيضهافيتيعها ذ كورتها فتلق رطوية فاة سضةأصابامن تلاك الرطوبة ثى* كان عنها حيوان ٠ ومالم يصها ذلك فسدت » وأماالانسازفلي سكذلك ٠ بلهاتان القوتان متميزتان في شخصين ٠ ولكل واحد منهما أعضاء مخصه وهى الاعضاء المعروفة وسائر الاعضاء فيبما مشت ركان ٠ وكذلكيشتركان في قوى التفس كلبا سوىهاتين. ومايشتركانفه من أعضاء فأنه فى الذ كر أسن ٠ وماكان متها مله المركة والتحربك فانه فى الذ كر أقوى حركة وتحريكا. والعوارض النفسالية فا كان منها مالا الى القوة مثل الفضس والفسوة فانهافىالانتى اب وق الذ قر الفزى:وما كن من المواارض فائلة ال العف مثل الرأفةو الرحمة فانه فيالانتى أقوى.على انهلاعتنع أن يكون في د كورة الافسان من توجد العوارض فيه شبيبة ال 0 31 أن يعطى الى القوة التى بحرك بها الدم المعد في الرحم الي صورة ذلك النوع من الحيوان ٠فاذا أخذ الدم عن النى القوة الى تحرك مهاالى الصو اول ماشكوزالقال وطتظر شكوبنه نسكوين سائ رالاعضاءما يشق أن حص ل فى القلب من القوي فان حصات فيه مع القوة الغاذية القوة أأتى مها تعد المادة سكو نسائر الاعضاء علىانها أعضاء اي. فان حصات فيه الفوة التى تعطى الصورة نكون سائر الاعضاء على انما أعضاءذ كر فيصل من تلك الاعضاه المولدة الى للا + ومحصل دن هذه الاعضاء المولدة النى للذ كر.ثم سائرالتقوي النفاسيةالباقية تحدث في الأتى على مثال ما هى في الذ كر ٠ وهاتانالقوتان أعى الذ كرمةوالاتتوية هما في الالسان عفار تان ف 20 وأماا ف تنا من النبات فانهما مقترنان على الام فى شخص واحد.مثل كثير من النباتالذى سكو زعن البذرفانالنبات ددعي المادة وهي البذر ويعطى ممأ مع ذلك فوة حرك مهأ نحو الصورة ٠ فان اليدر فيه استعداد لقبول الصورة وقوة. تحرك ما الل د افالدئ اعطا اه الااس جعنداد دول الصورة هي القوة الانثوية والذى أعطاه مبدأ ترك به نحو لل ل ب 1 أن ينصب فى الرحم ويعطى الدمالذى فيه مبدأ قوة بتغيرمها الى أنتحصل به الاعضاء ٠وصورة كل عضو ٠ وصورة جملة الى 0 لكر وال لات راصو بامنارتةين . ذلك ٠ مثل الطبيب فان اليد الة للطبيب يداغ ماوالمبضع| لة له يمال ما ٠ والدواء ا لة له يبسال مها فالدواء ١ لة مفارقة واما تواصله الطبيب حين ماشعله ويصنعه ويعطيه قوة حرك لبا بدن العليل الى الصحة فاذا حصلت فيه تلك القوة ألقاها فى جوف اذ العليل مثلافتحرك بدنه >والصحة ٠. والطبيب الى القاها غائت أو ميت مثلاء وكذلكمنز ةالنى والمبضع لانفعل فعاها الا عواصلة الطبيب المستعمل له. واليد اشد مواصلة له من الميضع وأما الدواء فانهشمل بالقوةالتيفيهمن غير أنيكون الطبيس مواصلاله ٠ك ذلك البى فانها لة للقوة المولدة الذ كرية وتفعل مفارقة ٠ وأوعية المنى والاشيان الة اننا مواصاةاليدنمفتزلةالمروق الى نكون1 لاتالمني من ١ ال سة الى فى القلى مزلة بد الطين الى يسع يبا الدواء ونعطيه قوة محركة وبحرك مها ددن العليل الى الصحة فان تاك العروق التى يستعملها القاب بالطبع ٠ هي لات فى الرحم و الذى بتخدمه في ان يعطى الصورة اما فى الانسان واما فى غير ه من الليوان العضو الذى يكو ن الي فان المني ره على رحم الاثى فصادف هناك دما قد أعده الرحم لقبول صورة الانسان. أعطى المني ذلك الدمقوة تراك مهأ الان حصل من ذلك الدمأعضاء الاسانوصورة كلعضو وباجملة صورة الانسان ٠ فالدمالمعدفى الرحمعومادةالانسان والمنىهوالمحر ك لتلكالمادة الى أن نحصل فهاالصورة٠ ومنزلة الى من الدمالمعد فى الرحممئزلة الا نفحة التى.