SigPhi · Al-Farabi

Tahsil al-Sa'ada (El camí de la felicitat)

Page 2 of 2

ان حصيل السعادة النى قد حصات معرقتها بير امين قينية و يلشسنفىكل و الحدة منها الطرق الاقناعية الممكنة فيهاو تحر ى فى كل واحد ة منها ججيع ما عكن فيه من الطر قّ الاقتاعيه وذذلك عكنه بماله من. القوة عل الاقناع فى شبوء شوء من الامور ل يعمد الى تلك الامور باعبانها فحن اليا شتى انتمل تلك المثاللات ض. بيبل الامو ر النظر نه عند جم ببع الا مم باشتر اك و جعل المئا لامعا عكن ان بك وا لق ينهد نى كل ذلك ان يجبا مثالات مشتركة و بطريق اقاعية مشتركة لم نيع الام و المد ن ثم من بعد ذ لك محتا ج:الى احصاء افمال الفضائل والصنا ثم العملية المزئية و هى الى اشر طت فها تلك الثثر ائْط ان كورة فماساف وبجمل لما طرق اقناعية 00 بنتهض مما عز هم نحو هاو ستسمل اك الا قاويل التق و طأها اص نفسه والا قاو بل الانفمالية و الللقية التى تخشم مهانفوس المد نين ونذلو تلين وتضعف وفى الا شياء المضادة.. لما اقاوويل اتفعالية وخلقيةتآوى لما فوس المدذيين وتمزيه فتقسوا وخبوا.ه فهذ ه باعيا نما يستعماها فى الملوك المثا كلين له والمضاد بن له وفى الناسن والا عوان الذين يستعملوم وفىالدين يستعملم المضاد و زله و فى الفاطلين. وف المضادينلحم فاله يستعمل فما مخصه قاو بل مخشع منها النفوس ونذال وف المتضادين اقا و إل تعزمأ النفوسوتنسو و ماف وا قاويل نا قض ماعنا لفىتللك الآر اء والافعال بالطر قالا قناعية و اقاو بل تسم ارا ءٍ راك وظور لكر م ا سي اا» لاد 8 اع سا الصنف الذى سبيلها ستعمل عيئا ين وو مالو 0 وقتاأ وقت ولا تحفظولا يستدامولا 553 ستعمل الصنف الآخروهوالذى سبيله ان تحفظ ويستدام متلوا ومكتوبا ويجه فكل من الكنا بين الاراء والافمال التق المباد عو ١‏ و الاقاويل التى الس ممأ ا فهم ما اليه 5 حتى لاتزول عن نفوسهم والاقاو يل التى ناقض ما من ضياد تلك الاراء و الافيال فتحصل املومالتى,ؤددون م للك رتت 2 عل مها قوم إستحفظونه من أهقوة على جودة | ها ط مالم يصرح له فى الحنس الذى استحؤهل وعل القيأ م صر نه ومناقضة مأ نأ قضه ومضادة مايضا ده وعلى جودة تعليم كل ذ لك ملتسي نجميع ذلك شميم غر ش الرئس الاو لفى الاموو المدن بعد ذلك بنظر فى اصنا ف الام امة امة و ينظر فما و طنت له تلك الامة با لطبع المشترك من ملكا ت والأففال الأنا نه عن ١‏ فى على النظرفى الام كلهم واكثرمو بنظر فما سبيل ا لانم كاه ان نشة كو افيه و هو الطبيمة الا نسانية الى نهم ثم ما سبي لكل طا ثفة من كل امة ان مخص نه فى هذه كلها وحصل بالفمل الا شياء التى سبلها ان قوم.