SigPhi · Al-Farabi

Ara ahl al-madina al-fadila (àrab original)

Page 4 of 4

خدا الى ماهو فى غابة الكيال - وآن كان ماياتد نذاته ول‎ هأ كثر. ولغتبط به اغتباطا أعظم فبو حب ذاه ويعشقما‎ ويعحس مها كثرء فانه يدن ان الاول يعشق ذانهونحههاو نعجب‎ ونسبته الى عشقناما نلتذ به من فضيلة ذاتنا‎ ٠ مها اعجابا شسبته‎ كنسية فضيلة ذاه هو وكال ذاته الى فضيلتنانحن وكالناالذى‎ تعحب به من نفسناء وال حسمنههو ال حوب لعينه » والمعحمنه‎ هو المعحب منه٠ والعاشق منه هوالمعشوق وذلك على خ_لاف‎ وليس‎ ٠ مادوجد فينا فان المعشوق منا هو الفضيلة وابجمال‎ لكن الناعق غوة اخر ا‎ ٠ الناشق مناهو الال« والفضيلة‎ كلك ليمت للممشوق فلس الماشق مناغو للمقوى لا‎ فاما هو فاف العاشق منه هو بعينه العشوق و الحى هو‎ 0012 اومدقي اموت الول والمشوق الول أحية‎ لم نحبه وعشقه غيره أول يمشقه « القول فى كيفية صدور جيع الموجودات عنه ‏ والاول هوالذى عنه وجد ومتى وأجد للاولالوجود الذي هو له ازم ضرورةان بوجد عنه سار الموجودات التى وجودها لابارادةالانسانواختيارهعلماهي عليه من الوجود الادراك الانقن في النانة ٠‏ وعلمه تجوهره الملم الأفضل على الاطلاق واللذة الذىيلتذ مها الاول لذة لانفهم نحن كنهبا ولادرىمةدار عظمبا ٠‏ إلابالقياس والاضافة الىمانحده من اللذة عند مانكون قدأدركناماهو عندنا أ كن و ا بحي ادرا ما وأتقن وأتم اما باحساس أو تخيل أو بعل عقيل ٠فانا‏ عند هذه الخال حصل لنا من اللذة مانظن انه فائت لكل لذةفيالعظم ونكون نحن عند أنفسنامغبوطين عائلنا من ذلك غابة الغبطة وان كانت ثلك الال منا يسيرة البقاء سريعة الدثور ٠‏ فقياس عامه هو وادرائهالافضل من ذانه والاججل والامبى الى عامنا نين وادرا كنا الاجمل والاءبىعندناء هو قياس سر ورهولذته واغتباطه نفسه الى ماننالنا من اللذة والسرور والاغتباط بأنفسنا. واذن كان لانسية لادرا كنا نحن امن ادرا لله. ولا لمعلومنا الى معلومه.ولا للاججمل عنددنا الى الاججل من ذاه وان كانت له نسبة فهي نسبة مايسيرة فاذن لانسبة لالتذاذنا وسرورنا واغتباطنا لانفسنا الى ماللاولمن ذلك ٠وانكانت‏ ١‏ الس فى نسية ربيرة نهدا خالة كيت يكون نسبة ا هو جزء يسير الى ما مقداره غير متناه في الزمان ولماهو أنقص م 0 فى ع ض من خواصه. وأ كثرماال ذلكفيناء اأهو لكال مالناة فى عرض من عن انا ٠‏ مكل السبار ار واللم ونى ثى' من اعىاض البدن ٠‏ والاول لما كان كاله بانا| ككل 0 عظمتهو حلاله و >ده بان لغردق لنت عدي! عظمته وده الغايات فما له من جوهره لافي ثي* آخر خارج عن جوهره وذانة ويكون ذا عظةق ذانه وذا د فى ؤالوا!0" غبره أو يله «عظمه غ-يره ار م يعظمه ٠‏ ده غيره أم م عحده ٠‏ والمال والمباء والزدنة في كل موود هوق بوجد وحوؤده الافضل ٠‏:وتحصل لمك اله الاخيرة واذكاق 00011 وحوذه أفضل الوحود + تكماله فائت ال كل اذى ال وكذلك زنتهوماؤه٠‏ ثمهذ هكلبا لهفي جوهرهوذانه. وذلك فى نشفسه وكا يعقلهمن ذانه.واما ين فانجالنا وزيئتنا وعهاءنا هى لنا باعراضناء لا دذاتناوللاشياءالخارجة عناء لافى جوهرنا واغال فه والكال لضاها فله سوئى ذا تواتحدة: وكداك سائرها ٠‏ واللذةوااسرور والغبطةانها ينتج وتحطل! كار" يدرك الاجا اك اع والازءنبالادراك الاشّن والام. ٠فاذا‏ كان هو الاججل في النهابة والابمي والازين ٠‏ فادرا كه لذاته 01 ١ 01 ١ أنفسنا ناقصة ٠‏ وتصورنالحاضعيف ٠‏ وهذاعبل ضربين ٠‏ ضرب متنع دن جهة ذانه ان.