١ 2 ات لاه إن صرف 8 7 2 تر و م نوءتث | حكمة فيد ادي خيرا 2 1 كن به 000 النجما ا ألا المكيم أنى أصر محمد بن محسد سن تسم و ثلاثن لاثما هعجر له 0 يأو سس. -.» 2 طبع في مطبسة ملس دار المسارف الما ية 0 الك ثنة: قدو ااه ال عن سهأ | لله رليم الأول س © ؤنثايا!"
ا 5 3 أي 0 5 1 2 0 الاغياء الإناية ١١ سم بأ السدادة الد نا في الطيوة | لأ ولى و السماد ة القصوى فيالطروة الا خرى ارامة اجناس القضائل التذار ند و النضائل الفكرءة و الفضائل 5 وك الللقيه و الصناعا دن الساية فالنضا ثل النظر نه هى العاوم التي الغرء: ( 5 مرو 6 ا مشس واه ندري ل ا لام مأل 1 شن الماو لول 3 ملا مأ ملل 3 مل وف عن مقصض ر لاد ومن دلي واد] > 3 االخثاء 5-8 2 البسدها ذه 5 والاعياة الى لهس عاديا شه اوقا اك ون اللا 2 كي اليه 1 عع مم ل شي وك إلحء “بولك أقؤاذا خص عما والندس علوياء صارث أ أو ١ ذا دصل الحم 7 _- غم عدذاك عن اتا أو تراعكام و رأىادعل ان تلج والتمس, 0 مطاوبت هر ال تحصل 4 2 م نان بر اله كثيرا ا 5 م | ا رد له اللقين بل ر ما عفل اننا سعط" اليقين وحسل انام ف عض مالائمسة 5 | ظَنْ واقئا 0 ما دصل لنافه بل 0 5 عاضانا ولس لمر انا قد صاد فتاه دن قير و صاد فنأه ور ع فوطت 58 فيك خيرم اذاكافاً نك عل (١ | الثيتة واأبطلةكه و السبسافي ذلأك» اختلاف الطر ف الت ا 8 0 مهوار اا إلى اأطاوب ذا ك2 لاعكن ل الول | راف و 3 ا توقمنا فى اصناني العلاو ١ ن اعتقادات قتانة طرًا هتانة اشير أ خاافا ولخالى ف تايل نظ أ ب ال ل معلاو ا #أر: 5 أواحى داك لبي ا ما 0 - 0 9 شا ٠ ثلا نشمر به ويكون عندنا ادالطاريق هرو اند ينه رز ان الادى كا: و الذي ساكناه فى الأول ومل هذا عمد الاسس ف اوج 6 4 4 0 ادا اعد وا نككون قرا تحن العلمية اللغطورة فينا بالطبع مقومة لصناعة تمطينا علي :هذه أذ كانت فطر نا فير كافية فى عيازه كه الطر ق بعضما عرسبوض وذلك ان تيقن بايشرائط راعول ينبني ان تكون القدمات الاول وباي بر تينب برب حت تفطى لاعالة بالفاحص الى اق نفسه والى اليقّين قرسة وبأي اشير تطا و ان الممدهات الأو ل وباي 2 5 فيضل الفا حص عن الحق و تحير د ل١ ندرى فيه اما هو اس من .مطلوبه وباي شرائط واحوال ككون المقد 500 داك ني أن فممل لى في المطاوب الظن و الاقناع حو وم انه ينين درن غير حي قينا 0 شرائط واوا 1 المقدمات الاول وآي ثر لدب آم ففطي,احص لاالى الأق نشسه بل الى مثا ل اللق وخيالة: اذا 7 فاه لام دفي فى المأس عي اتدوية اانا “شحصنا ثدن بأنشسنا ١ و أمابتمليم غيرنا لا كايا أعيا موق كيف الفحصن و واكقه اضيد و اتعم ععرقة ة الاشياء الت ذ كر نأها و هذه القوة در أن كز مأاستنيطنا تمن هل هو شين اوظن اوهو الثى عشسه | وغياله ومتالمو كذلك إيضنا عتحن عاقد تعلمنأه من غير نا ومانعلمه تحن غير ذأ * و الماوناات الاولق كل جسن المرحزدات اذاكانت كه الاحوال والشر مط الق يفضى لا جارابالفاحص الى الاق اليقينة فم يطلب علمةمن 5 لك ان 0 ميادى التعلء رن 8 لاعن واذامكات للذوا 2 ل فترى عل ذلك امسو الكو مدأ اسباب مبااو عنما او لماوجودتالك 3 0 هم 0: الاواع لقي حتوى غلبا ذلك لمن نمى ميادى الوجود لإيشتمل عليه ذا اع ا يلاف 0 جما ريطاب معر قنه و كانت مادى. ( التعاء فيه 0 سادى الوجود: 3و سميث اليرا 0 ثنة عن نلك المعاو أن ال وال راهين ل الثىء اذام لت نمصى مع 4 هل الشرء مو جوذ م هومو «<ود واد كانت ٠ الوحوداتث الناومات ان ذؤاعاك للشو ال والخرالظ ف مسن مام انيار اليا و حودما نحكتوى عايه ذلك اسمن غيران لكاو ن اسيابالوجود شر مش #انرك مياق فم 0000 المنس غير مبادى الوجود وكانت ال, راهينالكا 3 عرل كا الحلوما شار راه بنهلالشى. 8 وراهين الالشىء لذأرا مان ا الشي. ع 60003 اربعة ما اذا و عاذ او كيف وجو الشى » فا شه العنى ناه اس واعد و تماذا وجو ده ولاذ ذاوحو ده فان قوك | يماد اوه حو ذه رعاد ادليه أ عه ل 5 ل أحنا س0 س الم جودانتما لا عتم أن يا حون أولجو 2 ميل 1 ا اء وضنا دا الأقصى | لوجود سأ' ثر المو جود أت فان هذأ للد اا عد ا ماخ 0 عليتاله قمعل ومئهأ ماو حل 3 55 الا 2 5 أ وها 2 0 3 دي الك وانما ضار الى ع مياد ى الوجودا د ااتدى مرد_مبادى التعليم الذى تمس علره ع او اعه 9 اليفين عياد الو جود ذماله منه اق والباوغ فى ذلك الى استيفاء عدد المبادى الموجودة فيه فا كانت اليادى الت مي جدله فى الا ربعة باسرها استو فاها كلها وم تقتصر عل بعضها دون بعض وان ل يكن فيه الاربعة كلها المس الوقوف علىمقّدارما جد له من امياد ىكا ننتثلانة اوائنيناوو احد الم شتصرفىشء من اجنا س المبادى القر سبة من ذلك الجنس بل تمس مبادى نلك المءادى وميادى المادى الى ان تتهى الى ابعد مبدء جده في ذلك المنس فيقف وان كان لهذا الاقصص الذى هواقصى مبدء فى ذلك المنس مبداً ايضا ولميكن من ذلك المنس لل كانم. نجنس لخر ع تعنطأ اليه بل عل عنهو برجى النظر فيه الى ان 3 الى النظر فى فى الع الذى حتوى عل ذلك 1 س ماذا كان المنس الذ شه ينظر, وجد مبادى التعليم