باامةامة من الافسال و الملكات و سدد وافم انح والسعادةكم عد ذلك بالتقريب واي اصناف الاقناءات شب ان استعمل معيسم وذلك ف النضاثل النظر نه والفضائل العملية ففثبت مالامةامةء | بعد ان تقس اقسام كل امة وينظر هل بساح انتستحفظ طائفة سيم 0 ام ام ميل لباه 5 ام لاو هل قهم من إستحفظ النظرمة الذائمة | والنظرءة اخيلة * فاذا حصلت هذه كلها عندمم كانت العاوم الماصاةعندم اريم ةاحدها النضياة 3 يك" 5-7 5 8 النظرية التى محصنل مما المو جود | تمعتولة عن بر اهين قينبة ثم تحصل جلك المعقو لات بأعيأ م عرل طرقٌ اقنا عية 6 العم الذى و ى عل مثا لات تلك المعمّو لات مصد قاءها بالطر ق الا قناعية ١‏ بعد ها العلوم المستزعة عر هذه | لثلانة لامة امة فكو ن تلك العو م المندزعة على عدج الام يحتوى كل عم مها عل مه الاشاء اق كين م تلك الامة و لسعك يه فاذلك محتاج الى انير تب للم ماتسعديه آمة امةاو قوم قوم او ١‏ نسأ نسانو ستحفظ ما ينبتى ان تؤد بءه تلك الامةفقط ووعرف الاشياء الى تستعمل فى تأد يب تلك الامة من طريق الاقناع وينبنى ان يكون الذى إستحفظ ما يتبنى انتعلمه تلك | لامة انسان اوقومله اوم ايضا قوة على جودة | مممددا اط مالم لحطه أو لعطوه نآ بالفل فى فى الخسير اذ ىن استحفظ و على القيام لنمرنه و مناقضة ماضاده وعل جودة تعليمه للك ٠. 3‏ ع 2 00 الامة ملتمسأ بتكل ذلك تتميم غغرض الى 0 الامة الي لاجابا اعطاه اواعطام ما إعطاه فهؤلاء ثم الذ ين م اناستسساواز لاحت ره والافض لان 0 من ه 1 الل بن المهم فورض تأدبف ب الام من هؤلاء الطط الف فى كل واحد يي 0: ل و قله وك ال ‏ والتاي1 : م ْ يل الساكة الى ذلك حى تجتمم فى كل واحد منبم ماف النأد نب باوجو جنا نان المرتفق ذلك قى انسان واحد اضاف الى الذى يؤدب طوعا م له وؤه لاق لأرقة وته سس نوكن الله ادف كل اعذاك كول لكوم يعار و أن يلاك الامةعلر مالو كوهنا فل مرت مستميل.م ابضا طائفتين اوطائفة و احدة لما ماهية فى الامس.ن جيعاتم لقسم تلك الطائفة او الطائفتين الىاجزانها اواجزاء كل و!حدة مما الى انتنتهى الى اصثر اجزائها اواصفر ها قوةفى | لتأد يب * ومجمل المر انتب فيها بحسب الفضيلة الفكر بة التى فى كل و احد منهم اما فضيلة فكرية استعمل ما اجزاء او فكر له تستعمل ها اخر فيكون اما .ذاك قر يبا واماهذافادتمما نحسب قو: الفضيلة دور نه ذاذا حصات هاتان الطا ثفتان فى كل امة اوفى مد ينة برثتيت الاجزاء الاخر ععرن هو لاء فبذه ش الوجوه والطرق التى منها محصل فى:الامم و اللدرف الاشياء الانسا نية الاربعة التى مها ينالو السعادة القصوى * .و اول هذه العلوم كلهاهو الل الذى يعطلى الموجود اممو لة ببراهين تقينية وهذه الاخر اما تأخذتلك باعيانهافتقنم فيها او تخيلواليسهل بذ للك تلم جهورا لام واه لالد ن و ذلك ان الام واهل الد ن منهم من هو خاصة و منهم من هو عامة ب ١‏ و'العامة م الد إن لقتنصر وان اوالد إن سبيليم ان قتصر م فى »علوماتهم للنظر ءة على ماو جبه بادى الرأى المعترك » ْ انلا م ْ انلا م صل القتادة م واللاصة م الذين ليس تقتتصر ون فىشىء من معاوما نهم النظر مة على مانو جيه بأدى الرأى المشترك بل يمتقّدوزماستمدونه ويعلمو 5 له ف مقدمات تعقبت غاءة التعقب فلذلك صار كلمن ظن لنفسه انهلاشتصر على مانو جبه بادى الرأى المشترك فى الام الذى ينظر فيه ظَن ننفسه أنه خاص ذا ذلك الام وبغيره انه عائي فاذلك صار اللاذق من اهل 13 صناعة سمى خاصيا لعلمهم انهليس يقنصر فبماحتوى تلك الصناعة على ما, وحيه بأدى الآ ى فيها لل لستقصيها و يعقبها غا, هَ التعقب و ايضًا فانه قال عأي لكل من لم يكن له رياسة ما مدنية ولا كانت له صناعة اران مد ذة بل اما لاصناعة له اصلا اوان تكون صنا عه عاط دين او لزرنة طللا و لكان كل ماه زان ما مدية اوكل". 