تصورفيعقل نصورا ناماً لضعف وجوده ونقصازذاءهوجرهره ٠‏ وضرب مب ذو لمن جبة فبمه وتصوره على الام وعل أ كل مايكون ٠ولكن‏ أذ هاننا وقوىعقوثنا متئعة لضعفبا واعدهاعن جوهر ذلك الثى' من ان تتصوره على الْقَام وعلى ماهوعليه من كال الوجود ٠‏ وهذان الضربان كل واحد منها هومن الا خر فى الطرف الاقدىمن الوجود. أحدها فى نماءةالكمال.والآ خرىنماءة التقص وبحب اذ كنا نحن ملتيسين بالمادة.كانت هى السبب في ان صارت عونا جوهرا بد عن اللوهر الاول. اذ. كلا قرت اكرنامته.ءكانتصورتاله المواقن واصدق«وذلك انا كلا ذافر الى مفارقة المادد كان تصورناله 5 واما نصير أقرب اليه بانيصير عقلا بالفعل ٠‏ واذا فارقنا المادة على القام التقول مئه قآذهاناا كل مابكون #القولى فى عظمته وجلاله وده تعالى * وكذلك عظمته وجلاله ومحده وان العظمة والللالة والحجد فى الثى' انمايكون بحسبكله.إما في جوهره ٠‏ واما ١: اذ هو فى الفابة من كال الوجود أن يكون المعقول منه في نفوسنا على نهادة الكال أيضاً ٠‏ ونحن ند الامس على غير ذلك فينبنى أن تعلم أنه من خبته غير معتاض الادرالك 00١‏ كانتت ق نباءة الكال ٠‏ ولكن اصعب توى عتولنا 5 | وللابستها المادة والعدم ستاض.ادرا كه نولم علا ”ا نض من ان تشله عل ماعو عله وحودء 000001 كاله نبيرنا فلاتقوى على نصوره على القام كا ان الضوء هو اول الضراتك:وا كلباواظيرها به بصيريماء ا ميصسّرة: وه والسيب ان صارث الالوان ميج 0002| كي كانأنمو ار اكالبصرلهاأتم “وحن رى الاأمم عل خلاف ذلك فانهكلا كان١‏ كب ركان نصارنالهأضعف» ليس لاجل خفائه و قصه ٠‏ بلهوفي نفسهعل غابة مايكون من الظرور والاستنارة ٠‏ ولكنكالهعاهو نو ريه رالا نصار فتحار الانصارعنهك ذلك قياس السب سالاول والعقل الا ول والحق الأاول» وحمو لتاحن لفن تقعل مدتوله عند لهاس 07 0 والااعبر ادر كينا له لسيره هوف وجوده + لكان لداةا فقوي عقولناحن ٠عس‏ رتصوره. فتدكونالمءةولاتالتىهىني د ا د ا 1 عقل وانه عاقل وانه عمل وانه عالم وانه عل و قسه مع لشف » وكذلك اله حى اواته خيوة مستى ؤاحيا ٠‏ وايضًا فان اسم المى قد يسعتار لغير ما هو حيوان ٠‏ فيقال على كل موجود كان على كله الاخير وعل كل ما بلغ من الوجود لكل ال جع هدر عنه نامن شأنه أن بكون منه ؟أ خا أن يكون منهء فيل هذا الوه اذا كان الاول را قل وحود ٠.‏ كان 5 خ بأسم الي من الذى قال على الى" باستعارة.وكل ما كان وجوده ألم فانه اذا علر وعقل ٠‏ كآن ما يعقل عنه و َ منه 5 ٠‏ اذ كان المغقول منه فى فوسنا مطاشاما هومو جودمنه. فعلى<سب وجو دهالخارج عن نفوسنا يكون معةوله فى نفوسنا مطأنا لوجوده وان كان 0 الولجوداء كان منقولة'قى فوسنا معقولا شص فان المركة والزمان والانهابة والعدم وأشباهبما من اللا ا لستول من كل وااحد منباق شوسشناء مقرل قن: اذ كانت عي فى اشنا موجودات ناقصة الوحود والعدد" والمثلث والمرلم وأشباهها فمقولاما فى أنفسناأ كل لامها هي فى أنفسبا أ كل وجود فإذل ككان يحي فى الاول ١ وذلك الموجود معن جره 7 هو معقول 3 قال له‎ ٠ نطاشه‎ انه موجودءفالاول قال اله حق بالوجبين ججيعاء بأنوجوده عقله للوجود على ما هو وجود. وآ س يحتاج فى أن يكون 00 عاهو معقول ل ال ذات ار خارحة عنه تعقله ٠‏ وأنضًا أولى عأ شال عليه حق بالوجبين جيعا ٠‏ وحقيقته ليست هي شيئا سوى انه حق ذاتين بل على ذات واحدة ٠فان‏ معنى اللي" انه يمقل أفضل ل أنمل عمل ٠‏ ا بعل أفضل مساوم اندر ع 11 5 اع قال نا احياء أولاء اذا كنا 0 ع المدروكات 0 00 0 اما شال لا احماء اذا الا ل أحسنٍ ا 000 القوى الدركة وى اليا سه ف خضل عمل اذا عمل وع 1 8 المعمقو ا أنعل 2 ٠فبوا‏ اران يكون تا 0 م ن جبة ماهو 15 << عمل فان مااتمقل ليس هو الذى به جوهرناء فالاول ليسن ١‏ لال [ الفشل والناقل والممقول كلها معن واجداءوذات .