6 فبحزء منه يعدل به مأيصلح نه التخيل وتجزء أخخر منه يعدل به مايصاح نه الفكر ويجزء ثالث يعدل به مايصاح الحفظ والذ كر ٠ وذلك ان القلب لا كان طبوع المرارة الغريزية لم عكن أن حمل المرارة التي فيه الاقوية مفرطة ليفضل منه ماشفيض الى سار الاعضاء وثثلا قصر أويمجود فلم تكن كذلك في نفسها الا لنابة سَلبِه ٠ فلا كان كذلك وجب أن يعدل حرارته التي تنفذ إلى الاعضاء ولا تتكون حرارته في نفس على الاعتدال الذى جود به أفعاله التى تخصه. عل الدماغ لاجل ذلك بالطبع باردا وطياحتى ف الملمس بالاضافة لسار الاعضاء وجعات فيهقوة نفسائة نصير.ها حرارة القاب على اعتدال محدود محصل » والاعصاب التي للدس والتى 00 ا كانت اأوضيية الطظم سرسة الفبول ليماف كانت نحتاج الى ان نبق رطبة الى لدانة مؤاية لاتمدد والتقاصر. وكانت اعصاب المس محتاجة معذلكالى ااروح : الغريزي الذي ليست فيه دخانية اصلاءوكان الروالغريزي السالك فى أجزاء الدماغ هذه حاله »وما كان القاب مفرط الحرارة نارما ل حمل مغارزهاالتي مها يسترخدما حفظ قواها كن لقاب في أن حس كل واحد مها المسالخاص به.والا خر الا تالاعضاء التي تخدم القوة النزوعية التى فى القاب ما تأتى لما أن تحرك المركة الارادية ٠ والدماغ خدءالقابى أن.رفداعصابالمس ماسق به قواها التى ما بتانى لارواضع ان نحس حفوظة عايها ٠ والدماغ ايضا دم القال فى ان برفد أعصاب الركة الارادية ماس نه قواها التى مها أتى للاعضاء الآ لية المركة الارادية التى خدم مها القوة التزوعية التى في القلى ٠ فان كثيرامن هذه الاعصاب مغارزها التى منها يستر فدماحفظ. به قواها في الدماغ نفسه وكثيرامنها مغارزها في النخاع النافذ والنخاع من أعلاه متصل بالدماغ فان الدماع برفدها عشاركة النخاع لما في الارفاد ٠ ومن ذلك. ان خيل القوة الممتخيلة انما يكون متى كانت حرارة القاب على مقدار > دود وك ذلك فكرالقوةالناطقة انما يكونمتيكانت حراريه على ضرب مامن التقدير أى فعمل وكذلك حفظيا ويد كرا للشى" ٠ فالدماغ أيصا خدمالقاب بان حمل حرارنه على الاءتدال الذى جود به مخيله وعلى الاعتدال الذىنجود نه فكره وروتهوعلى الاعتدالالذى جود مدحفظهونذ كره 0 ال 7ن براسه معن اليدن عصو اخر ٠ويليه الدماع فاه الضا عضو ما رعس ورئاسته ليست رئاسة أواية لكن رئاسة نأسة وذلك لانه برأس بالقلب وبرأس سائر الاعضاء فانه يخدم لقاب فى دمه سار الاعطكاء تحيسما هو مقضوذ القن 0 وذلكمثل صاحب دار الانا نْ فابه نخدم الانانق ا تاسمه ا اها ل داره تحسدبت: ماهو ممعصود الانسان في في الاصربن كانه خلفه وموم مقامه ووب عنه وشدل فمأ ليس مكن أن سدله اارئيس وهو الم تولى على خدمةالتقاب فى الشريف من أفماله ٠ من ذلك ان القلى طبوع الهرارة الغريزية فنه طبث فى سائر الاعضاء ومنه تستر فد وذلك عا سنت فها ع4 من الروح المواق الغريزى ف العروق الضوارب وما برفدها القاب من الخرارة اما تق الأرارة الغربزيةمحفوظة على الاعضاء ٠ والدماغ هوالذى يعدلارارة التي شأنها أن تنفذ اليه من القاب حتى,يكون مايصل الىكل عضو دن الحرارة 7ن ملاما لدوهدا 1 أشال الدماع 05 شئ لخدمب. وأعمباللاعضاءومن ذلكأنفى الاعصاب صنفين أحدهما الاثار واضع القوة الماسة الرئيسة التى فى 6 نحو الى" الذى نتشوق رؤيته. فا نكن الثي* بميدامشيناليه وانكان دونه حاجز أزلنا بأمديناذلك الاجز فبذه كلبافعال ندييةوالا جناي ننس هقمل فاق و كدلكق سار اطرا ١ بالقوة المتخيلة مثل مخيل الثى؟ الذى برجى وتو قع او يخيل شي مشئ - أو كىن فى ؟ نار كنه القوة الله: 001 ماءرد عل القوة امتخملة من اخبناضس ثَئ 0 فتحيل اليه من 1 ذلك أعس ما غوف أو مأثول ٠ أو مار عله بن 01 القوة الناطقة فبذه القوى النفسانة القول كيت اصير هذه القوى والاجراء شنا وا اد ” فالغاذة الرئسة شبهالمادةللقوةالهاسةالرئسة. والحاسة صورة في الغاذءة. والحاسة الرئسة شبهمادة للمتخيلة ٠ والمتخيلة صورة في الماسة الرئسة ٠ والمتخيلةالرئسةمادةلاناطقةالرئسة والناطقة صورة في المتخيلة وليست'مادة لقوى أخرى نس صورة لكل صورة تقدمتها ٠ وأما النزوعيةفانها تااعة لاحاسة الرقسة والمتخلة والنا طلقة على جبة ما نوخد الحرارة فى الثآر تألعة لما تتجوهى به النار ٠ فالقاب هو العضو الرس الذى لا ١ الزوعية ارئسة 4 وال 0 5 بالبدن ا وى لخدم الذوة الازوعية ولك القوة متفر نَدَفى أعضاءا عد تلان يكون ما تلك الافعال. منها أعصاب ومنها عضل ساريةفى الاعضاء التى تكون ما الافعال التي زوع الحيو انو الانسان الها ٠ وتلك الاعضاء مثل اليدين والرجلين وسائر الاعضاء التى كن أن تحرك بالارادة ٠فبذه القوى التى فى أمثال هذه الاعضاءهى كلما الات جسمانية وخادمةللقوى النزوعيةالرئيسة التى فى اللقاب ٠ وعم الثى' قديكون بالقوة الناطقة وقد يكورت بامنخيلة وقد يكون بالا حساس -فاذا كان التزوع الى علم شىء شأنه كن بدر - بالقوةالناطقة فانالفءل الذى سنال بهماتشوق من ذلك يكون قوة ما أخرى فالناطقة وهى القوة الفكربة وقىالنى تسكون.