0 له صناعة بصابح ان,تقلد ها رأسة مامدذة او حالة يظن مأ علد نفسه انها حال رباسة مدنية سمى نفسه خاصيا مثل ذوى الا حساب و كثير من ذ وى اليسا اليم وادخل ف اموس كل م من كا نت صف_ا عتده كلق ان إتعلد م اراسة» فاخص اللو اص بازم ١‏ ا هو الرئيس الاول فيشبه ان يكون ذ لك لاجل اله هو الذى لاقتصر فى فى شرء من الاشياء اصلاً عل ما وجبه بادى الرأى | ل ا ا علسكته وعيقة اناه الام 0 3 اي ص الذامس وكل من تقار بأسة مدية تام صمب وم و 317 1 د ورج [1)كناة الإمايم: 2 يسم قصد ما تيم فى ض ا لر ئيس الاول فهوتايم لارا ء متمتبة فى غاب من التعتقب الا انهل يكن اراؤهالتييها صار؟!نعااوما سكن فى نفسه اله منبنى ان مخد م بصنا عته تلك الرئيس الاول الامما اوجبه بأدى الرأىفقط و يكو ن فى معاوماته النظرءة على ماو جبه بادى الرأى.

الغترك متحصل ان يكو نالخاص هوارئيس الاول والذى غيدة من الم الذى محتوى عل امو لات يبر هين يقينية والباقون عامة وجهور ٠.‏ 0 ا بدا ٠. 3.. ٠‏ ل ٠‏.. 55 فالطرق الاقنا عية و التخيلا تا ع ستعمل اذ ا ف ليم العا مه و جهبور الام و المدن و طرق البر ا هين اليقّيئية فى ان محضل ما المو جود اث . 57 8: ص 1 انفسها ممتولة يستعمل فى تليم من سييله ان ييكون خاصياً وهذا الل هو اقدم العلوم و | كلبارياسة و سائر العلوم الاخر اأرئيسة هى تحت رياسة هذا اسل و اعنى يسائر العلوم الرئيسة الشاتى والثالك الميز ع منعرااذ كانت هذه الماوم انها تحتذى حذوذلك العلر ويستعمل ليتكمل 5 د لك الملروهوالسسادة التصؤزى و التكال الأخر النق ته الخ وهذا ار علما يتالاه كان د مصار الى اهل مصر ماتقّل الى اليونا نيين ول. زل الى انانتقل الى السريانيين م الى الء عربت وكانت العيارة عن جيع ما محتوى عليه ذ لك لعل باللسان اونا 6 صارت باللسان | لسري الى ثم بالأسان العربى وكان الذ إنعندم هذا الل من اليونا نين سمونه االمكمة عل الاطلا وو المكمة العظمى ويسمون اقتناهها الم وملكتها الفلسقة و يعنوزيه ابثار المكة العظمى و ع حمي القياءة م و متهاو:سمون المتتتى لا فيلسوفا بسنو نمم الحو الو ثر للحكنة المظمى يليان الما ل كلها ويسمونها عل العلوم وام العام و ك1 الحكم وصناعة الصناعأت يعنون بها الصناعة التى 'نشمل الصنا عات كلها و الفضيلة التىنشمل الفضا ئلكاها و الحكة النّ تشمل المي كو هاوذلك ان الللكة فال عل الذق جدا اذاف أط فى اي صن 0 من أفعال للك الصناعة مابسحز ا من عا طاها و يال ك1 ع فان الماذق بافراط فى صناعة مايقال انه حكير فىتلك الصناءة 00 النافذالروة والدث في 0 الشوءالذىهونافذ الروءة فيهالاان ا عل الاطلانهىهذا اللروملكنه واذا اشردت العلو النظرية نمل يكن.