واحدة ٠‏ وجوهر واحد غير منقسم وكذلك الممال فى انه عالم فانه لبس حتاج فى أن بعلم :الى ذات 700 لستفيد (علمما الفضيلة خارجة عن ذاته. ولا أن تكون معلوما الى ذا خرف تعامه بل هو مكتف التوهره فى أن يعم يمر. ولح عليه نذاته. نشكا سوق جوهره من وانه معلوم وانه عل فبو ذات واحدة .وجوهر واحد وكذلك فى انه حك ٠فان‏ المكئة هى ان العقل فضل الاشماء لافضسيل, عر وا يعقل من ذاته ولعامه له! أفضل الاشياء ل ١‏ الما م هو العل الدائم الذى لا عكن 0.زول .وذلك هو علمه بداته ٠‏ وكذلك فى انه حق فان المق يساوق الوجود واللقيقة قد نساوق الوجودفان حقيقة الثى' هو الوجود الذي صه .| كل الوجودالذى هو قسطه من الوجوة وأيضا فانالحق قد بال على المعقول الذى صادف بهالعقل الموجود حتى ١.

فتى كان الثى' في وجوده غير محتاج الى مادة ٠‏ كان ذلك الثى' جوهره عقلا بالفمل ٠‏ وتلك حال الاول ٠‏ فهو اذن عمل بالفعل ٠‏ وهو أيضا معقول بجوهره ٠‏ فان المانع أيضا للتى” من أن يكون بالفمل معقولا هو المنادة وعرو ل لك من جبة ما هو عقل ٠‏ لان الذى هورته عمل ليس بحتاج فى ان يكون معقّولا الى ذات اخرى خارحة عنه تله ٠‏ بلهو بنفسه يعقل ذاته فيصير عا يعقل من ذاته عاقلا وعقلابالفعمل و أن ذاته تمقلة معقولا بالفعل ٠.‏ وكذلك لا حتاج فى أن يكون عقلا بالفعل وعاقلا بالفعل الى ذات يعقليا ويستفيدها من خارجج بل يكون عقلا وعاقلا بأن يعقل ذاته.فان الذات التى تعقل هى التى تعقل فهو عقل من جبة ما هو معقول فانه عمل وانه معقول وانه عاقلهي كلبا ذا تواحدةوجوهر واحد غير نقسم ؛ فان الانسان «ثلا معقول وليس المعقول منه معقولا بالفعل ٠‏ بل كان معةولا بالقوة ثم صار معقولا بالفعل بعد ان عقّله العقل فليساخذز المعقول من الاذسان هو الذى يعقل ٠‏ ولا العقل منه أبدا هو المعقول ٠‏ ولا عقلناين من جبة ما هوعقل هو معقول ونحن عاقلون لا,أن جوهرنا 026 2 1 لاك الست وه واحد من ذلك الحبةالتى مهالا.نسم ٠فانه‏ ان كان من جبة فعله اسن لاكواللية موا نكن من جبة كقتهفيو واحن من حية الكيفية ٠‏ ويالا ممع ف ح<وهره فهو واحد ف القول فى ان وحدته عين ذانه وانه تعالى عالم وحكم »ه * وانه حق وحى وحيوة # عكن ان يكو نغيرالذى هو بهفي ذاته و جود ٠فلدلك‏ يكون ا عن مأسواه وحده ؤذاته. وال ل معانى الوحدة هوالوحود الخاص الذى باز 0 مو <دود عم سوأه وس البى'مها قال لكل مو جودواحد معن حبه مأهوهوح<ودالوجود الذى خصه وهدا المحنى من مداق الوا<.د افق الموحود الأول فالاول أنضاأ يدا الوحده واحد 0 »عن واد ل سوأه يأسم الواحد ومعئأه ٠‏ ولانه لس عادة ولا مادة لدبوجه من الوجوه ٠‏ فانه #وهره عقل بالفعل ٠‏ لان المانع للصو رة من ان لوت 2 عملا وال لمقل بالفعل هو المادة لح فيا وحجد الثي' 4 ماق ص دة وحوده.