م_الفكرةوالرؤية والتأمل والاستنباط ٠واذا كان الزوع الى عل 5 ى' ماندرك باحساس ٠ كان الذي ننال نه فعل مكب من فعل بدىومن فعل نفسائى في مثل الثى' الذي نتشوق رؤبته فانه يكون برفع الاجفان وبأن نحاذي انصارنا ده وكان هؤلاء أصعاب اخبار وكل واحدمنهم مو كل نس من الاخبار وباخبارناحية من نواحى المملكة ٠ والرئيسة كانهاهى الاكالذي عندمتجتمم أ أخبارواى ملكهمن اصابا ال والرئيسة من هذه أيضاً هيف القلب ٠ والقوةالتخيلة ليس لحا رواضع متفرقه قأعساءا عع امير ادا ف القاب وهي حفظ السو سات بعدغيبتباعن المس وهي بالطب حا كلة على ال حسوسات ومتحكدةعليب|وذلك انما قروص 1 حكن ويرك لعضها الى تعض تر كيبات عنتافة حمق فى انفضا ال تكون موافقة لماحس وفى ا نغالفة الم ل وأما الفوة الناطقة فلارواضع ولاخدم لما من نوعب في سائر الاعضاء بل اما رئاسنها على سائرالقوى المتخيلة ٠ والرئّسة من كل جذس فيه رئيس وصرؤوس فهى رئسة القوة المتخيلة ورئّسة القوةالحاسة ارئيسةمنبا ورئيسة القوة التاق ةا بة منبأوالقوةالتزوعية وه التى نث تاق الى الثى' وتكر ههفهى رئيسة و ماخدم ٠ وهذه القوة هي التى ماتكو نالارادة فا نالارادة هي زوع الىماأدرك وعن ماأدرك ٠ اما بالمس ٠ وامابالتخيل واما بالقوة الناطقة ٠ وح فيه أنه نجي أن يؤخذ أو يترك والقبيح وما نحوز الصناعات والعلوم وقترن به ايضا بزاع نحو ما يعمقله » فالقوة الغاذية منها قوة واحدة رئسة ومنبا قوى هى رواضع لها وخدم ٠ فالقوة الغاذية الرمسة هى من اعضاء البدن فى الفم ٠ والرواضع واللخدم متفرقة فى سائر الاعضاء وكل قوة من الرواضع وانخدم نمي فى عضو ما من سائرأعضاء البدن. والرئيسة منباهيبالطبع مدبرة لسائراتوي وسائر القوى يشبه مها وحتذى بافءالها حدو ما هو بالطبع غرض رسها لذي ف القاف. وذلكمثل المعدة والكيد والطحال والاعضاءالخادمةهذه والاعضاء التى لخدم هذه ا لخادمةواللى [ مخدم هذه أيضاً فان الكبد عضو يرؤس وررأس فانه برأس بالقلل ويرؤس بالمرارة والكلية وأشباهبمامن الاعضاء والمثانة مخدم الكلية. والكلية سخدم السكبد. واكبد نخدم القاب وعلى هذا وجد سائر الاعضاء ٠ والقوة الحاسة فيبا رس وفيبا رواضم ٠ ورواضع,اعى هذه المواس امس المشبورة عند جميع المتفرقةفى العينين وفى الاذنين وفى سائرها ٠ وكل واحد من 00 ارئيسة منباهي لتى اجتمم ذنها جميع مأتدركة امس بأسرها وكأ نهذها لجس هص منذراتتلك 7 لخدم جسما اخر فائما يكون الة بأأحد هذنا يشا ودلك 1 بصورته على الام واما 00 عزة تسود | مالا كر جهذلكمن ماهيته مقل مايكسوام: ن ذراعبوالعبد و لشمعرم حتى بزلوافيخدهوا. القول فى أجزاء النفس الانسانية وقواها > فاذ حدث الا نسان فاول ماحدث فيه القوة التى مأ تنذى وهى القوة الغاذية كم من اعد ذلاكالقوة التى ها يخس الممدوس مثل الخرارة والبرودة وسائرها التى ها حس الطعوم وألتى مباحسالرو الم والتتى مها حس الاضصوات والتى هاس الالوان والمبهسرا ت كا با مل الشماعاتو* حدث مع المواس مها بزاع الي اسه فدشتاقه أ 3 00 دث فيه لء_د ذلك قوة أخرى حفظ مها مأ رسم في تفسهمن الحسوسات لعد غيدهاعن مشاهدة الحوا سلما ٠ وهذه هى القوة المتخيلة فده و لاضن سات لعضها الى عض ونفصل نعضبا عن عض ير كرات ونفصيلات2تلفة اعضها كاذيةولعضها صادقة وشترن بها نزاع نحو ماغذيله “ممن بعد ذلكنحدث فيه القوة الناطقة التى مها ممكن أن يعقل المعقولات وما عيز بين اميل / ١ المبة دمأ ماينيغي أن لصير الىى كل واحد من كل واحد ١ الافة اق نكون للثى" عند غيره.وامامادة سسلباان تكتسى صورة ذلك بعيها مثلى الجبسعم الذى يغتذى جسم ٠ اخر ٠ وأما مادة سبيلها ان تكتسي صورة نوعه لاصورته انبا مثل ناس لفو ن ناسا مضواء والعدل ف ذلك اننجد ماعند هذا من مادة ذلكفيعطى ذلك وماعند ذلكمن مادة هذا فيعطي ذلك هذا ٠والذى به نستوفي الثىئ' مأدنة من صْده وزع نه تلك منه ١٠م انيكون قوة فيهمقترية لصوريه فى جسم واحد فيكون ذلك اسم آلة له فى هذا غير مفارقة واما ان »كون فى جسم آخر فيكو ن ذلك اله لهمفارقة تخدمه ٍ قْ ان تزع فاذة من 1 1 4 وك نكر ات ذلك الجسم أو فى آخر تكسوهء اماصوريه لديا واما صورة نوعه واماان تكون قوة واح_دة شعل الام بن جديعاً ٠ واماان تكون التىتكون تستوفى كه حقه جسم آخر برأسه ١ اماسمائية أوغيرها ٠ واماانيكون ذلك باجماع هذه كما ٠ والمسم انما ظ يكون مادة لاجسم الا خر ٠ أمابان بو فيه صورته على القام ٠و اما لإيْكْسوْهمن صو ره وننقص من ءعزنه ٠ والذى يكون لدالة هذهالاشياء إماعنى الا كثر واما على الاقل واما على التساوى فمبذا الوجه ددوم قَاء هذا ا من الموجودات وكل واحد من هذه الاجسامله حق واستتئبال نصوريه وحق واستثهبال عادية فالذي له حق صوربه أن سق على الوجود الذي له ولاءزول والذىله حق ماد به هوان دوعو آخر مانلا مضادا لاوجود الذىهو له والمدل أن.