من حدات له قوة على استعالمافى غير ها كانت فلسفة نا والفباسوف الكا مل عل الاطلاق هوان سل له العلوم النظرءة ويكون لدقوةعل استما مهافى كل ماسو اهابالوجه الممكن فيه واذا تؤمل اما 5-0 عل الا طلاق إيكنينه وين الأقين الأول فرق بوذللكان الذض لدعرة عل استمال ما محتوى عليه النظرنة فى كله انوا دهل:فوان كوزله القوة عل الجادهامعةولة و عل انجاد الارادية مما بالفمل وكلساكانت قودعل هذه لكان كل فاسفة 0 نالك 0 ع الأطلاق هو الذى حصات له الفضا ل النظريةاو لام العملية ببصير ة قبنية مان 5 ة عل اجادمي| م ١‏ قصة جميعا في | لام والمدن بالوحه والمقدار لمكن في كل واسمد مسيم 57 ٠ 4‏ تحصيل السعادة اقناعية و طرق ت#ثيلية اما طوعا اوكرها صار الفياسوف على الاطلاق ارس الا لاف كان ك1 تمليم فهويلتثم بشيثين بتهيم ذلك النثوء الذى يتل و اقامة معناه فى النفس 5 اشاع التصديق يما فهم و اقيم معناه فى النفس * 1 وشيهم الثىء على ضربين احدههما ان سمل ذاه و الثاتى بان عخيل عثاله كن الذى بحاكيه واتقاع التصديق يكون باحد طرققين اما بطريق | لبرهان البقنى واما ري الاقناع ومتى حصلعل الم جو دا ت اوتعلمتفان عقلت معا نيها انفسها و اوقع التصديق مما ع_لى البراهين اليقينية كان الي المشتملعلى تلك المعلوماات فلسفة و متى عامت يان تبات عثالاسها التى محاكيها و حصل التصد يق بما خيل منهاءن الطرق الاقناعية كان الشتمل على تلك المعلو مات نسميه القّد ماء ملكة و اذا اخذت نلك المعلوما ت انفسها و استعمل فيها الطر ق الاقناعية سميتالملكة المشتملةعليها الفلسفة الذايمة المثهو رة و البتر | ثية فالملكة حاكية الفلسفة عند موهما يشتملان عل مو ضرو عات باعيانها و كلتا هيا يعطبان المبادى الصوى للموجود ات فامهما يعطبان عل المداً الاول والسبب الاول للموجودات و يعطبان النالة التصوى التى لاجاهاً كو نالا نسان وه السمادة القصوىوالنابة القصوى فى كل واحد من المو جود ات الاخر وكل ماتمطيه الفاسفة من هذه معم ولا اومتصوراً فان اكد تمطبه متخيلا وكل ماتيرسنه الفلسفة من هذه فاق اللك1 نعفان الفلسفة تم زات المبد الا ولوذو ا تالمبادى الثواتى غير المسانبة 0ق |[* 0 السعادة ْ 1 التىه المبادى الققصوى ممدّولات والملة مخيله عثالاتهاالمأخوذة من المبادى المسماينة و تحاكيها منظائرها من المبادى المد وماك الافعال اله] لو باخمال المادى المد تثوعا ق اال الآوى و الا دى الطبيعة نظا ثر ها من القوى و اللمكات والصناعات الاراد سي شل ذلك افلا طر:. فىطماوس و اك لمعتو لات منها 52 الحسوضاتة 110 اد امار أ يار ولق اوالعدم بالظلمة ومحاكى اصناف السعاد ات القصوى التى هى فابات افعال الفضا ثل الا نسا نية نظارها من اكير ات التى بظنل: انها هى النايات و نحا كى السعادات الى في المفيقة سعاد ات بالتى ريظن انها سادات وماكى ص انب الموجود ظائرها من المراتب الكائنة والمراتب الزمانية ونحرى ان يدرب الماكيةلها 5 | وكل ماتعط الفلسفة فبه البر ا هين | ليقينية فان اللة تع هالا منذاعات والقققة.