٠‏ دَق الضدن هم فِ ربة واحددهة من الوحود ٠‏ فاذن الاول منفرد وحوده لابشاركه ثى ا منفرد ايها بر بدته وحده 0 تايا واحد من اه المية 0 القول فى 86 الحد عنه 3 والنا فأنه غير 2 سم بالق الى شيا ماوهر ه+ ود ذ لك ألاره لاك: مله 0 القول الذى لسرم مدا بدل عل دزء 0 أيه نه أوعل جزئه وهر 4 ٠فانه‏ اذا كان كذلك كانت الاحزاء التىمها يعت لا لو<دودهعلى جبهما انكون المعانى التى ندل عليه اجزاء حد الثى' ايلا لدوم ال دوك وعلى حبه م يلون المادة والصورة أسايا لوحدود اولك منيماءو ذلك غيرمكن فيه اذ كان أولا وكان لاسبسلوجوده أصلة ٠فاذا‏ كان لاستقسم هو ءالا ف م فبومن ا لقسم أقسام ١|‏ وام امم اء الاسام عد مدن منامزم فرهزة! " من هذهالمبة ٠‏ وذلك ان أحد المعأتى التى قال عليها الواحد هو عاك سم ٠فان‏ كل كان لتقم معن وحه 0 فبو ا ا ا ا ون هشه ان د وان عكن في الاول ان بطل عن صده ويكون ذلك فيجوهره ٠‏ ومايمكن ان فسد فليس قوامه وما ؤه فى جوهره ٠‏ بل يكون جوهره غيركاففى ان بوهودويا ولا أيضاًيكون جوهرهكافياً فى انحصل موجودابل يكون ذلك لغيرة ٠و‏ اسان ان لا وجدفلا عكنان يكو ا 1 وما كان جوهره ليس,كاف فى انه أو وجوده ٠‏ فلوجوده أو قانهسب سآخر غيره «فلا يكو نأولا ٠وأيضا‏ فان وجوده أما يكون لعدم ضْده ٠‏ 0 ضْده أذن هو سبب وجوده فليس اذن هو السبب الا ول على الاطلاق » وأيضاً فانه يلزمان يكون لها أيضا حيثمامشترك قابل لما حتى كن بتلاقمهما فيهان بطل كل واحد منهماالا خر. إماموضوع أوجنس أو ثى" آخر غيرهما.ويكون ذلك ثانا وبتعاقب هذا عليه. فذلك اذن هو أقدم وجودامن كل واحد ينا “وان وضع واضع شيئا غير ماهو -بذه الصفة صْد الثى' ال الى يضعه ضدا ٠‏ بل مباينا مبانة أخرى سوئى:مانة الضد » ونح نلا ننكران يكون للاولمبابنات أخرسوىميابنة مسا ل ا سيت ل ال ا 0 غيره ٠‏ فاذن هو منفرد بدلك الوحود و<ده ٠‏ فبو واحد من هذه المبة « القول فى فى الضد عنه » وأيضاً فانه لامكن ان يكون له ضد وذلك بين اذا عرف مامعى الشّد ٠‏ قان الضد مبان للنى" ٠‏ فلا عن 000 يكون ضد الثى' هو الثى أصلا ٠.ولكن‏ لبس كلل مبان هو الضد ولا كل مام عكن ان يكون هوالثى' ٠.‏ هوالضد ٠‏ لكن كل ماكان مع ذلك معابدا ٠‏ شأنه ان يبطل كلواحد مهما الا خروشسدهاذا اجتمعا ويكون شان كل واحدمتهما انه ان «وجد حيث لخن فيه موجود لعدم الاخر: ولعدم من حيث هو موجود فيه لوجود الا خر فى الثى' الذي كان شه 0 ٠‏ وذلك عأم ع عكن ان نكون له ضد ٠‏ فانهان كان الشى* ضدا لاشى؟ فى فمله لافى سائراً<واله فان فعاءهمافقط -بذهالصفة. ذان كان متضادن فى كيفيتهماء فكيفيتها ده الصفة ٠‏ وان كانأ متضادن فى جوهرها ٠‏ تزه راق هذه الصفة ٠‏.وان كان الأول له مدا قبو' ضده هذه الصفة ٠‏ فيازم ان يكون شأن كل واحدامتها 6 الوجود الذى خص ذاك ٠‏ ووجود هذا مشترك لما فاذن ذلك الا خر وجوده سكب م ن شيثين ٠‏ من دشى' خصه ٠‏ ومن ثى' شارك به هذاءفليس اذن وجود ذاك هو وجود هذا بل ذات هذا سيط غير منقسم ٠‏ وذات ذلك منقسم ذلك اذن حزان نما توامه ٠‏ فلوجوده اذرب سين ذه ادن دون وحود هذا وانخص منه. فيس هو اذن من الوجود فى الربة الاولى وألضا فاه لو كان مشل وجوده فى النوع خارجا مه بشي" آخر لم يكن نام الوجود ٠‏ لان التام هو ما لا يمكن ان بوجد خارجا منه وجود من وع وجوده ٠‏ وذلاك في أى شي كان » لان التام في المظم هو ما لا بوجد ع خارجا منه ٠‏ والتام فى امال هو الذى لا.