وفىكل واحد منهما استثهاله واذلايمكن توفيتهايامفى وقت واحداز م ضرور تأنوقى هذا مرة وذلك مص ةفيو جد وبق مدة أ مفو ظ الوجودوبتاف ونجحد ضده وذلك أنداء والذى حفظ وحوده امأفوة فى اسم الذي فيءصورنه ٠ واماقوة في جسم آخر هي الآمقارنةلهخدمه فىحفظو د عداءا و|ماان د ن التو لى حفظه جسم مآ آخر , اسن الحفوظ وهو 0 أو جسم ماغيره. واما ان 1 ذلك ت بأجماع هده كلبا وايضافان هد ه الموجودات لما 1ك كال اكه كل ل ضدين مهأ امشتركة.فالمادة 1 5208 خسم هي أيضآ سيا مادة درك جالنا لذلاك هى لضا لعيها لهذا فعند كل واحدممما شي“هو اغيرهوعندغيره شىئ هوله كر كان لكل واحد عند كل وأحد من 201 3 مايدوم واحدابالنوع الى أنيقوم مقام من تلفمنه أشخاص أخرتقوم مقام ماتلف منها ويكون ذلك ٠ اما ان يكون مع اس الول اشصاصض احدتتوحودامنها ح ىاذائاقت دول ايت هذه اباب لاعاو فى كل وفيت من الاوقات وجود شخص مامن ذلك النوع. مافى ذلكاللكان فشكن اخن - واماان يكون الذئ خلف الاول حدث ند زمان,مامن نلف الاول حتى خاو الى مس أن بوجد فيه ثى' من اام ذلك النوع ٠ فحعل فى لعضبأ لت كر توج ول دانير بض,وهال فيبافان أسباب مابتاف منه تكونه الاجسام السماوية وحدها اذ هى صرافدة لاسطقسات له على ذلك ٠ وماجعل فيهدقوة يكون مها شبيبه فىالنوع فعلى تل كالقوةالتىله وشترن ٠ الى ذلك فعل الاجسام السياوية ٠ وسائرالاجسامالاخر. أما بان نشيدء واما بأن نضادمضادةلا بطل فعل القوة بل حدث [متراجا إما ان يعتدل هه الفمل التكان بتلك القوة وإما ان بزيله عن الاءتدال قليلا أو كثيراً عقدار مالا بطل فعله فيحدث عند ذلك ماقوم مقام التالف من ذلك النوع ٠وكل 2 داخله معا ٠ وما كان من الاجسام بتلفه اأضاد له من خارج فانه لاتحئل من تلقاء نفسه داتما مثل الحجارة والرمل فان هذين وما جانسبما انما تحالانمن الاشياءالخارجةفقط ٠ واما الآبعر م ن_النبات واطبوان فامبعا سحالان امنا من 07" مضادة لما من داخل فإذلك ان كان شثى'من هذهمزمناتبق صورته مدة مابان خلف بدلمارتحللمن جسمه دائما٠ وائما يكون ذلك الثى' بوم مقام ما تحال ولابمكن اناف ثي* ددل ما تحال من جسمه ونتصل بذاك الجسم الافيخلع عن ذلك الجسم صو رندالت يكانتلهويكتسي صور قهذا الجسم لعينهوذلك هو أن يتغذى حيث جعات فى هذه الاجسامقوةغاذية ٠ وكلما نا بن فامالق راف سى عثار ا عت ٠ هدو الا جسام >ة تنه الى نشفسه شيعا مام ضنادا لهذ تنساخ عنه تلك الضد بهو شه له بذانه ويكسوهالصورة التى هو ملتتدف ما الى ان جوز هذهالقوة فى طول المدة فبتحال من ذلك جسم مالم عكن القوة الجايرة ان ترد مثله: فيتاف ذلك الجسم فيه فهذًا الوجه حفظ من محاله الداخل ٠ وأما من متلفه امارج فانه حفظ بالا لات التى جءات له لعضرافيه وامضبا من خارج جسمهفيحتاج في دوام 2 2 2 وحتا 6 قٍ أن الى" واحنة بالنوع اك أن بوجد مخض ذلك النوع مدة 0 9 نل اوم ها 1 كن 0 من ذلك النوع. ٠ وذلك على هذا 0 داما وهذه مها م هي اه داقسات ٠ ومعها مأ ف كائة عن اختلاطبا ٠ و الى هي عن اختلاطها ميا ماهي عن اختلاط ا وممها ماهي . اخلط افل ركباءو اما الاسطقنات فانالضاد التق لكل واحد ممأ مح من 0 5ط اد كن يا صد له 86 جلة <سمه 3 ام الكائ عن ا< 5 تلاط قليل ب هل المصاداتت إلى قبيا بببيزة وقواها 0: مضقة:: ولذلك حار لاد المتاف له في ذاءه ضعيف القوة لا بتلفه الا ععبى من خارج فصار الضاد التاك له بغ من خارج 0 ومأ ه و كان عن اختلاط أقل تركيباء فان المضادات التافة لههى من خارجج فقط والتى هى عن اختلاطا كثر تركيبا ٠ فبكثرة المتضادات التى فبها اانا | يكون تضادها فببافى الاشياءال#تاطة لق وثوى التشادات 3 تى فمهأ قونة وشءل لعضمأ ل لعضص 0 ألضا ا الماكانت دعن 8 غيرمةشامبه 3 م سكين فها لطباد فيكون المضاد لين له من خارج حدسمه4 ومن 5 واحد. ازم ضرورة أن بوفى هذا مرة فيوجد وبق مدة ما محفوظ الوجود ثم بتلف وبوجد ضده ثم ببق ذلك وكذلك أندافانه لمس وجود احدعا املد و ولا قَاء احدهااو لى من قاء لكر أذ كان لكل واحد معهما قسم| من الوجود واليقاء» وأنضاً فان المنادة الوالحدة 1 | ا 0 بين ضدن وكان قوام كل واحد من الضدين مما و كن المادة أو ل أحين الضدن دون الجن و / عكن أن المادة أحيانا هذا الضد وأحيانا ذلك الشد ونعاف ديا ' قيصيركل واحدييما كن له جقاعط الا حرو 00 ثى' مالغيره وعندغيره ثى'هولهفمزد كل واحد مسباحة كا فبتى أن يصير الى كل واحند من كل واحد ٠ فالها) ٠ هذا أن.