تقدم بالر مان الى اا ار تن سار لاك الاشياء الاراد نه التى تعطيها الفاسفة العملية بين انها اذا الس اباد ها بالفعل فينينى ا ط فيها الشرائْط التى بها عكن ان تحصل موجودة. بالتفعل ونأ نلف باعيا لها | ذ | اشتر طت فيها الشر ائط التى بها شَكر:. وجود ها بالفعل فى الثوا ميس *# 1 اضع النواميس هو الذي له قد رةعل انيستخر ج جودة كر له شر اهايا التى لها 'نصير موجودة بالفعل وجود ا: نال نه أأسه اد اموي وين ابه 4 1 4 5 كم أ 3 انس وين وأضع الأو امو انر ادل 11 او أن إستخر شر انطها الى سمو بها و السعادة القصو 3 أو يعقل السعاد القصوى ولس عكن أل تحصل له هاه الاشياء معدو له تصبر 5 م هة وضع النوا ميس رئيسة اولىد ون ان»كو نفد از قبل ذلك الفلسفة أذن يلزم فيمن كان واضع النوا ميس عل أن مأهيته ماهية رياسة لاخد مة ان ايكون سوأ و كذلك الفيلسوف الذى! قت النضائل النظرية فازما | قتناه من ذلكبكون باطلاًاذا لم يكن لهقد رة على إبواد هافى كل ماسواه بالوجه الممكن فيهو ليس > ن انيستخرج فى الممقولا تالارادية احوالحاوشراثطها الى كن مو حودة با لفمل دون إن كو لعضية فون له والفضاة الشمكر يه التى لاعمحكن اندو جدفيهد ون الفضيلة العمليةو “ولا كن موذلك جاده لما سواه بالوحه الممكن فيه الاشرة على حودة اللا قناع وحودة التخييل فاذل معنى الامام والفبلسوف و واضع النوا ميس معنى واحدالا اذاسم الفياسوف,دل فه علي الفضيلة النظرءة لاا انكانت من ممعة على ان ككون الفضيلة النظرة على م لما الا خير من كل الوجوه أزم قوونة أن دون فيه ساثر القوى و واضع الو اسفن دك منه عل جودة المعرفة بشر انط المعقولات المملية والقُوة على استخراجها والقوة على امجادها فى الامم و المان فا نكانت هذه مزمعة ان ككون موجودة عن على أ م ان يكون قبل هذه فضياة له نظا رءة علىجهة مأيازم من وحود 8 حر وحجود المتقدم * واسم الملك ددل على التسلط والاقتدار والاثتدار النام ين اعظم اعظم العو لان 35 اعظم الاقتدارات قوة وان لأبكون اقتداره على الشء بالاشياء اخلا رجة عندفقط بل رما يكون فى ذانه منعظم المقدرة بان ككون صناعة وماهية وفضيلة عظيمة القوة جد وليس عكن ذلك الا بعظم فوة المعر فة وعظم قوة الفكرة وعظم قوة الفضيلة و الصناعة و الالم يكن ذامقدرة على الاطلاق و لاذا نسلط اذا كان بق فما كان دون هذه المقدرة نقص فى د لك 1ن كان مور الأعل طوات اق عون الستادة التصوى كان اقتداره انقص و يكن كلا فاذلك صبارالمل على الاطلاق وهو بعيئه الفياسوف و اضع التواميس * واما ممنى الامام فىلنة العرب فعا ندل على من 2 ه و تقبلوهو اما المتق لكا له او المنقيل غخرضه فان لم يكن متقبلا جميم الافسال و الفضائل و الصناعات التىهى غير متناهية لم سكن متقبلا عل الاطلا ق و ان ل يكن هاهنا غرض راتس حصوله بشىء من الصنا ثم و الفضا كل والافمالسوى غرضه