فيه هى باعيا ما مبادى و جود ما حو ى عليه ذ لك الجنس استعمل تلك المبادي وسلك الى مابين بد به حت أ فى على ما حتو ى عليه ذلك الجنس فيحصل له فى كل مطلوب ظ عل آل وهو سال ان انتهى الى اقصى م سبيله أن ملم فى ذلك 0 كانت مباددى التعليم م فى جاس مأمن الموجو دات غير مبادى الوجود ذا با كو ن ذلك فيا ما مباد ى الوجود فيه خفيةغيرمماومة م اول الإامس توق مباد ى التعلهم فيه اشياء رجودها غير ميادى الوجود وككرزمتاً خرة عن مبادى الوجود * م 0 السعأ ده 7 فر انبت الترييب الذى به بازم النتيجة ضرو رة فتكون النتيجة الكاثة 03 سر هنميذا و ند الاغنياء الى القت و ريت فتكون ساد لقم الخانا مثمنا باد ى الوجود و ككون النتائم الك كه عمهام مادا اسن مده الأمور التى انق ف ان كانت ميادى التعليم فل هذا الثال راق من من علوم الاشياء المناخرة عن مبادى! لوجود ا لىاليّين بالاشياء التىيهى مبادى اقدم و جود أو انكان مبد أ الوجود الذى صرنا البههذًا الطريق له فيذا 1 عل مئه وأبعد من الاو ل حمانا ذلك مقدمة وارشينا مئه الى مبدء المبدء ثم نسلك عل هذا الترتيب ابا الىان تأىعل اقصى ميد ء نجده فى ذلك المنس و لاعتتم اذا ار تقينا الىمبدء ما عن اشياء معلوم وجود هأ ا عن ذلك المبدء انتكون ايضأ هناك اشياء آخر مجرولو جودها عن ذلك الميدء خفية عنا + لكنعلمنا هامنذا و [الامس فاذا استعملنا ذلك المدء الدى حصل 3 عندثا الآن مقدمة وصرنا 58 الى معر فْة تلك الأشياء الاخر الكائنة عن ذ لك المبدء اعطا ناذ للك المبدء فى "نلك الاشيا عل و احد ويكون و احسد من تلك الاشياء الحكثيرة هو المعلوم و حده عل مداو ل الاسى ير وكوق ف رك انقدء راتكه 1 لا قياء الحم الكاثنة عنه خفية قنرق من ذلك الواحد المعاو م الىعل اميد ء فيعطيتاذلك الوا حد فى ذلك المبدء 0 وجوده فط م مني ذلك المبلء ل ند مة فى / تفيل اقنادة ل واكان لذالك ال سيوع اهن امهيلا ا بين أهس ميل له فيعطبنا عل و جوده مبدؤه الذى هو | قدم منه فيكور: قد 00 امس بن بعطينا فى احد الامسين ع وجوده فقّط و يعطينا فى الا خر عل و جوده وسيب واجودهو عل هذا المثال ان كانميدءا لمدعحالههذا الحال بنكو نله اس يذ و كو نه اذا اخكقاة الكنا 0 الميدء فى تبيين مد ثهو فى سين 'نلك الا شياء الاخر المفية الكا ثنة عنه فيعطينا ايضا ذ لك المبدأً من ميدئه على وجو ذه فط ومن تلك الاشياءالاخرعلم ظ و جودهاو سبب وجودها» فاول ا جناس الموجود ا ت الى,ينظر فها ما كان اسهل على الا نسان و احرى ان لا شعفيهحيرةو اضطر اع ال هو الا عد اد و الاعظام ري لما الم هو عل التما ليم فنبتسددى | اولاً فى الا عد اد فيعط بالاعد اد التي باكر واقدوييم لى مع ذلك كيف التقد بر ما فى الاعظام الالكن الى اما ارك دوق فل اِضًا فى الاعظام الاشكال و الا وضاع وجودة الترتيب وأشان التألف و.حسن النظام فبنظر فى الاعظام التى بلحتها الاعد اد فيعيلى تلك الاعظام كل يلتبا لا جل الا عد اد من التقسدبر وجودة الترائيب و اشان التأ ليف و جسن النظام فحصل لمذه الا عظام خاصة التقدر و جودة الترتيب و مان اانا ف و حسن النظام من حرثالن من دبك مالما | من ذا ذلك 3 لا جل ع ااه. لاجسل انها اعظام وتو يج ة عالاو لق نرت بجبة امنا افيد ادوينا يكن من الاعظام يله العد د وكا رت ما بمحه من التقدر و جودة م اثمان اتا ليف وحسن النظام من جبة ماما من ذلك لاجل م اعظا م فقثم من لعد ذلك ينظر فى سار الموجودات الاخر مما كان منبا ياحقه | لتقدبر و جود ة الترتيب و حسن النظام من جبة الا عد اد فقط اعطاها اياه و رنظر انضا فىسائر الاشياء التى لما اعظام فيعطيبا كل مايلدق الاعظام من جوة ماهى اعظام من اشكال واو ضاع و شدرو ترتييب ولأ ليف ونظام وماكانمنما يلسقه هذه الاشراء من جهة الاعداد و من جهة الاعظام 0 اعطاء مادو حدق اسن مزذ للك ال انبا عل جبع الموجودات التى ككن ان بوجد با هذه الاشيا من جهه الاعداد و الاعظام فبحدث من ذلك ايضا علوم الأنا ظروعاوم الآكر المتحركة وعارم الاجسام السماوءة و عل 0 عل الاشال 3 عل اليل وبتدى فيا خد فى الاعداد و الاعظام جميع الاشياءالق من مرادى التعاليم فى المنس الذى ينظر فيرها الترتيبٍ الذى محصل عن! لنوة التى نقد م ذ كرها الىمالتمس من اعطاء شرء شوء من تلك فىشرء شرء مابنظر الى ا فعلها اججم او بلغ من عدر ذللقه اشن ا لمان ما صل مه أصول الصناعة فكيف اذاكان ماسب من ذلك المنس و يلق هذا الل ى نظره 1 الإعداد والاعظا ام ان يكوت دبا ادي اأتما 5 فه ضي ا 3 عل اد أنتمعلى وجود الشرء ولهوموجود فيصيركها راهين اذالشرء 005 ولستعمل من مم ادى الوحود ماذا و اذا اذا ركف ذاو حودود و الثلاية 0 0 ال مهرد “ينف الفملعن المادة مبادى من حنسيا غين مأ اذ رهن ميادهى وجوده واعا بوجدكما الميادى 00 من جهة مأو جد 2 واراديين وذلك اذا اخذ في المواد فاذلك 1اكا 0 نظره فرحأ لام.. ن جهة ٠ مما هيا فى المواادولم م لستعمل قحأ مالا بوجد فمما رن حيث هما لانى مواد فنبتدى او لامن ا لاع.