وجد مادة هذا فيعطى ذلك أو وجد مادة ذلك فيعطى هذا ويماقب ذلك سهما فلجل الماجة الى نوفية العدل فى هذه الموجودات لم يمكن أن سق الثى* الواحد دائًا على أنه واحد بالعدد مل شّاءه الده ركلبا عل أنه واحد /) 0 1 "0 الذى هو له واذاكان لا مكنان وى هذن معا في وقفت : ل التساوى:وضل كل واحادق كل رامد قليان برفده واما أن لضاده. 3 ثم الاحسا م السماوية شعل فى كل واحدمتها 7 مع فمل, لعضه فى 1 0 ترؤد نبب وتضاد نعضبا ٠وما ترقده فانه ترقده 6 ونضاده ا ٠وما تضاده فانه اضناده للورفةةأيضا ماطح قار ن اعتاف الافعال اأسماونة فها الى أفغال بمضهافى عض فيحدث من اقترامها امتزاجات خاقطات اشر كثيزة جد تحدث فى 1-5 وع 0 كثيرة #تافة ذا قله م احات وحود الاشياءالطبيعية التي حت السماوية ؛ التقول في اعاقب الصور على اولي * وعلى هده المبات يكون وحودها 1 لا فاذا.وحدت ٠ /فسبياها أنستي وتدوم. ولك نم كان هذا حاله من الموجودات 00 مامةوصووة وكانت الصووة متضادة.و كل ماف فان شأنما 5-7 جد لما هده الصورة وضدها فصار لكل واحد من هذه الاجسام حق واستئبال بصورهه و «ق واستئبال : عأدنه فالذي حق صوربه ان سق على الوحود الذى له والذي ححق له حق مادنه أن بوجسد وجودا 'آخر.مضادة للوجود ٠ الاختلاط الثاني أددا أ كثر بر كااعا لله ال انك د أجسام لا يمكن أن مختاط فيحدث من اختلاطما جسم آخر أنعد منبا عن الاسطقسات فيقف الاختلاط ؛ فبعض الاجسام حدث عن الاختلاط الاول؟وب لعضبا عن ألثانى ٠ ولعض,اعن الثالث ٠ ولعضها عن الاختلاط الا خر» والمعديات حدت اجتاوظ تر ب إلى الابطات وكا تر كيبا ويكون بعدها عن الاسطقسات برتب أقل ٠ وحدث للداتاحوطا كاترمبا يا | نمديعن الاسطقساتبرتت أ كثر. والحروان غير الناطق بحتدث باختلاط أ كثر تر كيبا من أأنبات٠ والانسانوحده هو الذى نحدث عن الاختلاط الاخيرو#د في كل واحد من هذه الانواعقوي ترك با من تلقاء نفسه وقوى بشعل بها في غيره وقوى قبل بها فعل غيره:فيه والفاعل منها فى غيره ٠ فوْضوعات فمله للامة.بالججلة منها ما بشعل فيه على الا كثر ٠ ومنها ما بشعل فيه على الاقل ومسا ما شعل فيه ٌُ التساوى وكذلك القابل لفئل غيره قد يكون موضوعا لثلانة أصناف من الفاعلات لما هو فاعل فيه على الا كثر ٠ ولماهوفاءل فيهعل الاقل ٠ ولمأهوفاءل فيه ا ا ل لل لشف أو بها بغير محرك من خارج وقوى بعل بعضها فى عض وقوى قبل بها لعضافعل لعض ثم تفعل قيها الاج اءالسماوية وشعل لعضبا في عض فيحدث من اجماع الافعال من هذه ات ساف در - + الاتختلاطات والامزاحات كثيزة والمقادبر كثيرةختلفة لخير نضاد وختلفة بالتضاد ٠ فيلزمعنها وجود سائر الاجسام اد لا الاسطقساط نعضبا مع عض فيع_دث من ذلك أجسام كثير ة متضادة ثم مختاط هذه المتضادة تعضبا مع عض فقط ونعضمأ مع لعض ومع الاسطقسات فيكو ن ذلك اختلاطا نانا بعدالاول فيحدث من ذلكأ يضا أجسام كثيرة متضادة الصور وحدث في كل واحد من هذه أنضاً قوى شفعل مها اعضبا في عض وقوى تقبلماأ فعل غيره فيه وقوى ترك مها من تلقاء نفسه بغي رحرك من خارجج ثم تفسعل فيرا أيضاً الاجسام السماوية وشعل بعضها في دض وشعل فيها الاسطقسات وشعءل هى فى الاسطقسات اللشافيةدث من اجماع هده الافعال صجحبات 2تافة اختلاطات فخيرة سد ساعن الاسطقينات وا كاذه الا ولى هذا :كتير ولا تزال ختلظ اختلاطاً عد اختلاط قبل فيكون . الصور المتضادة وعن بدل متضادات النسب علبها وتعاقها نبدل الصور المتضادة على المادة الاولى وتعاقمها وعن حصول نسب متضادة واضافات متعابدة الىهذات واحدة فى وقت واحد من جاعة أجسام فها اختلاط في الاشياء ذا تالصور التضادة وامئزاجانما وأن حدث عن أصناف تلك الامتزاجات لختلفة أنواع كثيرة من غ الاجسام وحدث عن اضافاتها التى الكزر واموة الاشاء الع ى شكور وجودها ويعود لعضبا فى ا ا ده اطول وعن مالا شكرر من لحافاءوا راك 0 عا عقت فذقت ا من 0 نكون قد كانت فا سلف.ومن غير أن مدنا فيا 00 الأهاء الى يعي ولا كور الا القول فى مراتب الاجسام الهيولانية فى الحدوث * فيحدث أولا الاسطقسات ثم ما جانسها وقارنما من الاجسام »ل البخخارات وأصنافبا مثل الغيوم والرياح وسائر ماتحدث فق انلو وأنضاً عخانسانها حول الارض وا روا والثاز وكدك فى الاسطفينات وفكل واد 11 00 قوي أخرك امن ثلقاء أفسها الى أشياء جانها أن حل "١ 0 ما صارت أتحرك كلها حركة المسم الاول منها حركة دورية ف اليوم والليلة وذلك ان هذه المركة ليست لما نحت السماء الاول قسراًإذ كان لاكتن ١ اونا التاء عر ء عرق قسرا وفاايطا: بان فى جواهىهامن غير نضادٌ 00 مباينة ز<ل لأمشترى 0 وك ل لكل 2 ةم بلحقيا م قلنا ١ نضاد فى نسمما وان مدل تلك النسب ومتضادما و عاقب عليبا فتتخيل من نسبه ما ونصير الى ضدها ثم تعود الى ماكانت ملت منه