كا نث صتاعته هي اعنم الصناعات قوة و فضليته اعظم الفضا ائل قوة و فكرته اعظلم الفكر قوة و عامه | عظم العاوم قوة اوكان مجمع هذه التى فه يستعمل قوى غيره فى نكيل غرضه و ليس سكن ا ودون النضا ئل الفكرية التىهى ا عظمرا و اك الإشاء ال تكو والناسوف + فتبين انمع الفياسوف والرئيس الاول والملاك وواضم الة عي عام و و]" اس مي ل 1 ١‏ معني كله وأجل اع لئاه اا علد اسن للد 1 الل" لايك و لاا 00 حل السعاذة عليه كل واحد مها عند جمبور اهل لتنا وجد مما كبا ” مجتمع فى و اخر اس 'فىالد لا.لة عىمعى واحد بعينه ومتى حصات هذه الاشياء النظر 1 الي رهنت فى العلوم النظر بد خلةفى نفو س الخبور واوقع التصد يق عا تيل منها وحصات الاشمياء العملية نش رائطه التىمها وجودها مكنة فى نفوسهم واسوات علمباو ضار عن امهم لاتنبطوم نحو فعل شرء العرفينها فقل ا الاشيا 5 النظرءة و العملية تلك و هذه باعيا نا اذا كانت فى نفس واضع النو اميس فهى فاسفة فاذا كانت فى نفوس ا جرورفوى ملكة وذلك انالذى تيين هذه فى عسل و اضع النواميس بصيرة نقينبة و الى ل ف تفوس اجمبور نخل واقناع و على ان واضع النوا ميس مخيل ايضا هذه الاقياء لبق اغداذت له ولا المقنمات فيه بل: قينية 4 وهو الذى الخترع اللخيلات والمئنه ات لا أمسكن با فىنفسه تلك الاشياء فى نفسه على ابا ملكة له علىام | خبيل واقناع ١‏ غيره بق له وعل انما لغيره ملك وله هوفاسفه فبذه فى اافلسفة نأ ع والفبلسورف املظ ةناما الفلسفة البثر ١ه‏ .والفباسو ف الزورو الفياسوف البهر جم و الفيأسوف الباطل فهو اذى مشرع فى ان بتعل العلوم من غيران يكون موّطاً نوها فان الذى سبيله أن لشرع ف اللشرنيى انكو ن لهبالفطرة استعداد لاءاوم النظرمة و هى الشرائط التى بذ كرها | فلا.طن فى كتاءه فى السياسة وهى ان يكون جيد الفهم والتصور لاشرء الذاتى مان يكون حفوظاً و صببوراعل الكد الذى يناله فى التعم وان يكون بالطبع ا للصدق و اله والمدل وادله فم ل فم ل عا ااه 1 غير جوح ولالجوج فما مهواه وان ككون غير شره عسلى العا كول والشروب هون عليسه با لطب الشبوات وَالد رم والد نار وماجا س, ذلك وان يكون كبير 2 شين عندالناس وان يكون ورءا مول الاتقياد إلخير والعدل عسر الا قباد الشر والمور وان يكوذقوي المزعة عل الع ى: الصواب مم بعد ذلك نر ى غيق وامييس و عيل عادات نشا كل ما فطر عابه و ان يكون صحييم الاهتقا د لآراء اللة التى ا على مم بالافعال الفاضلة التى فى ملته غير مخل بكلبا اوععظمبا وان ارق مع ذلك متمسكابالفضا ثل التىهى فى المشبورفضائل غيرخل بالافمال الميلة التى هى فى المشبو ر جيلة فان الحدث اذا كان هكذا م شرع فى أن يتسلم القامفة فتلمهنا امكرى ان لانضير فيلسوف زور ولا مرج ولاباطل * و الفبلسوف الباطلهو الذى تحصل له العاوم النظر د من غير انيكوزله ذلك ء كاله الآ خر بان وجد مافد علمه فى غيره بالو جه الممكن ع و البر ج هو الذى بتع الماو م انض وود دم الفاضيلة التى محسب ملة مأو لاالافمال اللجيلة الى