بد ادم وق الى الا عظام 5 الى ساثر الاشياء الثى يلحتها الاعد اد والاعظام بالذ ات مثل المنا و الاعظام 0 هى الاجسام السما وة و الىالمو سيق والا 0 و اليل فيكون قد اكد 5 قل نشوم و نتصصو ر بلا مادة ايضبا 3 3 انيتا ج فى همه و تصوره' لى مادة ماحا جة إسيرة جد اثم الى ما الماجة فى شهمه و"نصو ره و فى ان يعتّل الى ماد ة حاجة | ز مد قليلا : للا 7 ال 3 فم يلحقه الا عد ادو الا عظام الى ما تاج فى ان لصير ماعمل منه حتاحا فق ان بصيرسة وله الى الادة أ كثر الى ان بصير الى الا جسام 07 ا ١ ارالا ثقال وعلوم الميل فيضطر حيتقد الى استعمال الاشياء التق بسر ان تصيرمعةولة او لاعكن انو جد الاتىمواد فمند ذلك نضطر | ادخالما داخر غير ميادق 5 عاذا وك فكون قد صار نا مال اوفىالوسط - ع 5-895 ل النشية الذى ليس له من مأدى الوجود الأماذا وجوده وبين انس الذى و جد لاواعه الميادى الاربمةفينشذ تاو له امياد 45 1 2 صل أأسعا دم 38 الطبيعبة فمند ذلك تنبنى ان شرع قعل الموجودات الى تود لما مبادى الوجي»؟ ل معة و هوسجنس اللوجودا تَِ ال لاعكن ال الهار معقوآة ألا فى المواد فان للواد نسمى الطريعيةقينينى للنا ظر عند ذ لك إن.أذ كل ذاو عدن الاموولل ةم ماك التعاليم وعى للقد مات الاول ته 1 ع ٠ 5 و كرد إضا فمأقد حص ل لمن التلم الول ا شل “4ه غنأ م أيه يصلح ان مجعل مباد ى التعلييم فىهذا العم فبتدى حينئد فينظر فى الا جسام و9 فى الاشياء الموجودة للا جسام و اجناس الاجسام فى العام و الاكيا 3 التي كدو 1 علا العام 2# وبالحملقض اجناس الاجسام الحسوسة اوالتى توجد لها الاشياء الحسوسة وش الاحييا م السماونم الارض والماء والهواء وماجانس ذلك من ار و ار وغسر 2 ذاك ثم الاجساء اليم جرنة واأ لحل ذه الى على سطم اللا رض 00 مموها 5 النبات والحروانغيرااناطق والليو ان الناطق ويسطىفى كل واحد من احنا 2 هل مو فى كل و حد من انواع كل اس وسدوده وماد ئ و حود مكليا ذا له نعط فى كل واحل من المطلو بأت فيه | 4 موحود م ذأ وعاذا ودار وده وتماذا و حو ذه ولا جلماذاو حودذدهءم ويس قتتصر 0 به المر, 5 بل يعطى مياد يم اك لك ود بأد ى مياد دي مياد ه الى ان نتهى ألى| قصى المبادى المسما فية الله ومبادى التعاي ف حل م محتوىءله هذا ال ل 3 مانا 0 1 لعن 3 0 2 | 0 0 1 ا س الامور!1 لي ا باعي رفن «منادى وحجودها فا م ا جود فىهذا المنسهى أسباب وجود مباد ىالتعليم و وطق 0 علمبادى كل جنس | ونوع من اشياء كاثنة عن تلك المبادىفان كانت تللث الممادى قر مة وكا نت للمبا دى.ميا دا ستعمات "للك الما دى الث ببة فاق التعليم فارتق متها الى على مباد ام اذا صارت تاك الماد معلومة صبيرمها الىمبادى تللك المبادى الى ان الى عل اقصى مبادى و جود ذلك المنس واذا ارمينا من مبادى التعليم الىمبادى الوجود #صات مبادى الوجود معلومة تمكانت هناك اشياء اخركائنة عن تلك المبادى عهولة سوى' الا شنا المحلومة الا ولى' الي منها كنا اررقينا ال الميادى فاستعامنا تلك النادى من مزادى الوجود مبادى التغايم الضا 5 فصر منها الى ع رانك الم اء المأ خرة عنها شيئذ نصيرتلك لليادى بالاضافة الى "لك الاشياء ادق 5 مداه ربجو جام .واسلك هذا المسلك فى كل جنس من اجناس الاجسام امسو سة ونوح فوع من انوع كلى جنس وعند.ما نتهى بالنظر الى الا -جسام الما وبة وشخص عن مباد ىو جو ها بشطره النظر فى مياد ى و جود ها ال ٠ن يطلع عل مبادى ليسث فى طبيعة و لا طبيعة لل موحودات ل .وجودا من الطبرهة والاشياء الطبيعية ليست باحس أمولا ٍْ فى اجسأمفيحتا جه فبرارم زيل مويه مصيل القادة ا فى رتيب الفحص و التعليم وافرق الطفيات ىرن الرسوة وقد أنهي بالنظر الى الفحص عن مبادى و جود المروان فيضطره الى النظر فى النفس او طلم من ذلك على ميادى فسا نية بر'تتى منها الى النظر فى اليو ان الناطق فاذا خصء عن مباد نه اضطر الى النظر فما ذا هو النظر وعا ذا شيو عناذ او لماذا فبطلم حبذ على المّل و على الاشياء المقولة فيحتاج حيكذ الى ان يفحص تماذ | المقل و باذ اوكيف هو و عماذا ولماذا و-جوده فيضطرهالفحص الى ان يطلع من ذلك على مبادى فير جسم نية نسبتها الى ماد ون الاجسام السماو بة من الموجودات كنسبة امياد فين امسا ندسة الى اطلع علها نظره فى السهاو: الى الاجسام السهاوية و يطلع من ام النفس و المقل على مبسادما التى ا و وعل الغالات والسكمال الاقصى الذى لعل كرون ال سانو 0 ان الميادى الطبيعية التى فى الانسان وم فى التعليم غير كافية فى اند اسان 56 الذى لاجل: بلوغه كو ن الانسان و يتيينانه تا جج فيه الى م ب-أدى نطفية عقلية نسى اسان 7 انحو ذلك الكمال ا لد لاح إلذاظر جنس آخر غير مانمد الطب ات سنب ل الا نسان اشخحص انتيل عليه ذلك الحنس وهى الاشياء الى محصل للانسان ار نه عن المبادى العقلية التى فيه فيلغهها بالكل الدع مات فنهفى العل الطب ورتبين ممذلك انهه المبادى التمائية ليست عام و م ان ا سام ع١ 00 السعاد اماد ى المثيةهى ا يضا مباد لوجوداشيا عكثيرة فى الموجواتالطبيعية غيرئلك الت اعطها ابأها الطبيمة وذ الك ان الا فسان انما يمير الى كل الاقصى الذى لهما بو هى به فى اليم اذا سمى عن هذ هالمبادى نحو باوغ هذا الكيال و لبس مكنه ان بسبى نحوه الا باستهال اشياء كثيرة من امو جود ات الطبيعية و الى ارت شعل فيها اما لا لا تصير مهأ تلك الطيعات ثافمة لهج فى ان يلغ الكال الاقصى الذى سيله انيثاله و 0 مع ذلك فى هذا اللم انكل انسان انما ينال من ذلك الكمال قسطاما ما يتبلنه من ذ لك القسط كان ازهد ا 7 أن يلئه وحده باقر الم لاف ل ناولة الى توي لوال فارة “كل النان اق بكو ن سرتيطا فاك انان له راان اولاسن عيزة تو بل اتسازمن النا ا اه لذ لك عمنا اج كل انسان فماله ان سل ن هذ!