وجد ججال من نوع جماله خارحا منه وكدلك الام ف اللوهن م مالا وجد ثى' من نوع جوهره خارجا منه وكذلك كل ما كان من الاجسام ناما لم عك. 3 لون من تواعبة ثم ء 1 غيره ٠‏ مثل 0 والقمر وكل واحد من الكوا كي الاخر ٠‏ واذا كان الاول نام الوجود لم يمكن أن يكون ذلك الوجود لشي* ع سسا ا لاش ا ل للف امنتقات وحوده من يه أقدم مله وهومن أن كول استفاد ذلك ممأ هو دويه العد 9 اقول فى نق الشريك عنه تعالى # وهو ميان >وهره لكل ماسواه ولا يمكن أن يكون الوحود الذى له لذى* آاخر سواه لان كل ماو حوفة دا الوجود لا مكن أن يكون بنه وبين ثى* آخر له أيضا هذا الوجود مباءنة أصلا ٠‏ ولا تغابر أصلا ٠‏ قلا يكون انان بل يكون هناك ذات واحدة فقط لانه ان كانت هما مباءئة كان الذى نباءنا به غير الذى اشتركا فيه.فيكون الثى* الذى بابن به كل أواخق نيما ال جا ا به قوام وجودهما ٠‏ والذي 2-6 ذه هو المزء اللا خر فيكون كل واحد منيبا بالقول ويكون كل واحد من جزئيه سببا لقوام ذاته ٠‏ فلا 88 8 لا بل يكونهتاك موجو ار أقدم مله هو سيب لوجوده وذلك ال وان كآن ذلك لخدا هو الذى فيه ما بان به هذا وم يكن فى هدا ثى* سان به ذلك الا بعد الثى' الذى به بان ذلك٠‏ زم ان يكون الشيي الذى 4 بان ذلك الاح هد| هو ا المي طصة دك سشت سن له وجود بالفوة ولا على نحو من الانحاء. ولا امكان ألا بوجد ولا وجه مامن الوجوه ٠‏ فابذا هو أزلى داثم الوجود تجوهره وذانه من غير أن يكون به حاجة فى أن يكون أزليا 1 لاخر عد شَاءه بل هو وهره كاف في قائه ودوام ل تكولق كزان جود أضلا مثل وجودهءولا أيضا فى مشل متبة وجوده وجود يمكن أن يكون له أو يتوفر عليه ٠‏ وهو الموجود الذى لا يمكن أن يكون له سبب نهأو عنه أو له كان وحوده فانه لبس عادة ولاكوافة وومةه ولافى موضوع أصلا ٠‏ بل وجوده خلو من كل مادة ومن كل موضوع ولا أدضاله صورة»لأن الصورة لا يمكن أن تكون الا فى مادة.ولو كانت له صورة لكانت ذانه موّتلفة من مادة وصورة ولو عات كذلك لكان قوامه جزنيه . اللذين منهما ائتاف ٠‏ ولكان لوجوده سبس ٠‏ فانكل واحد من أجزائه سبب لوجود ججلته ٠‏ وقد وضعنا انه سبب أول ولا نضا لوجوده غرض وغابة حتى يكون اا وجوده ظ 6 اك الثابة وذلك الغرض. ٠‏ والا لكان يكون ‏ ذلك ) 7 ما لوجوده فلا كين ميلد 1 900 اننا سم الع الرمن الجر سم الع الرمن الجر هذا كتاب ألفه أبو نصر الفارانى فى مبادئ أراء اهل امد بلة الفاضله لا سي 5 « القول فى الموجود الاول »* الوجود الأول.هو السبت الأول ارود 00اآ الموجودا تكلا وهو برى: من جميع انحاء التققص ٠‏ وكل' ماسواء فلس تخاو من أن يكون فيه كى' من لقنا 1[ 1 إعارواحد واما | كثر من ولحد > تواما الآارا 00000 انحائها كلها فوجوده أفضل الوجود وأقدم الوجود ولامكن أن يحكون وجو أفضل ولا أقدم من وجوده وهو من 0 الوجود في أعلا انحائه ا الوجود فى أرفع المراتف ٠‏ ولذلك لا يمكن ان يشوب وجوده وجوهره عدم أصللا ٠‏ والعدم والصد لا يكونان الا فها دون فلك القمر واأعدم هو لاوحود ما شأنه أن بوجد. ولا مكن أن رط «واراء أهل المدة الفاضلة # (609 2 2 <2 1 يا تم و 22 +اقاسر 1 7 الطبعة الاولى ‏ وا ام 0 ) طي.