بالنوع لا بالعدد 2 ن لها نسب شكرر ويعود لعضبا فى د ل ولعضبا ' ى'مذة أقضر واخوال وقد سبلا تكزر صلا ونلحةبا ان يكون لجاعة 7 ست لكيه 0-0 0 3 نكون لعضماأ قر 1 بامن شي ولعطما ١ نا ذلك 0 *' لعيئه « القول:ى الأسات الى عنها حدث ل 3 ظ الاولى والمادة الاولى » فيلزم عن الطبيعة المشتركة التى لما وجود المادة الاولى الشتركة لكل ما نما وعن اختلاف جواهرها وجود أجسام ا“كعرة #تلفة الأواهر وعن لضاد مما واضافاما وجود لاه اسك 1 لل شه ما وس ال ا د والسريع سريعدافا وأيضافان كثير امن السماو نأ وضاعبامن الوسط ومما بحها ختلفة ولادل اختلاف اوضاعيا ع 0' تالحق كلل واحد من هده حا ض نه بالعرض اق سرع حول الارض اجانا وبطى' أجناا وهدا سوىق سرءة لعضمأ داعا وابطا الا حر اما لقان 2 2 حل ال رك الدا 1 ما تلحقمأ ناضا فه لعصصر | الى لمض ١ أن مجتمعا الحا و انا و يكوز ل لمضها م من نعضص على أسدب متضادة ٠و ا 2 فامهأ هرب العا 5 من لعضص مانا وعد اناه ولظبر احناناً وتستر أحاناً ذنلجقا هده التضاذات لاق 000 ولا فى الاعراض التي شرب من جواهمرها بل فى نسبها وذلك مثل الطلوع والغروب فانها نسبتان لما الى ماحمها متم ادنان فلم ع 3 الوسوداتاي]:اعد ااه 1 اك 7" ا بأء يكون م 1 3 مه نسب هذا الجسم 0 مأ حته ولسب لعضبا الى لعضص: وهده المتضادات هي ْ اح التطاد انه والتضاة عض فى ال جود الجسم السمانى يلحقه النتققص فى أخس" الاشياءالتى شأ نب أن توجد وللاجسام السماوية كلما ا طبيعة مشت رك وهي أأتي 5 ا ا سا لش ل طش الى شديه له نالث ونخل عنه لضام 0 لل شبة له رابع وهذا له أبدة ف نالق عنها رك وسِدل علمها وعود المها هى فى نسيها الى الجسم الذي ' وحد ألسماء حوله.. ومعنى النسنةانه شَالهدالهذا وهدًا من هذا وما شا كل ذلك من 1 ان معنى الابن هو نسية الل م الموشطح الم الذى ع عليه وك لجسم سمانى فى كرة أى دائرة حسمة فال مس أخزا أنه الى أ رحمام من الأجسام تبدل دانً) وبعود كل واحد منها فى المستقبلمن الزمان الى الاطسيالق طلفت:وبةالمى؟ الىالشى* هن أخنرة جا بوجد له وأحد الاعىراض عن جوهه الثى' ولكل واحد ل ف والدوائر المجسسمة التى فها حركة على حالما فا 0 امم كه لاسرع رة رهزل وكره القمرفان كرةالفمر أسرع حركة » وغل القول في الا حوال اد تى:وجد مأ المركات الدورية وف الطبيعة ننه الس 5 1 شاي وليس هذا التفاضل الذىفي حركانها حست اضافتها الىغيرهأ بل لما فى أنفسبا وبالذات ٠ والعلىء من هذه نطىء داماً قن النى' الذى اليه تتحرك وما اليه تحرك هو من أيسر عرض يكون فى الجسم وأخسه. وذلكا نكل جسم فهو في أبن ماونوع الاأن الذى هو ذا الجسم هوانيكون حول جسم ما ومانوع أمنه هذا النوع ٠فليس يكن ان تنتقلجلتدءن جلةهذا النوع. ولكن لهذا النوع احزاء ولام الذى فيه احزاء ولس جزء من أحزاءهذا الجسم أولى جزء من ا اطول بل كل 2 من الجسم بأزم ان يكون له كل جزء من أجزاء الأول ولا إيضا ان يكون ول دق وقت دون وقت بل فى كل وقت دا رط عل عا الجسم فى 0 من امول احتاج الى ان يكون له الزن الدع كداعة قدامه ٠ ولاعك نان مجتمع له الز ان معا فى وقت واحد فيحتاج الى ان حل من الذي هو فيه ويصير الى ماهو قدامه الى انيستوفي كل جزء ناجل الول مولان المزء الذي كان فيه لبس هو فق قت ل دمن وتنث٠ قدب أن يكون | نه ذللك دانا واذا 1 ال الدكية ذلك الإزء له دائما على انيكونواخفا بالدد ” 00 واعيذا بالتوع بان وجداد م ولا بوجد له ع: م إعود ل شبمهه ف النوع 3 0 عه لضا مدة 1 لعود 51 51 و-هذا نفارق الاول والعشرة المتخلصة من الهيولى ومن كل موضوع وبشاركه الانسان فى المادة فهو لضا مغتيط ذانه ليس عا بعقل من ذانه ققطه ولكن عا يعقل من الاول ثم عا يعقل من ذاتالمفارق الذىعنه وجوده ٠ ويشارك المفارق ٠ فىعشقه للاول وباتحاءهنفسه عا استفاد من مهاء الاول وجاله الا انه فى كل ذلك ل يتنر ٠ وله من كل شارف فلة الحسؤلامة أضرفي! وأفضلها وذلك ان له من الاتستكال افضلباوهن:النكرنية هومن التكيفيات.المرتنات أفضاباوهوالضياءفان.عض أجزاثئ,افاعلةلاضياءوهى الكواكب ولعهض احزائ امشفة بالفغل لاسا ملو 1 من اشتباوتا يضمن الكوا:ولا مناطركات أفضابا:وهن المركةالدورمة. ونشاركالعشرةفى امم |أعطيتأفضل ماوهر مها من أول أمرها و كذلك اعظامها واشكالها والكيفية للرية ال تخصبا « القولفما فيه واليه درك الاجسام السماوية ولاى ثى' رك » وغارقها في أنها لم يمكن فهها ان تعطى من أول أمرها 10 نا الانواع ولا مك نأن بوجد فى كل نوع منها الاواحد بالعدد لابشاركه ثنى* آخر فى ذلك النوع فان الشمس لايشاركبا فى وبودخاتي: نر من نوما وض حترحيد ردلا | القمروسائرالكوا كن وهذه تجانس الموجوداتالميولانية وذلك ان لا موضوعات تشبه اأواد الموضوعة مل الصور وأشباههما