١ ١ الكمال ١١ لى مجاورة لأس خرن و اجماع 0 وكذاك 000 انوع ا رارقو و ذإذ لك يسمى الميوان الا نسي وال وان ابلذ فى فيحصل ههنا خر 1 راحو عض يدا 00 5 0 من ذلك الملم الانسائى و 1 المدبيفبيتدى و ينظ رفي الموجودات التي بعد الطبيعيات و,سلك فم الطرق الى ملكا فىالطبيعيات و تحمل مبادى |! 3 فباما فق ال يوجد من المقد مات الاول التىنى اح لهذ | الجنس ثم 0 رفن ان 1 حصرل السعادةّ 5 اع الطييى عا يلبق انيستعملمبادى التعليم هالاو راتت اائضات د وال انها رال ف تن ما هد امسن من 00 د ات فتيين الفاخص بعها ابه 'ليس عكر أن بكرن له مما فاده عاذو عا من آل تعميق رو امد نيان ذا وكاك وبشر يوم ا قاع ركاذ | وتس وه قلات ال سدس مكذ) لق الى موجود لا 6ك كان كيان لامو اماد بؤهدة ان اشحبى اى اماد ى لاماذ او جوده ولاتماد او جو ده ولالماذ أو جوده بل يكوذن هو المبدء الاول جميع الموجو د ات التى ساف ذَكرهاو يكوزهوالذي 0 وعنه وله وجوده بالانحاء التى لادد خل عليه اذ 0 الإحاء الى ا ون الث مدا للموجدودات فآاذاو قف عل هذا ص بعد ذ لك مما ياز مان حصل فى امو جودات اذا كازذلك الوجودميدؤ ها وسبب و جود هافييتد ى من اقد مها ر بة فى الو جو دو هو بعدهاعنه فى الو جود فيصل معر فة المو جودات باقصى اسيا بها:» و هذ اهو النظر الآالحي فى!! وجودات فنالبدأ الاولهر 5 من البا دي اذى ا ا م ه المبا دى الا للمية:: م بعد ذلك شرع العم | لاأساني و شحص عن الغرض! لذى لا جله ةلفان انها ل الذى باز م ان يلنه جو 5 هوم فحص عن ميم الاشا ء الى مايا تاكن أذ لل الال 0 8 يت 15 حصيل السعأ ده الاشياء التى تعوقه عرض بلوغ ذ لك الكمال وهى الشرو ر والنقائص والسيئات و يعر ف ماذ ا وكيف كل و احد منيا وعرة ماذاولما ووققم اذاهو انان عمل عرااسارمة مدو اه مت عرض بعض وهذا قواامطا لدبي وهو عم الا الي مها اهل المدن بالاجماع المدى ناك السعادة كلل و احد عقدار م 4 اعد الفطرة وسن لدان الاجماع المدى و اجخلة الت يحصل من اجماع المدنيين فىالمد ن شيرب باجماع الاجسامفي جهاأة العام و شان له 2 هالة مأ دشتمل عليه المدنبة والا مه نظا ثر ما لشتمل عليه حملة العام » وم ازفىالمام 0 7 او ليثم ميادى اخر لزه عل ري و مواجحود اث عر_تلك الميادى و موجودات اخر "تلو نلك الموجودات عل تلبس اللوان 'نتهى الى آخر الموجود ات رائية فى الموجود وكذ لك فىج_|اة ما يشتمسل عليه أ لامة | و الد 0 06 8 أو ل َ معاد ى آخر 56 نمه نون حول فاون تالت المادى و الخوو قن كلو هو كدان ان ينتهى اخر المدنيين رئية فى المدنية و الانسائية حتى,بوجدفما دشتمل عليه امد نية نظا ثر ما دشتمل عليه جلة العالم فبذا هو الكما ل النظرى وهو 3 راه تمل على علم الاجناسن الارسة ال باصم الاك التصوي لاه ل المد 5 و الام قّ ألد للق لعل هد 5 المحصل هذاه الارمعة الفعل مو <ودة فى الام والمدن عسل مأ اعطتها اللا مور ا لنظرنه:: رقفل النظر بة قدا عطت ايا الاشياء التى مما 16 ل ا 58 0*5 ق 5 0 بالفعل ل السعادة 3 بالفعل فى الات و المدن ام لا اما الها اعطنما معثولة قن اعطتها لمكن ان كان اذا اعطت معقولة فقسد اعطت مو جودة فقّد | عطت الاوم. النظراة هذ هالا شياء مو جو دة بالفعل مثل اله ان كان اذ ا اعطت البنائية محقولة وعثل عاذ ا تلثم البناية وعاذابلنثم اليناء فمّد أوحدت البنا ثية فى الانسان الذى كيف عمل صبناعة البناء او,يكو ن اذا اعمط البناء ممة ولافقد اعطى البناء موجودا فانالعلوم النظرية قد اعطت ذلك و انل يكن اذا عمل الشيرء فقد و جد خارج المدّل و اذ اعطى مسولا قل الى و3 اأزم ضر ورة عند ما تقصد استنادهذه الاشياء الى اد الم النظر ى و ذ لك ان الاشيساء المعمّو لَه من حيث ص 0 الغو لاو الام اق إن كرنن وا مو <ودة خاريج النفس وهذه الاعمرا ضفما. د وم واحد ة بالعدد 5 واد وه اق لوي ا نوع" كيدل فإذلك لازم فى الاشياء الممدولة التى بد وم واحدة با لنوع اذا احتيج الى اجادها خارج النفس ان تقترن بها الاحوالى و الاعرا ض التشاً نبا ان تقترن ما اذا ازمعت ان توجد بالتعل شار ج النفس و ذلك عام م فى المعقولاات الطبيمية ال م وجد واندو م واحدة با لنوع وفى العو لات الارادة غير ان الممقولاات الطبيعية التى:وجد خارمم النفس انها توجدٍ عن ااطبيعة وقترن اتلك الاعراض بالطيمة ارا يل السعادة وال ن ما مع وجوخهاهى| قصى الارادة ولاعكن الوعة