م مطبعة المتفاكه نجوار محافظة فصر ( 1 لعامها لد اسن 600 كيه" كين" كيه" كمه" كه" كر كيه 4< الاشياء التي عنها تنبعث فى نفو سكثير من الناس الأأصول الفاسدة الكاذبة الت عنها زعت اراء الجاهلية ثم اختصاص اراءاجاهلية التي عمهاحصات الافعال و الاجماءات فى المدن الجاهاة ثم اختصاص الاصول الفاسدة التي عنها تنبعث الآاراء التى عنها شعث الملل الضالة [ولاى جزء هامن ا اء النفس وما السعادة التصوي وما الفضائل 0 نا النتائص وما ارات فى الافعال وما الشرور منبا وما اليل وما القبيح مما ٠‏ 15 التقول في الجزء النخيل ه ن أجزاء النة ري أحنان أقاطا وكيف تكون الرؤيا وك أصنافها ولاى جزء م ن أجزاء النفس عي وما ١‏ اليب فى صدق مانصدق 6 وكف ون الوجي وأي سات سديله رن اليه وبأى جزء من أجزاء الانسان يتلق الموحي اليه الوحي 1 وما السب فى أن ار كتير من الممرورين مخبرون بأكاء مسثةملة ويصدقون ' ٠6 1‏ فيحاجةالانسان الى الاجماع والتعاون وك أصناف الاجنماءات الانسانية وما الاجماءات الفاضاة وماالمدينة الناضلة وبماذا تلم كك 3 ربيب أجزاءها وكف كك بكون ناف الرياسة الفاضلة في ادن الفاضلة اوكف ف ينبغي أن يكون تك ار كن الفاطل الأول وام شراككل / وناك شبغى أن عتقّد في الى والحدث حي اذا وتات فيه كانت ٠‏ وطئة لان يحصل له ما,ؤس به الرياة الفاضلة وأى شراط بغي 0 تكونقبه اذا استكمل حت يصير بها رئيساً فاضلا أولا وم أصناف المدن المضادة للمدينة الفاضلة وما المديئة اللّاهلة وما المديئة الضالة 1 6" أصناف للدن والرنامآات ااهل ش ثم ذكر السعادات القصوى التى اليها كس هين اليل اللدن 5 0 والاا خرة عن اف الشقاء الى تصير أليه قو فل اع . المدن المضادة للمدن الفاضلة بعد الموت 1 كينب يندنى رم الرسوم في:لك المدن الفاضلة 2 0 ١و‏ ظ 7 القول بماذا ينبغي أن توصف به الاجسام السماوية فىا غخلة ”7 كن 0 المرولانية بالجلة وأها يحدث ثاناً وأها.| حدث 0 أ أن يتلهى الترييب 5 300 يدث 1 آخر مابحدث 3 هو كبك الاعارح الود ل ا ْ ه كنف يحرى التد بير في بقَاء كل نوع منها وفى بقاء أشخاص كل َ نوع وكيف وجه العدل فى د بيرها وان كل ما يجري منها ذانا يجرى ' ع مهابة إلء ا والاجكام كاف فيه وأنه لاجور قَّ شى نه ولا 8 اخةلال ولا: نشص ون ذلك هو الواجب وانه لاعكن أن يكون فى 1 طباع الموجودات عير ها. ١٠‏ فىالانسان ووكوى التفيى الأنساسة وفىحدوما 1 مها - غحرث ألا وا نحدت ناما ا حَيت اذا وهر 5 لع ا وأا يرؤسن ققط وأمها دم شعا آخر وأيهايرؤس شك وتخدم شنا 001' واجايرؤس اهأ ١١‏ دوت ] عا ا ا أتب لعضها من سم 11 و هو الرشم ا هوأ لخادم كيف روس ا 0 ماخدم مما 9 فى اآلك 5 والاني ماقوء كل واد مبما ونا قذل! "1 00000 مهما ياوكف مدت ع ذا #تلفان وعا ذأ يشتركان ٠+‏ كيف “رتسم المعقولات في اللزء الناطق م نالنفس ومن أبن ترد عليه وذ أستاق المعقولات وما العقل الذى بالقوة وما الم ولا الذى بالفعل وماالءةل اطو لاني وما العق ل المنفعل وماالعمّل الفعال وما مردته ولما ذا سمى العمل الفعال وما فعله وكف / بر نسم المعقوللات كْ العقل الذى بالقوة دق لصير عقلا بالفعلي وما الارادة وما الاختيار ذه ذه ١‏ القول فيالثى* الذى يشي أن لعتقد فيه 5 هو الله تعالى ماهو 00 واف هو وعاذايشنيأ ن يوصف ولاق كاهو سيت سائرالموجودات 0 لي وكف هي مرنبطة به وكنف يعرف ظ ندل وبأى الامماء يشنى أن يسمى وعلى ماذا يني أن يدل منه بتلك لاه * القول فى الموجودات الق شغى أن يعتقد فا. نها هي الملامكة لحكل واحد مما مر 0 حيدق يه ومردته منه ومامراتب لعضها من بعض وما ذا يحدث عن كل واحد مما وكيفهو سبب لكل واحد