كالصور والجوهر ٠ وقوام نلك الاشياء فى نلك الموضوعات ٠ الاازنصورها لاعكن ان يكون لما اضداد وموضوع كل واحد مها لاعكنان يكون قابلا لفير نلك الصورة ولا كن ان يكون خارامهنا ولآن مود 1( صورها لاعدم فيها وجه من الوجوه ولا لصورها اعدام تقابلبا فصارت موضوعاما لانموق صبورها ان تعقل وان نكون عقولا دذاما. فاذن كل واحد من هذه لصورنه عقل بالفعمل وهو عمقل مأ ذات المفارق الذىعنه وحودذلاك لجسمو يعقل الاول٠و ليس ججميع مايعقل منذاته عقلا لانه بعقل موضوعه وموضوعه ليس يعقل واذا كان ليس يعقل عو ضوعه واعا يعقل (صور ندففيه معقول ليس يعقل فر ويعقل كل ما بنجو هرهو لصوبره٠ لدنى انج و هر هبنصورةومو ضوع 1 1 1 1 3 من اغتباطه مها عند عقل ذاته ٠ وكذلك زيادة التذاذه بذاته عا عقل الاول على التذاذهعما عقل من ذانه حسب زياد ة كمال الااول على 6ال ذابه واايه بدانه وعشق هلا عاعقل من الاول على ابه بذانه وعشقة هاعا عقل من ذانه سس زيادةهاء الاولوجاله على مباء ذاته وجماطافيكونالحبوبأولاوالعحب أولا عند نفسه عا هو يعقله من الاول ا عا هو يعقله من ذانه فالاول أدضاً حسب الاضافة الىهذه العشرة هو الت الاول والمشوق الاول « القول فبانشترك الاجسام الماوبة فيه » والاجسام السماوبة 5 جمل في نسسع ص اتنب كل جلة يشتعل علها جسم واحد 5 رق فالاتول منه بحتو ى على جسم اشقطاشتس لكجرة واحدة دورية سرلعةجداء والثاتى جسم واحد حتوي على أجسام حركتها مشتركة وا من المركة اثتان فط يشترك جميعبانى المركتين جيءا. والثالث وما مده الى عام السبعة شتمل كل وإحد ميا عل أجسام "كثيرة مختلفة فى حركاتما ص كل واحدمنباويشترك 1 حركات أخر ٠ وجنس هذه الاجسا م كلها واحدوختاف فى 0 أبضا عكى أن يكون له د لانما كان له عد كله ا مشتركة بينه وبين ضده وليس مكن ان يكون لواحدمن هذه مادة ٠ وأيضاً الذي تحت نوع ما انما نكثر أشخاصه بكثرة موضوعات صورة دارم شالست له مادة فلسن: عكن ان يكون فى نوعه ثى* ١ اخر غيره وأنشا 'فان الاصد اعا حدث إما من اشنياء جو ااا حاددناء من ثى" واحد سكين الحوالةو ب فق مو ضعه متضادة مثل البرد والحرفانهما كونان عن الشمس ولكن الشمس بكو نعل جالين مختلفينمن القرب والبعدفتجداة حالمها أحوالا ونسبا متضادة. فالاو للاعكن انيكون لهضد ولا احواله منضادة من الى ولا لبه من الثان) ورا متضادة ٠ والثانى لا عكن فيه تضاد وكذلك لافي الثالث الى ان.ينتهى الىالعاشر و كل واحد من العشرة يعقل ذانهويعقل الاول وليس في واحد منها كفاءةفي ان يكو فاضل الوجود بان يعقل ذاته فقط بل انما شتبس الفضيلة الكاملة بان يعقل مع ذابه ذات السبب الاول ونحسس زيادة فضيلة الاول على فضيلة ذانه يكون با عقل الاول فضل اغتباطه بنفسه أ كثر وليس نمد الليوان الناطق أفضل منه وأما الموجودات التى ساف ذ كرها فانها تتزتت أو لا أفضارائم الانقص فالاتمصالى أن تع الى نقصباء وأفضلبا وأ كلها الاول ٠ فأما الاشياء الكائنة عن الاول فأفضلبا باججلة : هي التى ليست بأجسام ولا هى من أجسام ٠ ومن نمدها النماوية ٠ وأفضل المفارقة من هذه هى الثانية ثم سائرها على ٠ الترنيب الى أن ينتعي الى المادى عشر ٠ وأفضل السماوبةهى السماء الاولى ثم الثالية ثم سائر ها على الترييب الى أن طلتهى الى الحادى عشر وهو كرة القمر ٠ والادياء المفارقة التى بعد الاولى هى عشرة. والاجسام السماو بة في الخملة نسعة لخميمبا . لسعة عشرءوكل واحد من العشرة متفرد بوجوده وصرننته ولا ي>كن أن يكون وجوده لشي” آخر غيره لان وجوده إن نه اخر فدللك الآ ران كن ين هذا فباصطراران يكون له ثى' ما بابن به هذا فيكون ذلك الثى' الذى به بابن هذا هو وجوده الذي خصه فيكون الوجود الذي بخص ذلك الثى؟ لدس هو الذي هو به هذا موجود ٠ ذاذن ليس وجودهما وجودا واحدا بل لكل واحدمنهما ثى'خخصه.ولا 5 أردم” وصورها متنادة +:وماد كل واحدة مها قألو ل ”ا ذلك الاميطقس:ولضِدها ٠ ومادة كل واحدة مهاست 15 لاجميع وهي مادة لما ولسائر الاجسام الأخر التى تحت الأجسام السماوية لأن سائر ما نحت السماوية حكائنة عن الاسطقسات. وموادٌ الاسطقسات ليست لما موادفهىالمواد لايل المشتركة لكل ساتحيت البماوية ولس ىمل ا يعطى صورته من أول الام بل كل واحد من الاجبسام فائما يمطى أولا مادته التى مها وجودهبالقوة البعيدة فقط لابالفعل ِذْ كانت انما أعطيت مادته الا ولى فقط. ولذلك هى أددا ساعية الما شبوهر به من الصووة ع لا وال يورق خينا 1( الى ان حصل له صمو ريه التى مها وجوده بالفعل 9 اللقول فى المفاسمة بين المراتب والاجسام » «الهيولاسة والموجودات الالهية # وتريبٍ هذه المؤجودات هوأ نتقدم أولا أخسها ثم الافضل فالافضل الى أن ع الى أفضلها الذى لاافضل منه فأخسها المادة الاولى المشتركة والافضل