الأمتاك مره بهاو كما شاه انود بالارادة فاه لاعكن| اوعد ويل اول فإذ للك يازم » مت كان شرء من المعو لات الا رادية صل ميا ان وجد با لفل خارج النفس ان على ولا الاحجنا ل الوق دا لها انقترتءه عند وجوده ولانها ليست من الاشاء التىو 0 واعدة ليده انوع " أو بالمنس صارت الاعمىاض والاحو ال التى كا هاان تون ها اعراضاً واحو الانتبد ل علها داعا و تزداد وتتقس و يتركب بسضبا مع بعض 57 لا > ط شوا نين و 51 اصلاة ل لعضها لامكرن ان مجمل لها قوانين و بعضها اك نان تجمل لها قوانين لسكن 0 ل ركاذا عن ولق 1 ن ان تجمل لما 3 اصاة فهى الى تبدلها تبدل داتم رن: مدة يسيرة والت يكن انيجعل ها قوانين هى التتتبدل احوا لها فيمدد طويلة وماحصل مهام و جودا فكثيرا ما محصل عل حسب ماعليسه امريد الفاعل له و رام حصل منه شرء اصبلا و ذلك للمتضاد ات العائقة له الت اعضبا امو رطبيعية ولعضبا ارادية كا ثة عنارادات قوم عرق لشن انما مؤناف تلك المعقولات الا را دية فى الازمان المختلفة حتى «وجد فى ز مان ما عنا لفه ابر اننا راونا لوجد عليه فى مانتب اوتفدة 0 2520 مثل الانسان فانه اذا وجد 5 00 ل 7 مأ وجد فيه من إلا م | 1 ينا تحصيل السعادة 15 الأحوال والاعىاض ىز ماغنا لاو جد ماق زان اخرهدة أو ايكذ لك حاله فى الا مكنة المختلفة فان الاعراض والاحوال ااتى 3 جد منه فى بلاد حذا لفة لما وجد منه فى بلاد و المدّول فى جيع ذلك مرد. مت الانسان معول و احد وكذلك الاشياء الاراد ب مثلالعفة والسارو اشياه ذلك همعان معقولة ار ادية واذا اردنا ان نو جدهابالفعل كان ماقتر ن ما من الاعى! خ ضُ عند وجود ها فى زمان ما غالناً لامترن 0 | من الاعسىاض وان رونا من شأنه أن وود لماعند | مة مايكون لحا مرة الاضى! ض عند وجود ها فى امة الخرى فبعضها 0 هذه الاعى ا ض عليه ساعة ساعة و بعضبا و مايوما و بعضها شرا شبرا وسظيا بنتة سذة و نضا نا يناو 5-7 حقات انحكات ذى كان 31 دن هد م مص م الو جد ارادة لح فى ان يكون اأر رونك وأ شيع عن شاده 0 خارج النفس قد رفيا 'تتيدل عليه الأعى اض فى امدة 1 مه 1 س أجاد هافا وش 0 هر ود ا رة / وق الج فى وجبد 5 0 وا وو حول 3008 و سيل 0 حسا اوفى مد ة اخرى طوياةسحد ودة الطولفى مكا ن مامعدو دا ما كبيرا وا م صغيرأ وماسيله ٠. هذا كول 7 ل كليا ليا أو أنه بحن الهم مم في وم 5 حو الضاقة :عدو رود الاشياء الواردة فى المعمورة اما مشت ركالها كلها أومشتركا لاامة ١ أؤلد ينه او لطائفة من مدنة اولا نسان واحد * ور اء ليس 0 م العلوم النظرية واعا مط بالمعقولات الى لا تيدل اصلا فلذلك لاممتا ج الى قوة اخرى وما دية يكون مما تيز الاشيا ء الممتولة الاراد ب من جبة ماوجد لخاهذه الاعى اض المتبدلة وهى المهات التى مأ 7 8 الفا اء الوؤاردة 5 أما واردة طبيعية أوو ارد ٠ ة ارادنة وهذه الآأشا موجودة بالفعلء ن الآر آذة م فى زمانل > وو كال كد ودعندوارد مدو د فالساهية والقّوة التى ما نستتبط و كيز الأغراضن الفا ات حك عل المءولات الى ثّ تخزئام ان وكدة الارادة عيدها تكن ناد ها | بالفعل ع نالارادة 8 فى زمان د ودومكان دود وعندوا ردغعدورد ظال الوم أن أوقصر عم ل لكان أوصغر هق القوة الفكر * والأقياء ال سيان 1 تفط الذرة ال 1 ا لامي أن لافعة ىْ:“أن م فأقما أوضىيض المستنبط ا انما بصب أ الغا, " و 35 3 وذلك الغرض 30 و كو ن العو ة |[ أفكر 75 نقاعنا ل شّ ةا ر يما كانت خيرأ اي ور ا 0 ور. اكانت خيرات مظنو ءة انها خيرات ذاذاكا نك الاغياء الى سعهل من اشم الامو ر فيغاءة مافاضلة كانت الا شياء التى تستتبط هى اليلة و المسنات عمو امياد 5 وذ كا نت الانات قروا الك الا شياء التىتستئيط بالثوة الفكر نه معرور 1 ابضاو أمور ا وسكات * و اذا كا نت الغانات خير ات مظنو نه كانت الا شياء النافمة فى خصو لما و بلو تهاخير أت ا نضا مظنوية * وتنقسم القوة النكردةهذه القسمةشكون الفضيلة القكرية هىالتى تستنبط اهو انفم فىغابة مافا ضلة و اما القوة الفكربهالتى ستنبط مها ماهواع فى غاءة هىشر فليست هىفضيلة فكرية بل شغ أن تسحمى بأس| عآخر * واذاكانت القوة الفكرمة 0 0 اشم فى المظنوية اها خيرات كانت حيقنذ تلك القوةمظونا مها انها فضيلة فكرنة والفضيلة الفكرءة منها مايقتد ربه عل جودة الا ستد, اما ماهو اشع فى فرغالة فاضيلة 2 لام اولامة اوأدينة عند وارد مشترك فلا فرق 010 الاشم فىغاة فاضيلة وبين أن شال اه فم واجل فان ا شع الا جل هو بالضرورة لابه فاضلة و الانغم فى غاءة فاضلة هو الا جل فى" الك الغاية فهذه الفضيلة الفكرية هى فضيلة فكر نه مد نية ده الم 2 رعا كانت ما سيياها ال 'نبق --00000 فسا نا ستزى فى فل قغاز لذ ان النضيلة امك د التى لا تستنبط الام مع الأجل ارك لام اولامةاو لدشة أو كان. عن فاه شار كمد نش نان كانت اما" ا ا اا ا سس مسر 00 اناده او لمدمنة ماانما تتبدل فى احمّاب او فى مد د طو بلة محد ود ة كانت تلك اشبه ان تكو ن قد رة علىو ضع النو | ميس * ولبالفشيلة التكرة التي انما يستنبط مها ما تبدل فىمدد قصارفهىالقوة عل