فى المشهو ر ب لكان نابا هراه و شهوأ به ه فى كل شوء من اي الاقباء ادق 0 و الفيلسو ف المز ور هو الذ ىتم الوم النظر ب وو فين إن كن معذا بالطيع نحو ها فان المز و رو البرج و ان! ثلا الملوم النظر بذفانهما فى أغر الام شيل ماسجا قليات قلياة عراذا اذا لان للد مز سن يفاده 45 الفضا ئل ان,كمل الا نسان فيه انطنمت علو مهما على الماماشد من انطفاء ثارا ر قليطس الذى بكرن افلاطن و ذلك ان طباع الاول وطادة الثانى يظبران-١-‏ مادذ كرا نه فيه فىشبا مهما ويثقلان عليهما حفظ ما قد احشملا الكد فيه فيبملاله فبتبدىمامعبما يضمحل قليلا قليلا الى ان,بطل ذاره وينطق فلاجنيان له كرة * واما اليلسوف الباطل فب والذى ل نشعر بعسد بالغرض الذى له التمست الفلسفة فصل على النظر مة او عبل اجزاء من النظر نة فقط فرأى اركف الغرض من اا له ممها بعض السعاد ات المظنو نه اها سعادة النى هى عند الجبور خيرات فاقام علمبا طلباً ذلك و طمماً فى ان ينال به ذلك الفرض وهذا رعا نال به الغرض فاقام عليه و ر عا عسر عليسه نيل الغرض فرأى فما علمه منها انه فضل فبذا هو الفياسوف الباطل * والفباسو ف 000 1 مذ كره فأذ الم تفع نه وقد بلغذلك الباغ فلس عدم التفع 4 من قبل ذآنة ولكن من جهة من لايصنى أو من لارى ان يصتى اليه:: ذاللك و الامام هوعاهيته و صناعته ملك وامام سواء و جدمن شَبل منه أو لم و جد اطيع اولم بطع و جد قو ما يعاو نو نه على غرضه أو ل جد كا أن الطييبت طبيب عا هيته و شدر 7 على علا ج المر طضى و جد ص ضى اقم جد و جد آلات ستعماهافى فعله اوم جد كانة انسار او قرو ليس زيل ظنه الا ان يكو ن شىء من هذ كذ لك لابز بل امامة الا مام أأن- شعران- ولا مي السعادة 3 ولاضشقة ادو قن و لاايلك المللك الا ان تكو ن 1 لأت هايا فى أفعاله نو الأس ١‏ لستتخد مهم فى فى بأو لرطة» ١‏ و الفاسفة التى معنم مادق نامي الوزا نودو لجان وعن ارسطوطاليس وليس واحدمنهم|اعطانا القلبيفة دونان! عطانا موذلك الطر ق ليها و الطر يق الى الشاثها م اختات اوبادت و نحن نبتدى اولاط فلسفة فلا طن و م ا تب فلسفته و لبتدى من اول اعواء قلاقة افلاطن ثم ترتب شيعاش ام ن فلسفتهحى نأ نعل خرها و تفمل مثل ذ لكفى الفاسفة التى اعطأ ناه ارسطوطاليس فتبتدىمن او لاجر اءفلسفته* فنيين منذ للك ان غر ضهما عا اعطباه غرض و احذ و انعا انما المسااعطاء فلسفةواحدة بعينها فاسفة افلا طن و اجزاؤها وس الب اجزا ثهامن ١‏ وما الى انر ها «هذا كران وو د ات واططن لله رب العالمين والصلوة و السلام على بريد اسان خد المصطق و1 له | لطببين الطاهى بن و صحبه أجمعين مين ثم امسين 21)) 0 -- | علار”ف 4 عن كتاسو غاين ا اماد كمي ايل ل ا م م اس د أبر 84 الممارف 0 يقاس ١‏ 0 3 ذأ اع 1 (أبينا لهل معطا صن هوك غ8ز عأممع 1118" ونا الجد ننه لك أد ةط خر أقجرمرم 8 عز عطادمظة ملا رمك لمعن عدم أميبماء بلحكزل؟ عوسي لبروعا 50000000 42 مرنسي عد ل جسم طايه لجسمو "بصم سسب جب اممجسو مويه جاجد مود جياه - 2: ما