منبالاسطقساتثم لمعدنية ثم النبات ثم الميوان غير الناطق ثم الميوان الناطق مبزلة خشب السرير والآ خر منزلته منزلة خلقة السريرءفها ظ منزلته الحشب هوالمادةواليولى ٠. وما منزلته خاقته فرو الصورة والهيئة ٠. وما جانس هذن من الاشياء فالمادة . موضوعءةليكون بها قوام' الصورة٠ والصورة لمكن انيكون لما قوام” ووجود لغير المادة ٠ذالمادة وجودها لاج ل الصورة ولول تكن صورة ماموجودة لماكانت المادة ٠ والصورة وجودها لالتوجد مما المادة بل ليحصل الجموهر الجسم جوه را بالفءل ٠ فان كل نوع انها حصل موجودا بالفمل وبأ كال وجوددءة اذا حصات صورهه ٠ ومادامت مأديه موجودة دون صورله فانه اماهوذلك ألنوعبالقوة فان خشب السررر مادام بلا صورة السر بر فبو سرير بالفوة واما يصير سريراً بالفمل اذا حصات صورهه فى ماديه وأشضن وحودى الثى' هو ماده وأ كل وجوديه هو بالصورة وصور هذه الاجسام متضادة و كل واحد.مها عن أن وجد وان لا:وجد ٠ومادة كل واحد منها قابلة لصورته ولضدها وتمكنة أن توجد فها صورة الثى' وأن لا توجد بل يمكن رن موودة فى مير نلك الصؤرة. والاستطقسنات 1 وهذه الموجودات البَى أخصيناها 2 التي حصلات لها فى لامها الافضل ف واه ها نذأو ل الامى وعندهدذن بتفطع وجود هذه والتى بعدهما هي التى ليس ف طبيءتها ان توعدق:التكالات الافضل فى جواعرها منذ اول الآ" بل اقا شانها ان يكون لا أولا اأقضن” وجودانا ند" نه فيترقي شيناً فشكا الى ان بلغ كل نوع مها أقصى كاله ف جوهره:م هى فى سائر أغراصبه ٠وهذه الحالهي فى طباع هذا انس من غير ان كون ذلك دخيلا عليةمن 3 ؟ | غريسعنه ٠ وهذهمسها طبيعية ٠وممماإرادية »وممهاص كبةمن الطبيعية والارادية. والطييمية من هذهتوطئة للاراديةوبتقدم بالزمان وحوداها قبل الاراديةولا ككن وحود الارادية مهأ دون أن توجد الطبيمية منهاقيل ذلك ١ والابساء اليم هده ا إلا شسطيياتة مثل النار والهواء والماء والارضوما جانسها من البخار واللبيب وغير ذلك. والمعدنية مثل الحدارة واعغناسا والثات واظوان غير الناطق وا ولق اانا ا 00 القول في المادة والصورة 3 وكل واحد من هده قوامه” من ششن ٠احدهاميزلته هو" الاول فما جوهر به من ذاته يلزم عه وجو د كرة الشبعسن وعابعقل من الاولبازم عنه وجود تامن وهوايضا وجوده لافي مادة ويعقل ذابه ويعقلل الاول فما,تجوهر دمن ذانه الي تخصه.ازم عنه وجود:كر ةاازهرة ٠ وعايمقل من الاول بازم عنهو <ود بأسع وهذا أبن وحدوده لافي مادة فبولعمل ذابه ويعقل الاول. فمايتحوهر به من ذانه بازم عنه وجود ١ عطارد ٠وعايعقل من الاول يازم عنه وجود عاشروهذا © اوعوده لاق مادة وهو يمقل ذانة ومشل الاول فنا إتجوهريه من ذابه يازم سه و1 القمر وعا يعقل من الاول يبلزم عنه وجود حادى عشر وهذا الحادى عشر هو أيضاً وجوده لافى مادة وهو يمقلذانه ويمقل الاولولكن عنده طتهى الوجود الذي لا نحتاج مابوجد ذلك الوجود الى ٠ مادة وموضوع أصلا وهى الاشياء اافارقة التى هي فى ظ جواهرها عقول ومعقولات وعند كرة الفمر هلتمى وجود الاجسام السماوية وهي التى بطبيعتم| تحرك دوراً ف القول فى الموجودات والاجسام التى لدينا > له جوهره ذلكالجوهر الذىدل عليه بذلك الاسم « القول فىالموجودات الثوالى وكيفية صدورالكثير » وفيض »من الا ول وجود الثانى فبذا الثاني هوايضا جوهر غير جم أصلا ولاهوفىمادة: فبوسقل ذانه.و يقل الأول ولاس مابعءةل من ذانه هوثئ' غير ذانه فما يعقل من الاول بلزمعنه وجودثااث ٠وعاهو متجوهر بذاتهالتى تخصهيلزمعنه وحود.النياءالاول. والثاك ايضا وخودة لاق ملق ا جوهره عقل وهو يعقل ذاته ويعقل الاولفما يتجوهر به من ذاتهالتي خصهيلزمعنه وجود كرةالكوا كب الثابنة. وعايمقله من الاول يازمعنه وجود رالع وهذا أيضالافىمادة فبويغقل ذاته ويعقل الاول فما جوهر به من ذاته التى نخصه بازم عنه وجود كرةزحل٠وعا لعقلهمن الاول بلزم عنه وجود خامس رهذا لاسن أيضًا وجوذه لاوما فيو فقل 415 ودر الاولفمارتجوهر به منذا تهيلزم عنه وجودكرةامشترى ٠وعا يعقلهمن الاول.ازمعنه وجودسادس وهذا أيضاوجودهلافي مادةوهو يعق ل ذاته ويءقل الاولفمابتجو هر به من ذاته بازم عنه وجوذ كرة المريخ٠وعا يعقله من الاول ازم عنه وجود 7 كالاته التى بدلعايها باسمانه الكثيرة ألواع كشيرة بنقسم الاول الهاو عو هر جميعها بل بنبغي ان.دل تلك الاسماءالكثيرة على جوهر واحد ووحود واحد غير منقسم أصلا والاسماء التي ندل عل الكمال والفضيلةفى الاشياءالتي لديناء معهاماء ل على ماهولاشئ' فى ذانهلامن حيث هو مضاف الى شي" َو خارج عنهمثل المو<ودالواحدو ايو منبأماء دل على ماهو للثى' بالا ضافة الىثبى' أخر خارججعنهمثل العدل والمواد. وهذه الاسماء!مافمالد.