اصناف التد بيرات الإز ثية الزمنية عند الا شياء | لو اردة التى برد اولافاولا على الام اوعل الا مة١ وعل المدينة و هذه الثانية ملو الاول واما القوة التى ستنبط ماما هو انفع واججمل | وماهو اشم فى غاية مافاضلة لطا ثفة من اهل المد ينة | ولاهلمنز ل فانها فضا ثل فكرية منسوبة الى تلك الطائفة مثل انها فضيلة فسكربة مْزلية اوفضيلة فكرءة جهادءة وهذه 1: 00 إيضا تنقسم العا هل ان لبد ل الا فيمدد طوال والى ما يتبد ل فىمد د قصار 0 كد و الفضلة ال اجز اء صغار مر هذه مثل الفضيلة الفكرية أ فى استنيط مبأ ناهول تر ار عرض عرض حاد ث فى و قت ونفت فيك ون ااقسا مها عل,عدد اقسام الصنائم و علعدداقسام احرف وايضافانهذه القوة تنقسم ايضافى اننجو عاد الاسان جاماهوا شع واججل فىفاءة مه عند وار دمخصه هو فى نفسه ولكون قوة فكرية ستنبط ما م هواشم واجمل ق قار فاضي تحصل لغيره فهذه فضيلة فحكر 75 مشورية 0 فرعا احتمعت هأ نات ىق اسان و | حك ور ما افترقتا 51 ألالعدق أه فضيله استنبط 7 ها الافع و الاجل: أجل غاية ما فاضلةهي خير كان ا تتبعط 0 امه موأة لساك الا 3 لساك الا 3 لنفسه اوخيرا فى اليفْتهو اه لنيره اوخيرامظنو ناد من موى له ذلك امون لسن ها وان لون لمهده القوة أكون لافضاة خلقة من قبل اله 0 الاسان الخير لغيره كات خيرا فى اللْميئّة اوخيرا مظنو ناعند من مبوىله امير اله خير فاضل و كذ لك الذى موى لنفسه اكير 0 فى المقيقة خير ليس يكورف الاخيرا فاضلا ليس خير افا ضلا فى فكر ه بل خير افاضلا فى خلقه و افمالهو يشبه ان يكو ن فضيلته و خلقته وافما لعل مقّد ار قوة فكرتهعل مالهمن الاستنيا ط الا نفع و الا جل فا نكان انما إستتبط شطيلته الفكر نه من الاشم و الا جلما هوعظيم القوة مثل الانفع فى غاءة فا ضلة مشتركة لامة او لا مم أو مذ ابنة مما شأنهان لاتبدل الافىمدة طو لفل اناكو فضائله الللقية على حسب ذ للك و لذ لك ان كا نت فضائله الفكر نة! نما قتصر بها عل الاشياء التى هى اذ فى غاءة خاصة و عند وار دخاض فضيلته ايضأ على معد آر ذ لك فكل ماكان فى هذ ه الفضائل الفكر ُ ١ك ل رياسة واعظم م قوة ة كانت الفضا ثل الخلقية المفثر, نه به 10 واعظم قوة * ولماكانت الفضياة الفسكر بة التى يستنبط بها ما هو | نفم و اججل فى الذانات المقتر دعن الؤارةالمعترك للامماو للامة او للمدسةمنها فما كان دا اعد 0 الاق ده طلوي اننا كانه وام راف مه 1 ال ام" 4 " ال ونان لك الفضيلة الفكرية التى بجو دبها استتبا ط ماهو انفع فىغانة 5 1 زمنية فىمد دقصيرة وبيات الفضائل المأتريةها على حب ذلك ب ظ م تلوها الفضا ثلالفمكرةالمقتصر باعل جز ء جزء من اجزاء المد بنة اما فى | لإماء امجاهدي او في المز ء المللي او فىشيرء شرء من سائر جه:اء الاخرفالفضائل الخلقية فيهاعلى حسب “الك الىان يأف الفضائل الفكر ند المثتر ةبصناعة مبناعة حسب عرض تلك الصناعة و لممزل مدز ل و 6 انسازفى منزل مدزلفماصهعند وار دو ارد عليه ساعة ساعة | و و ما ونان افع ادر انرا يدينه اكاك وحن ان ين دن الفضيلة الكا ملة التى هى ١ عظمها قوة اى فضيلة فى هل فى مورع الفضائل كلها او ان تكو ن فضيلة ما اوعد ة فضائل قو تنها قوة الفضائل كلها فاى فضيلة سنن ان تمكو ن قو تها قوة الفضائل كلهاحتى ككون تلك الفضيلة | عظم الفضا ثل قو ة فتلك الفضيلة هى الفضيلة التى اذااراد الا انان وذ فى افعالما عالنه ذا لك الاياستمال افعال سائر الفضا ثل كلها فانم نتفق ان تحصل فيه هذه الفضائ ل كلها حتى! ذ ا اراد! ن و فى افعال الفضيلةلهاستعمل افعال الفضائل المزثية فيه و كانت فضْيلة اللقتتنك فضيلة تستعمل فيها افمال الفضا ثل الكا ثنة فى كل من سو اه من أمم او مد ن فى امة او اقسام مد نية اواجزاء كل قسم 8 ذه 0 الرئيسة ااتى لافضياة اعد د د مياه -- سة 0 1 ع الم 2 ثم يتلوها ماشامه! من الفضائل التى قوتبا شبيبة هذه القوة فى جزء رفع ادزاء المدينةفان صاحب الجيشمثلا ينبنى ايكون لهم القوة الفكرية التى يستنبط ما الانفع و الاجمل فما هومشترك المجاهد يرن انتكون له فضيلة خاقية اذا ارادان وفىفعاه! استعمل الفضا ئل التى فى المداهدين من جبة مأ مجاهدو 0 نكن نشداعته. شداعة استعمل بها افسال الشجاعات الجز ثّة التى فى الا عد يبر: وكذ لك الفضيلة النحكر الى استتيط بها م ما هو الا فم و الاججل فى غاياات مكتسى أمو ال اد سك شئى ان كل نفضاته الللقية فضاة إستعمل بها الفضا 1 المن ثية البتى فى اصناف مكا: سبى الامو ال من الناس و ثلك تبنى أن بكو ن حال ١١ دعا سن الماع الى يا صناعة ١ خررى فى الى يا سة هى الصناعة الى اذا اود ااي ون افما مالم عكن د ون ان نستعمل افعال الصنا اثم كلها و هى الصناعة التى, 0 فب غى يها يطاب سائر الصنا ثم 0 افهذه الصناعة ف رئيسة الصنا عأت وهى اعظم الصناعة قو:* و تلك الفضيلةالملقية هى اعظم الفضائل الخلقية قوة ثم تلوهذه الصناعة نباء المتامات تكرن صناعة من جنس ان و اعظمقو ة ممافى جنسها متقكا نت خا تا نما نو فى باستما ل افعال الصتائم 1 في من جنسها مثل الصناعا ت الأز لية الر ئبسة فان صناعة قو د الحمو اش ما هي العناعة انل الاوطروة ا السا الالال ابيا اواو ا اياي 0 2507 0 2507 5 عن فاده التىثر أس الصناعة الما لية فى المد.