ما بمحدث عنه وفيا ذا يدبيره ان ل ولحدا نا هوسيب جم ما من الاجسام السماوية واليه ندبير ذلك الجسم القول فىحمل الا جسام السماوية وانواحدة واحدة مهامرسبطة بواحد واحد من الثواني وان كل واحد من الثوالى اليه تدبير الجسم السماوي المرمبط به: 4 القولنى الاجسامآلى بحت السموات وي الاجمام اطبولانية كيف وجودها وك هي فالة وبماذا وهر كلواحد وا ذا تفارق اموجودات الى سلف:ذ كرها الول ف المادة والصورة ومااكل والحد مرنا وعما ألثنان نيما 2وهر الاجسام وما رئبة 7 واحدة نويا من الأخرع وما عدن الاجسام التي >وهى بهما واي وجود >دلل لكل واحد منهما بالمادة أي وجود يحصل له بالصورة ١‏ القول فىكيفية ما ينبغي أن توصف به الموجودات اأتي ينبغي أن بقال إنها هى الملائكة 0 0 الى صناعة المنطق كتاب الس.اسة المدنية كتاب في أن حركة القلاك سرمدية كات الرؤيا كتات فى | خصاء القضايا كتا ب القامات الى تسل المويسيق كتاب قلدقة أقلاطون وارسطو شرح العتارة لارسطر 05 جهة التعليق كتاب الابقاءات كتاب مراتي العلوم كتاب المغالطين جوامع لكت المنطق رسالةمماها نيل التماذات الفصول المنتزعة من. الاخدار كتاب ق النوايس كتابالفلفتن لافلاطون وارسطوطالد, كتاتٍ الممادىالانسانية كتاب الرّد على جالينو س كتاب ايز والمقدار سن ف العتل عقا دفي كات فى أضات السعادة كلام فى اسم التلقة ومس ليو ل المبرزين منها وعلى من قرا من كناد الفحص المدني ك:ا بالسياسات المدنية ويعرف عمادى الموجودا تكلام فيالملة والفقه المدبى كلام جعه هن أقاو, بل النبى صلى الله عليه وسلم يشير فيه الى صناعة المنعاق رسالة فىقود الحو كا ف المعايش واكروب كتاب فىصناعة الكتابة كلام في الشعر والقوافىكلام فىأعضاء الحيوان كتاباطيى كتاب فى اللغات كتاث الاجماءاتالمدنة مقالة 21 01 ارسطوطاليس فى.كل مقالة من كتابيه الموسوم بالخروف وهو حم غرضه فى كتاب مابعد الطبيعة كتابجوامعالسياسة كتاببارعيئياس لارسطوطالدس كتابالمداخل الى اطندسة الوهمية كتاب عيبو نالمسائل على رأى ارس طوطاليس جوامع كتاب النواميس لافلاطون كتاب شرائْط اليقين رسالة فيماعية النفس انتهي باختصار من تاريخ الحكاء للقفطي وطبقات الاطداء لابن أني أسدطة كاب تمر الاوسط ف القياس تاب شروط القاس كتاب ساليل البرهان كتات النجوم تعليق كتاب في القوة كتاب الواحد والوحدة نا آراء أل المداسة القاض ولا ةا طاسة والمدية النارغة والدينة المبتذلة والمدينةالضالة ابتداً بتأليفه ببغداد و<له الى الشام في آخر سنة:*” وكمه بدمشق سنة 1ع" ( وهو هذا ) احصاء القضايا وألقما بات اأتى تستءعمل على العموم فى تيع الصدائع القياسية 0 ان شدخي أن يتمد م الفلنية كنات الاستغاق هن كلامه في قاطيغو رياس اكتانه ام [رتطوط ل كنا فى اطرء كناية ف الال ككات المواضع المذتزعة من ادل كتاب شرح الم تغاق فالمصادرة الاولي والنارة كتاب تعايق أساغو حيعلى فر فور به س كتاب احصاء العلوم نات الكناية 'كتاب الرداعل الاحوئ كتابالرد عل -الينو س كاب ى ادب اعلدل كتاب الرد على الراوندى كتاب في السعادة الموخودة ١‏ ا اللو طشة في البطق كناب القاسن: متهي كتاب القرد شرح "٠‏ "كتابالحسعلى؟ تاب شرح البرها نلا رسطو طاليس شرع لطاب ةعشرون جزء شرح الفالضة شرح الثيان له وحو الكار كات شرح المقو لات تعليق كتاب شرح باربرمين'س صدر لكتابالطابة كتاب شرح الماع الاسم المقدمات من وجودي وضرهدري شرح مثالة الاركندر فى النفس شرح السماء والعالمكتاب الاخلاق شرح الآ ثارالعلوية تعايق كتاب اروف الممادي كتاب الرد علىالرازى كتاب المقدمات تاب لم الالمى كتاب الفلسفة كا بالفص كتاباتفاق أرسعاو وافلاطون قْ 0 خال وجودهم اكثات فى اذوهي كتاباف الفلسنة وسإنة وجودهاكتاب التأثيراتالعلوي ةكتاب اليل واانواءيس كتاب السبب ب ب 5 وسمي تأليفه فا ثم اع ذلك شاسفة أرسطوطاليس فقدم 51 مقدمة <ادءاة عىرف فها بتدرجه الى فلسفته ّ 1 بوصنف اغراضه فى نا ليفه المنطقية: والطبيعية كتاا كتالاحتي | نبى به ألقول فى النسخة 1 أضلة الننا الى أدل العر لاحي والاستدلال بإلعم الطبيبي عليه فلا كتانا أجدى على طلب الفلسفة منه فانه يعرف بالمعانى المشتركة 2 العلوم والمقاق أختصضة م عل هنبا م له بعد هذا فى الاطي وفى الم 5 ايان د لطي المعروف بالسياسةالمدنيةوالا خر المعروفى بالسيرة الفاضلة عرف فمما محمل عظيءة م ن العم الاطى على مذعس ارسطوطالس ف الميادي الست الروحاية وف توحك عنها الجواهى الخسمانية على ماهي عليه من النظام واتصال الكمة وعم ف فمما عراب الا نسانوقواهالتفسائية وفرق بين الوحي والفلسنة ووسف المدن الفاضلة وغير الفاضلة واحتياج الله إلى ال ره والنوامدس الندوية وكان فى عم المويستى وعملما قد ودل الى غاياا ع اله عن له كيه مع مأ إلحاناً بدبعة رك بها الاشعالاتو.؛ أبو النصر هن أعر أنت أ 0 فقالاوَأد 5 لكنت ١‏ كراريدة وقدم أبو النصر على الأمير سيف الدولة أنىالحسن علي بن أني الجا عد الله بن حمدان ألم حل ونام في كته مر ع أل لتساك وقدمه سيف الدولة و امه واعرف دن حد1 من العم وميزلته من الفيم ورحل فى حمبته إلى دمثشق ادر كه أعداد عاق 1 3 فصلى عليه سرف الدوله فىحمسة عشر رحلا من خاصته وهذه اسماء تصانرفه كتاب البرهان كتاب الآماس الدغير الَكدَابٍ الاوسط كتاب الجدل كتاب اضر الكبير كتات الحتضر الصسغير على طرنقة المتكلء.ين ا 0) 7 02-6 المو لك وض 0 مدن الترك ف 0 راء ل فياس.وف ا غير نداق دل أله راق واستوطن بغداد وقرأ بها من العم الحكمي على يوحنا أن جملاء الاوثى عدينة السلام فى أيام المقددر واستفاد منه ورزفق ذلك على أقرابه وأرئي علهم فى التحقيق واشهرت تصايفه كك اسه د زمانه وشرح لكف النطئة. واطير عاحطتنيا وكشف سرها وقرب متناوطا وجمع مايحتاج أليه منها فى كتبٍ صمبحة العبارة لطيفة الاشارة منبية ردنا اعتله الكاتدى وغيره من صيتاعة اتحلدل وانحاء ءِ التعالم و9 - القول فا عن طرق المنطق الجأسة وأفاد الانتفاع بها وَعىفى طرق استعماطها وف تصرف صورة القباس فى كلمادة منها خاءت كته فىذلك الغاية الكافية وألنهايةالفاضاة “ له بعد هذا لكات 5 ت شرف اق اخصاء ال_لوم والتنعرزف باغ اضها لم اسق اليه ولا ذهب ا مذه؛ فبه ولا لستغي طلاب العلوم كلما: عرل الاهتداء به وشدم النظر فيه وكا ف: راض أفلاظون 0 س يشهد له بالبراعة فىدناعة الفلفةوالة تحقيق شنون السكية وهو أ ١‏ عون ا بق النظر وتعرف وجه العاات أطا لع فيه على اسمرار العلو 0 كارها عاماً عاماً ودين نكيف التدرج 00 شيثا شثاً ثم بدأ بفلسفة أفلاطون فعرف غرضه - "اد 20 2 > المع الثانى ابى النصر الفارابى‎ ١ م جم - رك صر اي مم 3 3 © الطبعة الاولى 6 على نفقة مصطقى فبمي الكتي ور عق لصا حها مد اسمعيل © 20 24 ية 0 01 3 3 7 موب وو 1 ب 11 0 جا جا 0 14 2 ذآزذززذزذزذزذذ011 <3 0