ينافانم اتدل على فضيلة وكا نكو ن اضافتهالىثى»ء اخ رخارج عنهجزةامن ذلكالكالحتى نكونتلك الاضافة جز ءا من جلة ماددل عليه بتلك الاسماءبان يكون ذلك الاسم 3 بان ”تكو نلك الفضيلةوذلك الكيال قوامه” بالاضافة الىثىء آخره وأمثالهذه الامماءمتىنقاتوسمي ها الاولقصدناان ددلمماعل الاضافة الى لهالى غير وعأفاض منهمن الوجودفينبنئى ان لاجمل الاضافة جزء! منكاله ولاأيضاتجمل ذلك الكيال المدلول عليه ذلك الاسم قوامه بتلك الاضافة بل ينبغي انندل به على جوهر وكالتتبعه ضرورة ناك الاضافة ٠ وعلى ان قوام نلك الاضافة ذلك الجوهرء وعلى ان نلك الاطبافة تابمة لما 13 في ص اتمها ان يأتلف وبربط وطتظم لعضها مع عض انتلافا وارذاطا وانتظاماتصيرها الاشماءالكثيرة جلة واحدةو نحصل اكثى* واحدء والى جارسط هذهوتاتانهي لطر الا ' فى جواهر هاحتى انجواهرهاالتى.اوجودهاهىالتى.اناتاف وترم طولب عض الاعناء نكو قار الفنها بأنعةاجوهرهاءثل ال حية التى مها برنبط الناس فانمها حال فههم ولس تهى جواهرهم الى 0 وهدها رما مهأ منتكادة عن الاول لان في جوهرالاول الس يدن ن الموجودات مع جواهرهأ الاحوال التىمها بربط لعضبامع نءض وياتاف وطتظم 9 اقول الاسماء التي طبنى ا نيسمى بها الاول تعالى مده »* الاسماء التى شخي ان إسعمي 5 الاو لهي الاسماء عالتى ندل في الموجوداتالتى لدينا " مف أفضلبا عندناعلى الكمال وعل فضتيلة الوجودمن غيران ددل ثى'من نلكالاسماءفيه هو على الكمال والفضيلةالتى جر ت العادهان ندل علمها نلك الاسماءفى الموجودات لتى لدينا وفي أفضلبا على الكمال الذى خصه هوف جوهره وأيضا فان أنواع ااسكمالات التىجرت الءادة ان بدل عللها بتلك الامماء الكثيرة كثيرة وليس طبغى اننظن بان أنواع ا 1000000 2 تسو ةن بوسر.خاو نه غيره٠ بلهماججيعاً ذات واحدةو لامكن أيضاانيكو زلهعائق ان فيض عنه وجودغيره لامننفسه و لامنخارج أصلا ف القول فى مراتب الموجودات » الوحودات كغير قوهي مم كثر باص وح هه عو هر فيض منه كل وجود (كيفكان ذلك الوجود )كا نكاملا أو ْ تأقصا ضرع | زنا سن هراذا كفت منه امن عو دالت ”9 بتر دبب ص اتمها حصل عنه لكل موجود قسطه الذى له من الوجودوص نتهمنه فييتدى" من 0 ثم تاو ه ماهو أنقص منهقليلا أملابزال بعدذلك بتلوالاتشقص فالاء صالىان لتهى الى الموجودالذى ان #طى عنه الى ماد ونه ت#طى الى مالم عكن انيوجد أصلا فتنقطع الموجودات من الوجود وبان جواهره دوهرا تفيضمنه الموجودات كلبامن غيران نخص وجود دون وجوده فبو جواد” وجوده هو فيجوهره وإترتب عنه الموجودات ومحصل لكل تر جوم خرطيه من الوضلا سس رنبته عنهفبوعدل وعدالته فيجوهره وليس ذلكاثى" خارج من جوهره وجوهره أيضا جوهراذا حصات الموجودات ض سه ا ا وسَبِعه ان وجدعنهغيرهفلدلك وجودهالذى به فاض الوجود الىمغيره. هو فى جوهره ووجوده الذى نه جوهره فى ذاه هو لعينه وجوده الذىبه صل وجود غيره عنه ٠ ولس بنقسم الى شيئين يكون باحدهماتجوهم_ذاتهوبالاً خرحصول ثى* آخرعنه مك! ان لناشيعين وهر باحد هاوه والنطق ونكتب بالا خر وهوصناعة الكتاءة بلهوذاتواحدةوجوهرواحد نه يكون وله: ونه (عيله صل عنه عى* آخر ولا أيضا حتاج فى ان.فيض عن وجوده وجود ثى* آخرالى ثى'غير ذانه يكونفيه. ولاعرض يكو زفيه ولاحركةيستفيد مها حالا لم يكن له ولا اله خارجة عن ذاتهمثل ماتحتاالنارىانيكون عها وعناماء خار الى حرارة بشبخر مها الماء و6ألحتاجالشمس فى أن تسن مالدينا الى ان رك هي ليحصل لها بالحركة مالم يكن لمامن الال قيحتصل عنها:وبانكال الى استفادها بلدا" حرارة فها لديناء أوما تحتاج النجار ال ىالفاس والىالمنشارحتى حص ل عنه فى ا ناشب انفصال واقطاع وانشقاق وليس وجوده عأ فيض عنهو<ود غيره كلضن حو فدهو وهره ولاوجودهالذي>وهرهاً كل من الذى فيض عله وحود ل ا ص راطف ٠ الذى مضه مشاهد بالمس ولعضه معلوم بالبرهان ووحود مأاوجد عنه اعا هو على حبة فيض وجودهلوجود ثىء أعرة وعلى ان وحود غيره فالض عن وجوده هو.فل هذه البة لا.يكون وجود ما:وجد عنه سبباله وجه من الوجوة ولاعلى انه غادة لوجود الاول كبكو ن وجودالاءنمن جبةماهو اءن” غابة لوجود الاهونمن جبةماهم أ بوان ٠ يمنى ا نالوجود الذى وجدعنهشيده. مامايكو نلنا ذلك عن جل الاشياء التى تسكوزمنامئل أناباعطائنالمال لغيرنانستفيدمن غيرنا كرامة أو أوغيرذلكمناليراتدى تكون نلك فاعلة فنه مالا ما فالاول ليس وجوده لاجلغيره ولابوجد.ه غيرهحتى يكون الغرض من وجودهان «وجدسائرالاشياء فيكو نلوجودهسبب خارج عنه فلايكو نأولا ولا أيضاً باعطائهماسواهالوجود نال كالالميكنله قبل ذلك خارجاتماهوعليه من الكمال كنال من ود عاله ل م فيستفيد عأ بذلم من ذلك لذة 0 ١ لاسةأوشدغير ذلك مواتليرات. فيه الاعناة ملباعال انتكون فى الاول لانه سق ظ أوليتهوتقدمهوجمل غيره أقدم منه وسببالوجوده بل وجودهلا جل ذانهيل<دق جوهرهووجوده