نةهى الصناعة التي انما لغ غرطها من الملل باستعال الصنا ثم الحز 0 ااكسا ب الاموالو ذلك فى شى' شبرء من ساثر الاقسام العظمى للمد بنة * نم ظاه هى ا نكل ماهر مو أجل قم ايكون اجمل فىالمشهوراواجل فى ملة او ا حمل فى اللْقيئةو "كذّلك التانات الفافلة اما ان تكون قا ضياة وخيرا فىالمثهو ر او فاضلة وخيرا فىملة ذا افاي وهر ب الائقة ولس كن ان,ستنيط الاسم لعند اهل ملة ما الاالذ ىفضائله الملفية فضائل فىتلك اللةخاصة وَكذلك من سواه وتلك حال الفضائل توه اعظم فوة و المزئيات التىهى اصغرها قوة ذا لفضيلة الفسكر بة التى هى افلات اوه و افيه الله الوسن أمظدها رة لاشا رق ها نضا وين انالفطيلة الفكرءةالى يُسمجدا لاعكن الاانككوننا بعة اللفضيلة النظر بد لانهااماعيزاعى اض تلك اممو لات الى جملتها الفضيلة النظر نه مخصاة 0 فروان كر زهذة اللاعر اق مقر ةباذا نس مها ادكو لالد #النضاة الفكر نه!نما وستتيط المبدلات من الاعراض والاحوال فىاللمعقولات 31 ى معرقه بها تبصرة نقسه وعإ سه حت لابكو ذم ستتبط. ستنيطه فم عسى ان لأبكون صحيحاانتكونالفضيلة التكرءة غير مفارقة لاضياة النظر. نة فكو ن الفضيلة النظر بة و الفضيلة الفكر, ذال تمد وات 1ه المقية الرئيسة و الصناعه ال غير مقارق بعضها بعضا و الا اختات هذه الآخرة و ل تكنكا ملة و لا الغالةفى اليا سة لكن | نكانت الفضائل الخلقة 8 الخلقة 8 تحصيل السعادة ا لتللقية اها مكن ان تحصل موجودة بعد أن صيرئها اللفضيلة النظرية ممق ولقيان عميزها الفضيلة الفحكرمءة و تستنبط عي | ضها ا لى 0 مممو لاتها مو جودة بافترا نلك الاعى ا ض مها فا لفضياة الفكرءة اذن ساقة للفضائل لطلقية ذاذا كانت سائقة لما فالذى له الفضياة الفكر 5 الت 'ستبط ما الفضائل الخلفية أل 58 ارت وجد تفرد د و نالفض_ائل الخلقية فال اقردت الفضيلة الفكرءة 0 الفضيلة الللقية لم يكن الذى ل قد رة على استنباط الفضائل التى جى خير!ات خير اولا.شضيلة و احدة فان لم يكن خيرا فكيف التمس اير | وهو المير بلقي لتفسه او لنيره وان ل يكن هو به فكيف در عل استتباعله ولمجمله غابة فالفضيلة الفكر ذاذن ادا اغردتدون الفضيلة التي كن ان ”"ستتبط مها الفضيلة الخاقية وان كانت الفضيلة اللافية لأفارق امك وح د سا كت استنبطتم| الفضيلة الفكربة ثم جساتم] ا بعافانه يلزم انكانت غيرمقارقة لها الا انكو ن استضشطتها هى وانكا نت هىالى استنبطتها فقّد ا فردت عها فإذلك اما انتكون الميرية و اما انتجمل فضيلة اخرى مقترئة با لفضيلة المكر ده غير الفضياة الملقية التى استتبطتها القوة المكرمة ذا نكانت "لك الفضيلة الخلية كا ثمة إيضابارادة ارم انتتكون النضيلة الفكرة هى التى استتبطتها فيعود الشاث الاولفاذ ن يلزم ا نتكون الفضيلة الفكر ذه التي استتبطترا النضلةااكرءة لا ا ا ا تسم 3 غيل الادة وتكون تلك الفضيلةطبيمية كائنة بالطبع مقترنة فطيلة فكرية كاثنة بالطبع نستنيطها الفضاثل الخلقينة الك ثنة بارادة و ككون الفضيلة إلكائنة بالارادة م الفضيلة الانسانية الت اذاحصات للا سات بالطر 5 تحصل له مها الاشياء الارادءة حصات حيشذ الفضيلة المكرءة الانسانية تكن بشيضي اونظ كتمذ انض الطسة هل 52 5 الفضيلة الاراد نة ام لالكن ينبنى ان تقال انها شبيهة مها مثل الملتكات التى وجدفى الميوانات غير:الناطقة مث ل ماتقال.الشجاعة فى الاسد و المكرفى الثاب و الروغان فى الذ نب و السرقةفى العقمق واشياه ذلك قالهلاعتنم ان بكو نكل نسان مفطورا عل ان ككون فوة نفسه فى انيرك الىفمل قضيلة مامن الفضائل ا وملكة مامن الملسكات فى اخلة اسبل عليه من حر كته إلى فعلضيدها والا نساناولااتها حرك الى حيث تكو ن المركة عليه اسهل اذا لم.عسرعلي شي د فاذا كانانسان من الناس مفطور امثلا على “أن كون حاله فم| تقدمعليه من اذاو ف اكثرمن احدا مه عنها فا هوالاان اتكرر عليه ذلك عدة سرار الا وقد صارت له تلك اللكة ارادة وقذكانت له للك اللكة الا ولىالشيهبة هلاه طبيعية نان كنت كن لك فى الفضيا شل[ اللاقية المزئية الققا. مان ترزبالفضا أل الفكرية المزية فكبذلك بشي ان يكون حال:الفضائل اللاي العظامى الت شأ مماان 'تقترن بالفضائل المكررة العظمى فا ن كان كذ لك لرم انيكون انسازد ون انسانمكواغطرنه لفضيلة مانسية الفضيلة | لبظى مقر ونةيقوة فكرءة بالطبع عظمى'م ساثر الرائب م ام م ام اك.: 5 عل ذلك ذاذ كان كذلك فلي ساي انسان اثفق يكون صنا عته وفطيلتة الللقية و فضيلنه الم رءة عظيمة القوة فاذن الوك ليس م ماوك بالارادة فط بل بالطبيعة وكذلك الخدم خدم با لطببعة اولا + ثم ا 7 بالارادة فيكمل ما اعدوائه بالطبيعة فاذ! كا كذ لك ذا للفضيلة النظر ءة و النضيلة الفكرءة العظمى والفضيلة الخلقية المظمى و الصناعة العلمية المظمى انما سياماان تحصل فيمن اعدلما بالطبع وج ذو و الطبائع الفائتة الظيمة القوى جدا