نمقدعهااللإن وما ان الانفحة هي الفاعلة للاتعقاد فى اللبن وليس هن جز من المتعقد ولامادّة + كذلك المى لبن هل جزمن لله في الرحم ولامادة والجنين سك وئزعن المي كا سكون الرائب من الانفحة ٠ وسكون عن دم الرحم م شكونالراتفعن اللين الملين ٠ والابريق عن النحاس.والذى يكون النى فى الانسان هى الاوعية التى بوجد فم المنى ٠ وهي الغروق النى تحت جلد العانة ٠ برفدها فى ذلك بعض الارفاد الاثيان وهذه العروق نافذة الى المجرى الذى في اللقضيس ليسيل من تلك العروق الى محر الققضيب وبجرى فى ذلك المحرى الى /اهة /اهة الال وعبط ذلك ١ وكلا احتا حت أو كان شأنها أن تقفل فعلا تفسابا فى غيره ثم,لزم ضرورة أن يكون «نهما مسيل جسوانى مثل فعل الدماغ في القلب > فاول ماتكون من الاعضاء القلي ثم الدماغ 3 الكبد ثم الطحال ثم نتبعها سابر الاعضاء واعضاءالتوليد متاخرةالفعل من جميعهاء ورياستبانى البدن يسيرة مثل مأشين من فعل الاشيين وحفظبماالحرارة الذ كريةوااروحالذ كرى الس اثنينمن القلب في اميوا نالذ كر الذى له انثيان» والقوةالتى ما يكون التوليد.منبارسة ومنها خادمة ٠ والرئيسة منها في القلى ٠ واخادمة فى أعضاء التوليد والقوه التي.يكون ما التوليد ايان احداها تمد المادة التي شكون عنم اليو ان الذىله تلك الفوة والاأخرى نمعى صورة ذلك النوع من الميوان وتحرك المادة الى أن حصل لحاتلك الصورة أأتى لذلك النوع ٠. والقوة التى ند المادة هي قوة الانثى ٠ والتى تعطى الصورة هي فوة الذ كر ٠ فان الانثىهي انثي بالقوة التى تمد سما المادة زوالا هو ث 5 بالقوة التى تعطى تلك المادة صورة ذلك النوع الذي له تلك القوة والعضو الذي مخدم القلل فى ان يعطى مادة الميوان هو 2 ف القل ٠ اعلا يسرع اناف المهافتتحال وتبطل قو اهاء وأفعالما جعلت مغارزها فى الدماغ وفى النخاع لانم_ما رطبان جداً . لتنفذ من كل واحد منهما فى الاعصاب رطوبة تبقيها على اللدونة ونلستبقي مها قوأها النفساية «فبعض الاعصابيحتاج فمهاالىأن تكو نالرطوبة النافذةفها مائية لطيفة غير [زرجة املادنما محتاج فهااللي (زوججة ما. فا كان »مها محتاجا الى مائية لطيفةغير إزجة جعلتمغارزهاني الدماغ.وما كان مها محتاجا فيه مع ذلك الى أن تكون رطوتتها فها أزوجة جعلت مغارزهافي النخاع ٠ وماكانمنها حتاجافيها الىأنتكون رطوبتباقليلة جعلت مخارزها أسفل الفقار والمصعص “م نعد الدماغ الكبد وبعده الطحال ونمد ذلك أعضاء التوليد وكل قوة فى عضوكان شأنها ان تفعل فعلا جسمانياً نفصل به من ذلك العضو جسم ماويصير الى اخر٠فانه:لمزم ضرورة ٠اماان كون ذلك الااخر منصلا بالاول مفلل اتمبال كثير بن الاعصاب بالدماغ وكثيرمنها بالنخاع ٠أوان يكون لهطريق ومسيل متصل لذلك العضو بحرى فيه ذلك الجسم وكانت تلك القوةخادمةله ٠أو ريسةمثل الفم والرنة والكليةوالكيد 6