فاذا حصات هذه فى اسان ما بق بعد هذاات محصلالطزثية في الامم و المدن و ببق ان بعل كيف الطر يق الى امجا د هذه المزئية فى الا مم والمدن فان الذى له هذه القوة العظيمة شنى انتكون لدقدرة عل حصيل جز شا تهده الأمم والمدن »* وحصيلها بطرشين اوليين تعليم وتادرب * والتعليم هوامجاد الفضائل النظرية فى الا مم والمدن والتأديبهوطر بق اجا د الفضائل الخلقية والصنا عات العلمية فى الام والتعليم هوةول فقط والتسأد يب هوان يعود الامم والمد ينون الا فمال الكا ثنة عن الملكات العلمية بان تنهض عرزا تهم تحوفملها وان نصير تللك وافمالها مستو لية على 2 سهم وجعاو اكا لعا شين لما وانهاض الما 6 تحوفعل الشرء رمماكان بشول ور عا كان شعل *# و العلوم النظرية اما ان يعلمبا الاكة و اللوك و أما أن يمامها مم سبيله ان ستحفل الما للحي اكبماي نالسرا تر عه سم 0 التى ساف ذكر هابان يمر فوا اولا الْتّد مات الاول والعاوم الاول فى جنس جنس من اجناس العلوم النظريةثم بعرفوا اصناف ا-وال المقصات و اصناف بر يبها على مأقد م ذكره و بوجد و اتلك 0 بسدات يكونوا قد قومت تنو سهم قبلذ لك بالا شيا التي راض بها انفس الا حداث الذين ص أبيهم بالطبع فى الا نسانية هذه المربة ويعودا استهال الطرق المنطقية كابافى العلو م النظرةكاهاو يؤخذو بإلتعلم من صيام على الترتيب الذى ذكره افلاطن مع سائر الآ داب الىانسلغ كل واحد منهم اشد هثم مجمل المأوك مهم فى رياسة من الر باسات المزئية ورقون قليلا قليلا من صر انب الريا سات الجزئية الي ان بلغوا تمانى اساييع من اعمارم أمنجماو اف صببة الر ياسة العظمى فهذا طري قتمليم هولاء وم الخاصة الذرين سبيلهم ان لانقتصر مهم فى معلوما هم النظربة على مأ وجبه بأدى الرأى المشترك » و نبت ان يعلموا الاشياء النظرمة با لطرق الاق: ا فهمو ما با ريق التخيل وهى الى لاسييل الى ان يعقّلها الا نسان الانمد ابعل سارينات انه جدا وك امياد ى القصوى والمبادى التى ليست هى جسمانية فان تللك ينينى أن م العامة مثا لاا ومعكن فى نفوسهم بطريق الا قناعات و تميز ما نبنى ان نعطاه امة امة مذ لك و ماسبيله الك دلول نشكا للم الات ليع عسل كل متا يونا شق أن نعطاه امة 2 ول أمة أومدلنة دون مديئةاوطا!ف من أهل المدينة .١ 6 يذ ممسمر عمال الوه 5 دون طائفة وهذه كبا سبيلبا ان عبز بالفضيلة المكر نم الى ان صل هم الإنصا ثل النظرءة * ١ | و أماالفضائل العمليةو الصناعات العملية فيان بعودوا افءالهاوذلك بطر شين احدهابالاقاو يل الاقناعيةو الا قاو يل الاغعالية وساثر الاقا ويل التق مكو الف هذه الا قال واللكات مكنا ناماس بصن نهو ضرع ز امهم نوا فما لبا طوعاً وتلك تمكنةها اعطتها الملسكات استهال الصنا ْم النطقية ومابسود من استما لها » ظ و الع ف الا بقل هو طر يق الآكر اه و تلك تستعمل مع المثمر د.إن الما صين من اهل المد ن والامم الذ بن ليسو | بنهممو ن للصواب طوعا من لقا ء انفسهم ولا بالا قاو بل و كذ لك من تعاصى منهم على تلق العلوم النظر نه التى تعاطا هافاذ ن! ذا 3 نت فطيلة الملك أو صناعة استهمال افمال فضائل ذوى الفضائل وصناعاتذ وى الصناعات الز يه فانه بام ضر ورة ان يكو ن من ستعملهممن اهل الفضائل و اهل الصنائم فىتأد يب الامواهل المد زطائفتين اولتين طائفة تستمملهم فى لأد يب من تأد بمنهم طوداوطائقة نستعملهم فى تأد يب من سييله انيؤد بكرهاً وذلك على مثال ما وجد عليه الآن فى ار باب الممزل والقوام ب! لصييان و الاحداثةان الماك هومؤدبالاممومعلها كان ربالمازل هومؤدب اهل امثز ل ومعلمهم والقيم بالصبيان والاحد اث هو مؤد ب المريا ن م فل ال بالرفق و الاقنا ع و يؤد ب بعضهم كرها كذلك الملك فانتأد يبمكرها وانأد يبو طوع ا جيعا من اجل ما دية و احدة فى ا صناف الناس الذمينر يؤد ون وتو مونو اما تفاضل فى الثلة والكثرة و فى عظمالقوة و صثرها و عل قد ر عظم قوة تأدب الاممو قو عهم على قوة تأديب الصبيان و الاحد اث وتأديب ارباب المنازل لاهل المنازل كذلك عظم قو ة المقو مين و الو د بين ا لذ ين م اللو لك ووفوة مون,مستعمل وما يستممل فى تأ ديب الاممو المدن وانه حتاج من المون التى ها يكون التأد يبب طوعا الىاعظمها فوة و من النى بو د ب بهأكرها الى اعظمها قوة وتلك من الماهية الز نوه القوة عل جود ة التد بير فى قود المبوش و استهال آلات الحرب و النا سالمر لين فى منا لبة الامم والمدن الذ ين! لا.نقاد ون لفعل ماء: الوزءه السعادة التى لاجل بلو غها لد ل ار لغ اقصى الكال الذى له ان ببلنه محسب ر 1 فى الو جود الذ ى غاصه فالذى للانسان من هذا ارد ص اسم السعادة القصوى ومالا سان مع ذلك كسب رك فى ا لانسانة هوالسعادة القموى الى نخص ذلك ا لمنس و المزى الكا بن لاجل هذا الغرض هو الز فى العادل والصناعة المزية الى فرضها هذا الغرض هىالصناعة الحز ثة العاد لة و الفا ضيلة و الذين يستعملى ذفى لأد يب الاموو اهل المدن طوعأتم أهل الفضائل و الصنائم النطقيه و ظاهى ان الك محناج الىان بعود الى العلو م النظر نه المعو لة :5 لك